سياسة

أبو حطب: تسلمنا إدارة معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا بالكامل

Haber Merkezi يني شفق

أكد رئيس وزراء الحكومة السورية المؤقتة جواد أبو حطب أن حكومته تسلمت، أمس الثلاثاء، إدارة معبر باب السلامة الحدودي مع تركيا، بشكل كامل، من فصائل الجيش الحر. التي كانت تدير معبر باب السلامة منذ السيطرة عليه عام 2012 إثر معارك مع النظام السوري.

ولفت أبو حطب إلى أن تسلم إدارة المعبر من قبل الحكومة المؤقتة سيكون له أثر اقتصادي إيجابي على المناطق الخاضعة لسيطرة المعارضة وينعشها، مؤكداً أن الحكومة المؤقتة ستدير المعبر وفق للمواصفات والمقاييس العالمية.

جرت عملية التسليم في معبر باب السلامة في مراسم حضرها رئيس الحكومة المؤقتة، وممثلون عن الحكومة المؤقتة وفصائل الجيش الحر.

وقال معاون رئيس الحكومة المؤقتة عبد الله حمادي في تصريح صحافي عقب الانتهاء من تسلم معبر باب السلامة سلمت الجبهة كلية عبد القادر الصالح الحربية، وأيضاً تمّ تسليمها بكافة تجهيزاتها وعتادها إلى وزارة الدفاع وهيئة الأركان التابعة للحكومة لتكون كلية حربية رسمية .

في وقت كشفت قائد عسكري من فصائل المعارضة السورية لوكالة الأنباء الألمانية (د.ب.أ) أن " تسليم كلية عبد القادر الصالح الحربية يعد أساساً لتشكيل جيش وطني موحد تحت مظلة هيئة الأركان والحكومة المؤقتة ويقوم هذه الجيش بالأشراف على المعابر الحدودية كافة مع تركيا وتنهي سلطة الفصائل عن تلك المعابر".

يذكر أنه ترتبط الحدود السورية مع التركية بنحو عشرة معابر حدودية، ثلاثة منها فقط بقيت تعمل بشكل جزئي، وهي معبر باب الهوى في ريف إدلب الشمالي ومعبر باب السلامة قرب اعزاز في ريف حلب الشمالي إلى جانب معبر جرابلس في ريف حلب الشرقي ومعبر الراعي الذي لم يعلن عن افتتاحه بشكل رسمي حتى الآن.

على صعيد أخر كشف وزير الدفاع التركي نور الدين جانكلي أمس الثلاثاء إن تواجد القوات التركية في محافظة إدلب بشمال غرب سوريا سينتهي حين انتهاء التهديدات ضد تركيا من الجانب السوري.

من جهة ثانية قال رئيس الوزراء التركي، بن علي يلديرم، في أول تعليق رسمي من أنقرة على دخول الجيش التركي محافظة إدلب، إن ما يجري الآن هو الخطوة الثانية بعد درع الفرات التي تجري خارج حدود البلاد، وذلك بهدف إعداد الأرضية للمدنيين والقضاء على الاشتباكات المسلحة، وأكد رئيس الوزراء التركي، أمس الثلاثاء، أن بلاده تتحمل مسؤوليتها من أجل المساهمة في تحقيق السلام والاستقرار، ولا يمكن التغاضي عن التطورات على حدودنا الجنوبية ومشاهدة النيران عن بعد .

وتابع: يلدرم " الجيش السوري الحر أنهى استعداداته وبدأ جيشنا في الثامن من الشهر الجاري عمليات الكشف والمراقبة، وما يجري الآن هو الخطوة الثانية بعد درع الفرات، وشدد على أن أنقرة تواصل السير إلى الأمام بخطوات ثابتة من أجل الحفاظ على استقرار وأمن المنطقة.

+

خبر عاجل

#title#