ابن زايد يدير التنظيمات الإرهابية ويمول الإرهاب بالمنطقة. يشكل فرق الاغتيالات ويخطط لها. ينظم أعمال الانقلابات. يجب فك شفرة شبكة الإرهاب والجريمة والأموال التي يديرها هذا الرجل. والكشف عن الأشخاص الذين يعمل معهم ويغدق عليهم الأموال داخل تركيا. وإماطة اللثام عن الشبكات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي التي يديرها. ثم بعد ذلك محاسبته على كل الهجمات الإرهابية والجرائم التي شهدتها تركيا - إبراهيم قراغول

نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

GAZETE YAZARLARI

ابن زايد يدير التنظيمات الإرهابية ويمول الإرهاب بالمنطقة. يشكل فرق الاغتيالات ويخطط لها. ينظم أعمال الانقلابات. يجب فك شفرة شبكة الإرهاب والجريمة والأموال التي يديرها هذا الرجل. والكشف عن الأشخاص الذين يعمل معهم ويغدق عليهم الأموال داخل تركيا. وإماطة اللثام عن الشبكات الإعلامية ووسائل التواصل الاجتماعي التي يديرها. ثم بعد ذلك محاسبته على كل الهجمات الإرهابية والجرائم التي شهدتها تركيا

إن ولي عهد أبو ظبي محمد بن زايد يحارب تركيا في كل شبر من أرض المنطقة. كما يدعم تنظيمات بي كا كا وي ب ك وداعش الإرهابية في سوريا، ويحرض تنظيم الشباب لمهاجمة تركيا في الصومال، ويدعم في ليبيا تنظيم حفتر الإرهابي الذي يدير من خلاله حربًا قذرة ضدّ تركيا.

يغدق الأموال والسلاح على كل التنظيمات الإرهابية المناوئة لتركيا

إنّ ولي العهد الإماراتي لا يبخل في تقديم الدعم لكل من عادى تركيا من التنظيمات الإرهابية والزعماء السياسيين والتيارات والأحزاب السياسية ومنظمات المجتمع المدني والجماعات ومجموعات رأس المال والأعداء المكشوفين والسريين.

إنه يقيم معهم الشراكات ويدعوهم للانضمام للجبهة المناهضة لتركيا كي ينظم صفوف المشاركين في هذه الحرب. كما أنه يمول كل التنظيمات المعروفة في عموم المنطقة ويمدها بالسلاح والمال لتشتري به السلاح ويعمل على التنسيق فيما بينها.

إنه يحيك المؤامرات ويقيم الجبهات ويثير الفتن في كل الدول المقربة من تركيا والمناطق التي تنشط بها تركيا، فيلجأ إلى جملة من الافتراءات لا تخطر على بال بشر ليجعل تلك الدول تعادي تركيا.

يشكل فرق الاغتيالات ويخطط لها ويحيك مؤامرات الانقلابات

تراه تارة يكلف بتنفيذ انقلاب في السودان ويضر بالعلاقات التركية السودانية، وتارة أخرى يقسم اليمن ويشعل فتيل حرب أهلية شنيعة ويحتل بعض أقاليم اليمن. إنه يحاول تقسيم ليبيا ويدير تنظيم حفتر الإرهابي في محاولة لتسليم ليبيا لحكم ديكتاتور. ولهذا الغرض ينقل كل التنظيمات الإرهابية إلى هناك.

كما أنه يجرب تنفيذ انقلابات في قطر دون هوادة. ويدير العمليات والجرائم السرية وفرق الاغتيال.

إنه يدير عمليات ظلامية بالتعاون مع الشركات الأمنية الأمريكية والمرتزقة الروس والموساد الإسرائيلي، ويضرب بالإرهاب كل دولة تزعج إسرائيل.

إن ذلك الرجل هو زعيم حركة الإرهاب الإقليمي. قوته الوحيدة هي المال. فهو يتحرك بالتعاون مع ولي العهد السعودي محمد بن سلمان، فيستغل كذلك القوة المالية والسياسية للسعودية. فمن يتتبع خطوات المال يمكنه كشف كل التحركات الإرهابية لهذا الرجل.

يجب فك شفرة شبكة الإرهاب والجريمة والأموال

يجب فك شفرة شبكة الإرهاب والجريمة والأموال التي يديرها بن زايد، وكذلك كشف النقاب عن العمليات السرية التي ينفذها في عموم المنطقة وحركة الأموال المشبوهة وتمويل الإرهابيين وتجارة السلاح وشبكة الاستخبارات التي يديرها.

كما يجب فك شفرة شبكة رأس المال التي يديرها في تركيا لمعرفة من يعمل معه ومن يموله وأي القنوات والدول التي يوزع من خلالها تلك الأموال. فيجب الكشف فورًا عن جميع الجهات التي يتعاون معها داخل تركيا من بي كا كا إلى الكماليين ومن المحافظين إلى القوميين.

