سياسة

أردوغان: سأعود لحزب العدالة والتنمية بعد إعلان نتيجة الاستفتاء رسميا

قال الرئيس التركي رجب طيب أردوغان إنه سيعود لحزب "العدالة والتنمية" الذي أسسه، بعد إعلان النتيجة النهائية والرسمية للاستفتاء على التعديلات الدستورية.

وكالة الأناضول

جاء هذا في مقابلة مع برنامج "بلا حدود" الذي يقدمه الإعلامي المصري أحمد منصور في قناة "الجزيرة" الفضائية القطرية تم بثها مساء اليوم الأربعاء.
وفي رده عن سؤال حول أهم القرارات العاجلة والملحة التي سيتخذها خلال الأيام القادمة على الصعيد الداخلي، قال أردوغان: "عندما رشحت لرئاسة الجمهورية كان علي أن أستقيل من حزب العدالة والتنمية الذي أسسته، وبعد أن يتم الإعلان عن النتائج النهائية والرسمية للاستفتاء سأعود لحزبي الذي أسسته".
واعتبر أن تلك العودة ستضيف "قوة له وللحزب ستصب في صالح تنمية تركيا".
كما كشف أردوغان عن عزمه إجراء تعديلات قضائية خلال 30 يوما بعد الاستفتاء.
وانتقد اردوغان "التضليل الإعلامي والحملات المسيئة التي تصف ما حدث (الاستفتاء على التعديلات الدستورية) بأنه طريق للديكتاتورية وتغيير للنظام".
وأردف: "أقول لهؤلاء أن تركيا حددت نظامها عام 1923، بعد الان لن يتغير أي شيء، ومنذ عام 1923 لم يتغير شيء في نظام الحكم، لأنه كان هناك عقبات داخل النظام، وعلينا التغلب على هذه العقبات لكي تكبر تركيا بسرعة".
وتابع: "خلال حكمنا الذي استمر 14 عاما راينا الكثير من العقبات واستطعنا ان نزيد من الدخل القومي التركي 3 اضعاف ولكن بإمكاننا ان نزيد أكثر، لماذا نكتفي بـ 3 اضعاف فقط، هناك الكثير من الموانع والعقبات التي تسحبنا للخلف، على سبيل المثال لدينا المساءلة البرلمانية".
وأردف: "بعد اليوم لن يكون هنالك مساءلة برلمانية، وسيقوم الشعب بمنح الثقة للبرلمان كل 5 سنوات.. الشعب وحده هو من سيكون له هذا الحق، وهذا سيجعلنا نسارع في عملية التنمية".

وبين أردوغان أن الرئيس القادم لن يمارس صلاحياته بموجب التعديلات الدستورية، إلا بعد الانتخابات الرئاسية في نوفمبر 2019، مشيرا أنه حتى ذلك العام "لن نقوم بتغييرات كبيرة".

وأردف: "في شهر نوفمبر من عام 2019 سنضع صندوقين امام الشعب، أحدهما لنواب البرلمان والآخر لانتخاب رئيس الجمهورية، وفي شهر مارس 2019 سيكون هناك انتخابات محلية، ويمكن أن نقربها أكثر".

وبين انه "من ياتي للرئاسة سيمارس الصلاحيات الجديدة، أنا لا أعرف إن كنت سأترشح للرئاسة ام لا..".

وأكد أن هذه التعديلات "ليست من أجل أردوغان وإنما من أجل من يختاره الشعب رئيسا".

وعن الضمانات بالتعديلات الدستورية، لكي لا يكون الرئيس ديكتاتورا، قال أردوغان :"الديكتاتور لا يخرج من الصناديق، الديكتاتور يخرج بطرق مختلفة مثل الانقلابات، هذه المحاولة الانقلابية الفاشلة في منتصف تموز الماضي لو نجحت كان سيأتي ديكاتور يهدد هذه الدولة".

وثمّن أردوغان تضحيات الشعب للتصدي لتلك المحاولة، مشيرا إلى أنه "خسرنا 249 شهيدا، ولدينا الكثير من الجرحى".

وبين بعض الضمانات الهامة في التعديلات الدستورية، قائلا: "أرني ديكتاتورا واحدا تتم محاكمته بتهمة خيانة الوطن، ولكن بموجب هذه التعديلات الدستورية القادمة، لن يتم محاكمة الرئيس فقط بتهمة الخيانة، بل سيتم محاكمة أي رئيس بأي جنحة يقوم بها، حتى الوزراء يحاكمون من خلال المحكمة العليا، إذن ما دلالة هذا، ايضا البرلمان سيتقوى من خلال صلاحياته بموجب التعديلات الدستورية".

+

خبر عاجل

#title#