سياسة

"دفاع شعبنا عن وطنه نموذج للعالم بأسره"

على هامش إحياء السفارة التركية بتونس اليوم للذكرى الأولى للمحاولة الانقلابية الفاشلة

وكالة الأناضول

اعتبر السفير التركي بتونس، عمر فاروق دوغان، أمس الجمعة، أنّ دفاع شعبه عن وطنه، وصدّه للمحاولة الانقلابية قبل عام، "نموذجا للعالم بأسره".

وقال دوغان، على هامش إحياء السفارة التركية بتونس، للذكرى الأولى لمحاولة الانقلاب الفاشلة في بلاده، إنّ "دفاع الشعب التركي عن وطنه، وصدّه للمحاولة الانقلابية التي نفذتها جماعة فتح الله غولن، يعدّ نموذجا للعالم أجمع".

وأضاف أن شعبه "واجه الدبابات والرشاشات والمدافع بكل قوة وشجاعة، و بدون أسلحة".

وتابع: "نجتمع اليوم مع الجالية التركية بتونس، لنحتفل بالذكرى الأولى لإفشال المحاولة الانقلابية، وتخليد ذكرى 250 شهيدا وأكثر من ألفي جريح سقطوا خلالها".

ودعا السفير التركي شعبه إلى "الوحدة ومواصلة التقدّم والتطوّر، لتحقيق مستوى عيش لائق، ولمقاومة الأخطار المحدقة بتركيا والشرق الأوسط ومنطقة المتوسط (البحر الأبيض المتوسّط)".

وتخلّل الاحتفال عرض لاثنين من الأفلام الوثائقية التي استعرضت أطوار المحاولة الانقلابية بتركيا في 15 يوليو/ تموز الماضي.

ووثق الفيلمان عمليات إطلاق النار من قبل الإنقلابيين على مباني سيادية ومقرّات حكومية، ومقتل عدد من المتظاهرين ممّن خرجوا إلى الشوارع تلبية لنداء الرئيس رجب طيب أردوغان، خلال ظهوره المباشر على إحدى القنوات الخاصة.

كما أظهر أحد الفيلمين لقطات من داخل البرلمان التركي لدى تعرّضه للقصف من قبل طائرات سيطر عليها الإنقلابيون.

وعرض شهادات لبعض المواطنين ممّن تصدّوا لتقدّم الآليات العسكرية الموالية لقادة الانقلاب، يليها الاستقبال الجماهيري الحاشد لطائرة أردوغان لدى وصولها إلى المطار الدولي في إسطنبول.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، في 15 يوليو/ تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وقوبلت المحاولة الانقلابية باحتجاجات شعبية عارمة في معظم المدن والولايات التركية، إذ توجه المواطنون بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن في عدد من المدن؛ ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

+

خبر عاجل

#title#