يجب كشف النقاب عن شبكته الإعلامية داخل تركيا وشبكة التواصل الاجتماعي والدول التي ينقل عبرها أمواله

يجب الكشف فورًا عن هوية منظمات المجتمع المدني التي تجمعها شراكة معه والأحزاب السياسية التي يتواصل معها والأشخاص الذين يعمل معهم من خلال السعودية ومقدار الأموال التي ينقلها لهذه الكيانات والجهات من خلال بريطانيا وكندا والولايات المتحدة وأوروبا.

يجشف الكشف عن مجال نشاط جيشه على مواقع التواصل الاجتماعي وكيف أنشأ شبكة التواصل الاجتماعي والأسماء التي يعمل بها في الإعلام ومجالات ووكالات استثماراته الرقمية والشركات التي أنشأها لتمويل هذه الأنشطة.

يجب محاسبته على كل الهجمات الإرهابية والجرائم التي شهدتها تركيا

إنّ الإمارات وولي عهدها بن زايد مسؤولان عن كل هجوم يستهدف وجودنا في الصومال وليبيا وكل هجوم إرهابي محتمل داخل تركيا. ولهذا ستوجه أصابع الاتهام لهذا الرجل ليتحمل المسؤولية عن كل هجوم إرهابي وجريمة سياسية واغتيال في المنطقة، وكذلك سيتحمل المسؤولية عن أي هجوم يستهدف السياسيين والصحفيين في تركيا لا قدر الله.

تهديد جديد: دول الوصاية تحول بعض الدول إلى تنظيمات إرهابية

تواجه تركيا ودول المنطقة تهديدًا خطيرًا مصدره بعض دول المنطقة. لكن يجب عدم الاستخفاف بتعريف التهديد والخطر لأنهم يستخدمون طرقًا إرهابية حتى وإن بدت في الظاهر في صورة "دولة". وهو ما يتلخص فيما يلي:

إنّ التهديدات التي تعرضنا لها إلى اليوم على يد أمريكا وإسرائيل وبعض دول أوروبا كانت مبنية على وضع المنطقة تحت وصايتها وإعادة هيكلتها وسحق الدول التي تعارض ذلك وتصفية قادتها وجرها إلى حروب أهلية وتعجيزها وتركيعها ومن ثم إجبارها على الاستسلام.

ولا شك أنهم كانوا يستغلون العمليات السرية والطرق والتنظيمات الإرهابية أفضل استغلال للوصول لهذا الهدف. وخلال السنوات القليلة الماضية تركزت كل جهودهم بشكل مباشر على استهداف تركيا.

كما كان الحال قبل 100 عام:

يقفون على الجبهة الصليبية ضد تركيا مجدّدًا

إن التقاليد والقوى والتحالفات الاستعمارية التي يرجع تاريخها لمئات السنين تركز مجددًا على استهداف تركيا اليوم بعدما استهدفت الدولة العثمانية خلال الحرب العالمية الأولى. فكان هناك بعض الأسر العربية التي وقفت ضد العثمانيين على جبهة الاستعماريين وانضمت للتحالف الصليبي ضد العالم الإسلامي، فتحولت هذه الأسر إلى دول اليوم لتصبح أنظمة استعمارية. وكما وقفت كأسر وعشائر قبل مائة عام على جبهة المستعمرين فإنها اليوم تقف كأنظمة سياسية على الجبهة ذاتها ضد تركيا ومع الجبهة الصليبية ليخوضوا حربًا في غاية القذارة ضد بلدنا.

الرجال الثلاثة لـ"الشرق الأوسط الإسرائيلي":

اليوم يقسمون اليمن وليبيا والسودان وغدًا تونس والجزائر

إن القضة تتلخص في محمد بن زايد ومحمد بن سلمان ومحمد دحلان الذين سيرتكبون أعمالًا أكثر قذارة وسيخططون لعمليات أكثر دموية في المستقبل. لن يستطيعوا فعل شيء لتركيا، لكنهم سيدمرون العالم العربي. وسيتسببون في تقسيم عدة دول وسيفعلون ما بوسعهم من أجل "الشرق الأوسط الإسرائيلي". فالآن يلعبون اللعبة من خلال دول كليبيا واليمن والسودان، وغدًا سيلعبونها من خلال دول أخرى كتونس والجزائر والمغرب.

لكنّ المخطط الأكبر والمصيدة الأخطر وضعت لاستهداف السعودية. فهم سيدمرون أنفسهم بأيديهم. وسيأتي اليوم التي تصل هذه المهمة التي أسندت إليهم إلى هدفها المبني على تقسيم السعودية.

+

خبر عاجل

#title#