لماذا أجرى كليجدار أوغلو محادثات سرية في زيارته للولايات المتحدة؟ - بولنت أوراك أوغلو

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

INTERNET YAZARLARI

لماذا أجرى كليجدار أوغلو محادثات سرية في زيارته للولايات المتحدة؟

في اليوم الأخير من زيارته إلى الولايات المتحدة، زار زعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو مؤسسة مارشال الألمانية، المعروفة باسم قاعدة روكفيلر وسوروس، والتقى بما يسمى بالمديرين التنفيذيين للمؤسسة. لم تنتشر أية معلومات بخصوص فحوى الاجتماعات، التي كانت سرية ومغلقة أمام الصحافة.

تتلقى مؤسسة مارشال الألمانية المعروفة باسم قاعدة سوروس، دعمها من قبل مؤسسات روكفلر، العائلة الأكثر نفوذاً في اللوبي اليهودي والاسم القذر للانقلابات. وليس معروفًا المدة التي بقي فيها زعيم حزب الشعب الجمهوري كليجدار أوغلو والمتحدث باسم حزبه فائق أوزتراك، في مؤسسة مارشال.

أثناء دخوله باب المؤسسة هل كان كليجدار أوغلو يعرف بأي قذارة للدولة العميقة في الولايات المتحدة سيلتقي بها؟ لأن أثناء دخوله الباب يمكن أن يكون هناك انقلابيون خبراء خططوا ونفذوا انقلابات في بلدان مختلفة تحت غطاء الثورات البرتقالية. وأعتقد أنه كانت هناك شخصيات رفيعة المستوى من عملاء الحرب الخاصين الذين أسسوا التنظيمات الإرهابية وقدموا الدعم لها بمختلف أنواع الأسلحة والذخائر وخططوا لتكتيكاتها واستراتيجياتها للعمل في المناطق السكنية.

أعتقد أن تنظيم غولن الإرهابي هو السر في كيفية إظهار كليجدار أوغلو، بصفته زعيم حزب سياسي، قدرته على الدخول في عش الشر هذا الذي يعد جوهر الدولة العميقة في أمريكا، أو السر في سبب استقباله ضمن المؤسسة.

وكما هو معروف، اختفى كليجدار أوغلو على طريق بنسلفانيا السريع لمدة 8 ساعات أثناء زيارته للولايات المتحدة، ولم يسمح للصحفيين المرافقين له بمرافقته ولم يدرج الصحفيين الأتراك الذين يعيشون في الولايات المتحدة ضمن برنامج زيارته. ومر 4 ساعات من بين 8 ساعات على الطريق السريع لكن كليجدار أوغلو لم يدلِ بأي تصريح حول الساعات الأربع المفقودة، وقد غادر المؤتمر الصحفي غاضبًا من الصحفيين الذين استجوبوه عن الساعات المفقودة.

حتى لو لم يجتمع مع زعيم تنظيم غولن الإرهابي خلال هذه المدة فمن المحتمل أنه التقى بواحد أو أكثر من كبار المديرين التنفيذيين في التنظيم ورتب اجتماعًا مع مؤسسة مارشال الألمانية. ومع ذلك، أعتقد أنه لا ينبغي لنا أن ننسى سياسة الولايات المتحدة المتمثلة في خلق عدم الاستقرار السياسي في البلد الخصم من خلال فضح الاجتماعات السرية للدول المعادية مع كبار الأطراف أو قادة الدول والأحزاب بما يتماشى مع تكتيكات واستراتيجيات إنشاء واستخدام المنظمات الإرهابية.

وتساءلت بعض الأوساط في تركيا عما إذا كانت هناك علاقة بين العمل الإرهابي في شارع الاستقلال بإسطنبول وتحذير كليجدار أوغلو عندما قال "الانتظار حتى شهر نوفمبر". وبرأيي ليس من الصواب اتهام زعيم المعارضة في تركيا بهذا الاتهام.

وأهم سبب لإعطاء هذا المثال هو أنه من الواضح أن الولايات المتحدة تقف وراء هذا العمل الإرهابي. وربما خططت الولايات المتحدة لاستهداف زعيم المعارضة في تركيا أثناء التخطيط لهذا العمل. الأمر المهم بالنسبة للولايات المتحدة هو خلق حالة من عدم الاستقرار السياسي و الفوضى في تركيا. وتعد الثقة بأمريكا، الدولة المجرمة، بمثابة العيش في غرفة مليئة بالأفاعي المجلجلة.

شكاوى ضد تركيا في جامعة جونز هوبكنز التي تسيطر عليها الدولة العميقة بالولايات المتحدة

ليس من قبيل المصادفة أن زعيم حزب الشعب الجمهوري كليجدار أوغلو اختار جامعة جونز هوبكنز، التي تخضع لسيطرة الدولة العميقة في الولايات المتحدة.

حل كليجدار أوغلو ضيفا على نفس الجامعة بين 30 نوفمبر/تشرين الثاني و 4 ديسمبر/كانون الأول 2013. في ذلك الوقت، تحدث زعيم حزب الشعب الجمهوري حول مؤامرة غيزي، ودافع عن الحوادث الإرهابية التي جرت باستخدام كلمات كـ "المقاومة الشعبية".

على الرغم من أن جامعة جونز هوبكنز هي "عرين" كليجدار أوغلو، إلا أن هناك جانبا "عميقا" آخر لتلك الجامعة.

وبينما كان كليجدار أوغلو لا يزال نائبا عن حزب الشعب الجمهوري، تم إعداد تقرير في أكتوبر/تشرين الأول 2008 من قبل معهد سليكرود الأمريكي السويدي التابع لجامعة جونز هوبكنز. و في التقرير المكون من 75 صفحة الذي أعده سفانتي إي كورنيل وحائل ماغنوس كارافيلي، كانت السيناريوهات الخاصة بتركيا لافتة للنظر وبمثابة تنبؤات.

ومن التنبؤات التي جاءت حول تركيا في التقرير التصريحات الواردة في الصفحة 72: "سيتم استبدال رئيس حزب الشعب الجمهوري دنيز بايكال، الذي سيتم إقناعه بالاستقالة، ليحل مكانه كمال كليجدار أوغلو، الذي سيجذب الأنظار في قضية الفساد، وبعدها سيعود حزب الشعب الجمهوري إلى الظهور كحزب ديمقراطي اجتماعي على النمط الأوروبي.

ومن المثير للاهتمام أن كليجدار أوغلو، الذي كان نائب رئيس مجموعة حزب الشعب الجمهوري حينها، جلس في مقعد رئاسة الحزب بعد عامين بالضبط وحل مكان دنيز بايكال، الذي أطيح به من خلال مؤامرة نفذها تنظيم غولن الإرهابي عام 2010.

+

خبر عاجل

#title#