ISTANBUL

اختتام مؤتمر دولي بإسطنبول حول أزمات العالم الإسلامي وسبل حلها

استضافته جامعة صباح الدين زعيم التركية

وكالة الأناضول

اختتم في مدينة إسطنبول، الثلاثاء، مؤتمر دولي حول أزمات العالم الإسلامي، وسبل حلها، بتنظيم من جامعة صباح الدين زعيم التركية، بالتعاون مع مؤسسات أخرى.

وشارك في أعمال المؤتمر، التي استمرت يومين، علماء وباحثون مختصون، من مختلف دول العالم، واختتم بجلسة رسمية مفتوحة مساء اليوم، دون صدور بيان ختامي بنتائج الجلسات والمناقشات.

وفي كلمة له خلال الجلسة الختامية، قال محمد بولوط، رئيس جامعة صباح الدين زعيم (غير حكومية)، إن هدف المؤتمر تمثل في "تقديم رؤية جديدة لدعم العالم الإسلامي ومستقبله في كافة المجالات، وخاصة من قبل الباحثين والمختصين، من خلال البحوث".

وأضاف: "نحن في نقطة تحول هذه الأيام (..) فالدول الاسلامية لديها أزمات جدية، وتحاول أن تصل إلى مرحلة جديدة، في العهد الجديد، بعد الربيع العربي".

ورأى بولوط أن "دول العالم الإسلامي لم تستطع تجاوز الأزمات، بسبب الأوضاع، وخاصة المشاكل الداخلية، والمشاكل الخاصة، وهناك قوى كبيرة لعبت دورًا في التأثير على مجريات الأحداث في المنطقة".

وتابع: "نحن كعلماء ومفكرين في هذه الأيام، علينا أن نفهم أولا ما يحدث، وما يمكن أن نفعله بالمستقبل للإسلام والعالم الإسلامي، وبقية العالم، ويمكن للداعمين والدعاة والعلماء التعاون بينهم وبين المؤسسات والأفراد والجامعات وقطاع الأعمال".

من جانبه، شدّد الدكتور طارق رمضان، الأستاذ في جامعة أكسفورد البريطانية، أن ما يحتاجه العالم الإسلامي اليوم "هو إعادة تواصل الأشخاص مع المبادئ وانتمائهم إليها؛ كيف ننتمي للدولة، وما هي مشاكلنا، لأننا ننظر كضحايا (لممارسات) العالم، ولكن علينا المشاركة في التغيير".

وأعرب "رمضان" عن قلقه إزاء "طريقة فهم المسلمين الحاضر للعالم".

وأوضح: "في فهمنا العام، هناك إله واحد للبشرية جمعاء، وكلنا جئنا من آدم وحواء، ومتساوون بالحقوق، هناك أمم ومجتمعات نحن جزء منها، فيجب الرجوع للمبادئ الأساسية، للاحترام، للتنوع، والتعلم، والحقوق المتساوية للجميع، والحرية والعدالة".

أما جون اسبسيتو، الأستاذ بجامعة جورج تاون الأمريكية، فقال، في كلمة تحت عنوان "العلاقات الحديثة بين العالم الإسلامي والغرب"، إن "المسلمين لا يعيشون في دول مسلمة فقط، بل كأقليات في دول العالم".

ولفت اسبسيتو أن "الأحزاب الجديدة في الغرب كلها ضد المهاجرين والمغتربين، وكل ذلك جاء بعد الربيع العربي"، مبررًا ذلك بأن الغرب يرى "فشلًا كبيرًا للديمقراطية في العالم العربي".

وأضاف إن الغرب "لم يسمح للعرب باحتضان الديموقراطية، واختيار الأشخاص من قبل الشعب".

وتابع: "في الاتحاد الأوروبي كانوا مترددين، ولم يتوقعوا بأن الحكومات التي عرضت خدماتها عليها، مهما كانت، قد ترحل، وأن الإسلاميين هم البديل".

+

خبر عاجل

#title#