سياسة

قاراغول: " القدس" ضحية صفقة الأمراء الشباب مع إسرائيل

إن الدور بعد القدس، سيكون لمكة والمدينة المنورة في المستقبل

Mayada Kamal Eldeen يني شفق

في الوقت الذي يُنتظر فيه أن يعلن الرئيس الأميركي دوالد ترمب رسميًا مساء اليوم الأربعاء إعتراف الولايات المتحدة الأمريكية بالقدس المحتلة عاصمة لإسرائيل ونقل سفارة بلاده من تل آبيب إلى القدس المحتلة في تجاهل واضح لحلفائه خاصة العرب منهم، وأيضاً للتحذيرات المتواترة من كل أنحاء العالم من تداعيات هذه الخطوة.

وقد حذر الرئيس التركي رجب طيب أردوغان من نقل السفارة، وحذر ترمب من أن القدس "خط أحمر"، مهدداً في الوقت نفسه بأن تركيا ستقطع علاقتها بإسرائيل إن اعترفت أميركا بالقدس عاصمة لإسرائيل، فيما أكد رئيس الوزراء بن علي يلدرم إن تركيا ستواصل الوقوف إلى جانب الفلسطينيين في قضيتهم العادلة.

كشف رئيس تحرير صحيفة يني شفق التركية وتلفزيون تي في نت" TVNET " إبراهيم قاراغول ، أن المسؤولون العرب قد دخلو في صفقة بخصوص القدس المحتلة مع كلا من الولايات المتحدة وإسرائيل لضمان مستقبل أنظمتهم.

جاء ذلك خلال مشاركته في برنامج "اللعبة الكبيرة" على تلفزيون تي في نت" TVNET " التركية.

محذراً في الوقت نفسه أن الدور بعد القدس، سيكون لمكة والمدينة المنورة في المستقبل.

معتبراً أن جيل الشباب من الحكام العرب الآن ، قد دخلوا في صفقات مع الولايات المتحدة وإسرائيل بخصوص القدس المحتلة، وذلك لضمان مستقبل أنظمتهم وحكمهم.

وقال إبراهيم قاراغول ، أن كل المنطقة الممتدة من شمال أفريقيا إلى باكستان، بما فيها تركيا، معرضة لخطر مشروعات الغزو والإستيلاء، وأنه من الضروري القيام بوضع تنبؤات بما يمكن القيام به لهذه المنطقة.

ويذكر أنه ومنذ إقرار الكونغرس الأميركي عام 1995 قانونًا بنقل السفارة الأميركية من تل آبيب إلى القدس، دأب الرؤساء الأمريكيون على تأجيل المصادقة على هذه الخطوة لمدة ستة أشهر بإستمرار.

وكانت إسرائيل احتلت القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت لاحقًا ضمها إلى القدس الغربية، معلنة إياها عاصمة موحدة وأبدية لها.

+

خبر عاجل

#title#