قارة أمريكا

الولايات المتحدة تقرر الانسحاب من منظمة "يونسكو"

كشفت وسائل إعلام عبرية وأمريكية، صباح اليوم، عن أن الولايات المتحدة الأمريكية ستنسحب في غضون الأيام القادمة من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلوم والثقافة (اليونسكو) بسبب موقفها المناهض لـ "إسرائيل".

وكالة الأناضول

وذكرت القناة العبرية العاشرة، أن الولايات المتحدة الأمريكية تعتزم الانسحاب رسميًّا من منظمة اليونسكو، احتجاجًا على ما تصفه بـ "السياسة المعادية لإسرائيل"، ولدوافع اقتصادية.

وقالت القناة العبرية، اليوم الخميس (12-10)، إنه يتوقع أن تعلن أمريكا انسحابها من المنظمة في وقت مبكر من الأسبوع المقبل وفق ما ذكره موقع السياسة الخارجية الأمريكي على شبكة الإنترنت الليلة الماضية.

ولفت الموقع الأمريكي النظر إلى أنه في حال انسحاب الولايات المتحدة من المنظمة، فإنها ستظل تحتفظ بمركزها كمراقب.

وأوضحت المصادر الإعلامية أنه ووفقًا لمدير مركز السياسات الخارجية الأمريكية، فقد أعلن وزير الخارجية الأمريكي ريكس تيلرسون قبل ثلاثة أسابيع أنه إذا لم تغير المنظمة سياساتها تجاه "إسرائيل" فإن واشنطن ستنسحب من هذه المنظمة.

ونبه موقع "فورين بوليسي" الأمريكي، إلى أن واشنطن تعتزم مغادرة منظمة "اليونسكو" من أجل توفير المال ومن أجل الاحتجاج على ما تعدّه سياسة معادية لـ "إسرائيل".

ووفقا لما جاء في تقرير الموقع الأمريكي، فإن إشعار المغادرة قد يأتي في وقت مبكر من الأسبوع المقبل.

وأقادت صحيفة "يديعوت أحرونوت" والقناة الثانية العبرية، بأن "الولايات المتحدة الأمريكية تعتزم الانسحاب رسميًّا من منظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة (اليونسكو) للاحتجاج على التحيز المناهض لإسرائيل".

يُشار إلى أنها ليست المرة الأولى التي تنسحب فيها واشنطن من منظمات دولية دعمًا للاحتلال الصهيوني على حساب الحقوق العربية والإسلامية في فلسطين.

وكانت واشنطن قد انسحبت من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة لاعتماده قرارات إدانة واتهام الاحتلال بتنفيذ خروقات وجرائم ضد الفلسطينيين تنتهك القانون الدولي؛ حيث أوقفت الولايات المتحدة موازناتها للمجلس كإجراءات عقابية له، كما انسحبت سلطات الاحتلال من المجلس أيضًا.

وكانت السفيرة الأمريكية لدى الأمم المتحدة، نيكي هايلي، قد أعلنت أن واشنطن قد تعيد النظر بعلاقتها مع منظمة اليونسكو إثر قرارها الأخير بعدّ المدينة القديمة في الخليل "منطقة محمية" تابعة للتراث العالمي.

وهو ما اعدّته هايلي "إهانة للتاريخ، ويقوض الثقة المطلوبة لعملية السلام بين إسرائيل والفلسطينيين"، وتقويضًا لمصداقية وكالة الأمم المتحدة المشكوك فيها".

وأوقفت الولايات المتحدة مشاركتها في تمويل اليونسكو عام 2011 بعد أن قبلت المنظمة عضوية فلسطين، إلا أنها لا تزال عضوًا في المجلس التنفيذي للمنظمة الدولية الذي يضم 58 عضوًا.

المصدر: المركز الفلسطيني للإعلام

+

خبر عاجل

#title#