حان وقت الاعتراف - حسين ليكوغلو

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

في الأيام الأخيرة اعترف "دوران كالكان"، الملقب بـ"عباس"، وهو أحد قادة منظمة بي كا كا الإرهابية في قنديل وأحد المدرجين على القائمة الحمراء للمطلوبين في تركيا؛ بأشياء مهمة. حيث قال بما يعني أنه: "لم يتم إعلان وقف إطلاق النار، بل فُرض علينا الاستمرار في الحرب".

وتابع معترفًا: "لقد فرض علينا الاستمرار في الحرب وأجبرنا عليه، ولا أعرف إن تم ذلك في العلن أو في الخفاء، أم كان لفظيًا أم تمت كتابته، لكن المهم أن ما فُرض علينا، لم يكن قابلًا للنقاش".

إن توقيت هذه الاعترافات، والتي تكشف من الذي يقود منظمة بي كا كا الإرهابية ومن يقاتل من أجلها، مهم أيضًا.

لقد واجهت تركيا مؤخرًا مخاطر سياسية كبيرة ووضعت خارطة طريق لمنظمة بي كا كا الإرهابية لإلقاء أسلحتها.

في الواقع، اعترافات دوران كالكان هي أيضًا اعتراف بكيفية انتهاء ما يسمى بعملية الحل، والتي أدت إلى تورط منظمة بي كا كا الإرهابية في أعمال العنف مرة أخرى في عام 2015.

في المرة الأولى تم إحراز تقدم حقيقي وجدي في عملية الحل التي بدأت لإنهاء الإرهاب في تركيا وتصحيح السياسات الخاطئة التي طبقت ضد الشعب الكردي في الماضي.

لقد تم تنظيم اللوائح القانونية التي كان يجب وضعها والخطوات التي يجب اتخاذها واحدة تلو الأخرى.

كما تم اتخاذ الترتيبات اللازمة لوضع حد للفرضيات التي لا معنى لها والتي نشأت بسبب الحظر الذي لا معنى له والتفاهمات الوصائية التي خلفتها فترات عقلية الحزب الواحد.

بينما كانت الجهود تُبذل لتصحيح العديد من أوجه القصور والأخطاء التي استغلتها المنظمة الإرهابية، طُلب من منظمة بي كا كا أيضًا إيقاف العنف والعمليات الإرهابية.

مع الأسف، لم تفعل منظمة بي كا كا أبدًا ما كان يجب عليها فعله، بالإضافة إلى أنها لم توقف العنف، بل إنها زادته.

وهنا نستنتج من اعترافات دوران كالكان الأخيرة أن بعض الدول الأوروبية هي من تقف وراء أعمال منظمة بي كا كا الإرهابية وتحثهم على العنف.

وقبل اكتمال عملية الحل الأخيرة، كانت هناك إشارات أولية حول هذا الأمر.

وقال حينها بعض قادة منظمة بي كا كا الإرهابية المتواجدين في أوروبا للمسؤولين الأتراك "لقد وُعدنا بدولة".

بعبارة أخرى، لقد طلب الأوروبيون من زعماء منظمة بي كا كا الإرهابية مواصلة القتال، ووعدوهم بتأسيس دولة خاصة فيهم.

لقد كان الغربيون على قناعة تامة بأنهم يستطيعون إنشاء ممر إرهابي في سوريا لدرجة أنهم قاموا بكل أنواع الإلحاح على منظمة بي كا كا الإرهابية لمواصلة الحرب ضد تركيا.

حسنًا، لماذا يعترف دوران كالكان بذلك الآن، لأن منظمة بي كا كا الإرهابية في مأزق الآن والدعم اللازم لا يأتي من أوروبا.

عندما رأيت اعتراف دوران كالكان ، فكرت على الفور في مقال أسلي أيدين تاشباش في 1 مارس/آذار 2015.

حيث كتبت أيدين تاشباش، الكاتبة في صحيفة "ملييت" التركية آنذاك، عن مشاعر أولئك الذين انزعجوا من اتفاقية دولمة بهجة، والتي تضمنت احتمال قيام منظمة بي كا كا بإلقاء السلاح.

