سياسة

وقف الديانة التركي يقدم مساعدات لـ 150 ألف لاجئ روهينغي في بنغلاديش

وكالة الأناضول

قدّم وقف الديانة التركي مساعدات إنسانية ومستلزمات معيشية لـ 150 ألف لاجئ روهينغي، منذ بدء فرارهم إلى بنغلاديش في 25 أغسطس/ آب الماضي، هرباً من جرائم واعتداءات الجيش وميليشيات بوذية متطرفة.

ويقوم الوقف عبر كوادره المتواجدة في بنغلاديش، بإيصال المساعدات الإنسانية إلى اللاجئين المقيمين في مخيمات اللجوء بمدينة "كوكس بازار" البنغالية.

وبحسب معلومات أحصاها مراسل الأناضول من موظفي الوقف، فقد تمّ إيصال 10 آلاف و258 سلة غذائية، و7 آلاف سلة منظفات، و7 آلاف سلة مواد مطبخية، و4 آلاف سلة ألبسة، 6 آلاف و125 مستلزمات للمأوى، و600 سلة ماء، إلى اللاجئين الروهينغيا.

وأوضح موظفوا الوقف، أنّ عدد المستفيدين من المساعدات المقدّمة، وصل إلى 150 ألف لاجئاً.

وإلى جانب المستلزمات المعيشية والإنسانية، وزّع وقف الديانة التركي إلى اللاجئين الأراكان، 5.5 طناً من اللحم، ووفر مستلزمات بناء خيم لـ 500 عائلة.

كما أولى الوقف أهمية كبيرة لمسألة نظافة المخيمات والقاطنين فيها، حيث قام بحفر آبار عميقة لاستخراج مياه الشرب وتقديمها إلى اللاجئين الأركان بعد التأكد من صلاحيتها للشرب عن طريق تنقيتها.

ولرفع مستوى النظافة، أنشأ وقف الديانة التركي داخل المخيمات، 11 مرحاضاً، و8 حمامات للاغتسال، ووزع عدداً من صهاريج الماء في نقاط مختلفة داخل المخيمات.

وفي مخيم بوخالي الذي يقطنه عشرات الآلاف من اللاجئين الأركان، وزّع الوقف مواد غذائية مكوّن من الأرز والسمن والعدس والملح والتوابل.

وفي تصريح لمراسل الأناضول أثناء عملية توزيع المساعدات، قال عبدالله أوجاق أحد مسؤولي الوقف، إنهم وزعوا ألف سلة غذائية خلال يوم واحد، وأنّ الكمية الموزعة تكفي لسد احتياجات 5 آلاف شخص.

ومنذ 25 أغسطس/آب الماضي، يرتكب جيش ميانمار ومليشيات بوذية متطرفة "مجازر وحشية" ضد الروهنغيا، ما أسقط آلاف القتلى منهم، حسب مصادر محلية ودولية متطابقة، إضافة إلى لجوء قرابة 826 ألفا إلى بنغلاديش، وفق الأمم المتحدة.

وتعتبر حكومة ميانمار الروهنغيا "مهاجرين غير شرعيين" من الجارة بنغلاديش، فيما تصنفهم الأمم المتحدة بـ"الأقلية الأكثر اضطهادا في العالم".

+

خبر عاجل

#title#