
حذفت قناة العربية مقابلة أجرتها مع زعيم المنظمة الإرهابية غولن بعد أن تلقّت موجة عارمة من غضب الجمهور العربي عبر وسائل التواصل الاجتماعي. بعد أن حملت المقابلة افتراءاتٍ لا أصل لها تجاه تركيا والرئيس المنتخب ديمقراطيًّا رجب طيب أردوغان.
لم يمرّ وقتٌ كي ينسى الشارع العربيّ زلة المذيعة "نيكول تنوري" العاملة في قناة العربية ليلة محاولة الانقلاب الفاشلة عندما كانت تنقل تصريحًا للرئيس السابق عبد الله غول ووقعت منها عبارة "أنّ عناصر من الجيش قاموا بمحاولة انقلاب ولكنه
تمّ إحباطها" عندها تلقّت قناة العربية صفعاتٍ من المشاهدين العرب ولكنّها تعود من جديد لتُجري مقابلةً مع رأس الإرهاب والفتنة وتُقدّمه للناس على أنّه داعية ومعارض.
إلا أنّ الشارع العربيّ الناشطَ على مواقع التواصل الاجتماعي انهال على القناة انتقادّا وتجريحًا وتسفيهًا ليضطرّها -وهي مُكرهة- أن تلجأ إلى حذف فيديو المقابلة؛ المقابلة التي لم يستسغها وُعاة الشارع العربيّ واعترضوا عليها أيّما اعتراض.
قناة العربية أو الفضائية السّعودية التي تبثّ من مدينة دبي في دولة الإمارات العربية المتحدّة التي هي بالمناسبة أيضًا الرّاعي الرّسمي لقناة الغد العربي، وما قناة الغد العربي عن العربية ببعيد، فهي بالأمس القريب قد أجرت مقابلةً مع رئيس الإرهاب وزعيم المنظمة الإرهابية غولن الذي اتّخذ منها منبرًا زائفًا يتهجّم به على تركيا ورئيسها المنتخب الشرعيّ حيث قال بالحرف الواحد بأنّ أدروغان يرى نفسه بأنّه قائد للعالم ويسمّي نفسه أمير المؤمنين ويستخدم قطاع غزة وجماعة الإخوان المسلمين لمصلحته الشخصيّة.
والجدير بالاهتمام أنّ المقابلتين اللتين أُجريتا في قناة العربية "السّعودية" والغد العربي "الإماراتيّة" تلقّتا نصيبًا وافرًا من الانتقاد والرّفض القاطع من قِبل الشارع العربيّ عبر وسائل الإعلام ووسائل التواصل الاجتماعي، ولقد انتقدت وكالة الأناضول التركية مقابلة قناة الغد بعد أن نشرت الخبر تحت عنوان "قناة دحلان تُجري لقاء مع زعيم منظمة غولن الإرهابية".
إشارةً إلى محمد دحلان الموصوف بالعمالة لإسرائيل والمُقيم بدولة الإمارات.