وكتبت أسلي أيدين تاشباش، مقالاً بعنوان "هل باعنا الأكراد"، وأردفت مايلي: "أمس، بعد البيان المشترك بين حزب الشعوب الديمقراطي والحكومة، لم تتوقف مكالماتي الهاتفية.

وتابعت: "الأصدقاء المشاركون والمعارف الذين يعرفون أنني كنت أراقب حزب الشعوب الديمقراطي عن كثب، كان لديهم دائمًا نفس القلق: هل اتفق حزب الشعوب الديمقراطي مع حزب العدالة والتنمية من أجل عملية الحل؟".

نعم، يا سيدة أسلي، لقد علمنا من دوران كالكان أن أوروبا أجبرت منظمة بي كا كا على القتال ضد تركيا، هل يمكننا أن نعرف منك عن أولئك الذين يريدون التضحية بالأطفال الأكراد من أجل مصالحهم القذرة؟

ألم يحن الوقت لقراءة القرآن في (ضريح مصطفى كمال أتاتورك)؟

خلال السنوات الأخيرة، كان لدينا موضوع نقاش جديد في كل عيد وطني.

الجدل هو حول عدم ذكر اسم مصطفى كمال أتاتورك في خطبة الجمعة في الأسبوع الذي تتزامن فيه الخطبة مع الأعياد الوطنية.

واشتد الجدل، الذي استمر لعدة سنوات، في ذكرى عيد الجمهورية 29 أكتوبر الماضي، حيث تزامن يوم 29 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، والذي يصادف ذكرى عيد الجمهورية مع يوم الجمعة.

وواجه حزب الشعب الجمهوري، الذي خضع لطلب حزب الشعوب الديمقراطي وصوت بلا على مشروع تمديد تفويض إرسال القوات المسلحة التركية لإجراء عمليات عسكرية في سوريا والعراق، أوقاتًا عصيبة مع القوميين.

وحاول أعضاء حزب الشعب الجمهوري المعارض تغطية وصمة العار التي لحقت بهم وأثاروا مسألة "اسم أتاتورك لم يذكر في الخطبة".

وأصدر مسؤولو حزب الشعب الجمهوري بتصريحات واحدة تلو الأخرى، مستهدفين رئاسة الشؤون الدينية ورئيسها، ومنوهين إلى أن رئاسة الشؤون الدينية أسسها أتاتورك.

وردت رئاسة الشؤون الدينية مذكرةً بأن مصطفى كمال أتاتورك أصدر تعميمًا بعدم ذكر أسماء مسؤولي الدولة في المساجد، كما شاركت الرئاسة مقاطع فيديو لرئيسها "علي أرباش" وهو يقوم بذكر اسم أتاتورك خلال احتفالات مختلفة، ويدعو له.

لكن أعضاء حزب الشعب الجمهوري لم يفهموا هذا الكلام.

هناك تحرك واحد فقط لإنهاء هذه المناقشات.

نعم، أتاتورك أصدر تعميمًا بشأن عدم ذكر أسماء مسؤولي الدولة في المساجد، هذا صحيح، لكن هل هناك تعميم يفيد بأن القرآن لن يقرأ في آنيت كابير(ضريح مصطفى كمال أتاتورك)؟ لا لا يوجد.

هل يراد بالفعل ذكر اسم أتاتورك في الخطب والصلوات والخطباء في المساجد؟

هل مصطفى كمال أتاتورك مؤسس جمهوريتنا بحاجة إلى أن نتذكره بالصلاة؟

إذا كان الجواب نعم، فإن أفضل ما يمكننا فعله هو أن نقوم الأربعاء القادم 10 نوفمبر/تشرين الثاني، في الذكرى 83 لوفاة مصطفى كمال أتاتورك بتلاوة القرآن في ضريحه.

ألا تعتقدون أن الوقت قد حان لتلاوة القرآن في آنيت كابير(ضريح مصطفى كمال أتاتورك)، ألا تبدو تلاوة القرآن في آنيت كابير(ضريح مصطفى كمال أتاتورك) يوم الأربعاء القادم 10 نوفمبر جيدة جدًا؟

+

خبر عاجل

#title#