نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

GAZETE YAZARLARI

​ هل ستمنح إسطنبول إلى "غولن" وشهادة الانتخاب إلى بنسلفانيا؟ لا يمكنك الجلوس على هذا الكرسي مخفيا السرقة بالابتزازات والتهديدات لن يستريح الضمير العام دون إعادة هذه الانتخابات!

هل ثبتت رسميا "السرقة الممنهجة" التي شهدتها انتخابات 31 مارس؟ نعم، ثبتت.

هل ظهر أن الآلاف من أصوات العدالة والتنمية سرقة بشكل ممنهج واحترافي لصالح الشعب الجمهوري وأحزاب أخرى؟ نعم، ظهر.

هل اتضح أن أغلبية الأصوات المبطلة هي أصوات العدالة والتنمية؟ نعم، اتضح.

هل كشف عن سرقة ممنهجة لنحو 15 ألف صوت من أصوات العدالة والتنمية؟ نعم، كشف.

هل يستطيع الشعب الجمهوري وإمام أوغلو رفض كل هذا؟ لا، لا يستطيعون.

لا يمكنك الجلوس على هذا الكرسي بكل هذه السرقة!

حسنا، هل أصوات الشعب الجمهوري مهمة وذات قيمة وأصوات ناخبي العدالة والتنمية ليس لها قيمة؟ لماذا لا ينبس أحدهم ببنت شفة إزاء هذه السرقة؟

لماذا يحاولون التستر على ما حدث من خلال الصوات العالي وإحداث الضجيج؟

ألا يكفي ما كشف النقاب عنه حتى الآن التزوير الذي شاب هذه الانتخابات في إسطنبول؟ نعم، يكشف. هل هذه الانتباه مشكوك في صحتها بسبب هذا التزوير فقط؟ نعم، مشكوك في صحتها.

ألا تقضي حتى هذه الوضعية بإلغاء الانتخابات؟ نعم، تقضي بذلك. هل يستطيع إمام أوغلو الجلوس على الكرسي بهذه السرقة؟ لا، لا يمكنه ولا ينبغي له ذلك.

من جمع "غولن" و"بي كا كا" وسائر التنظيمات الأخرى من أجلك؟

فلنكمل...

هل ثبت أن تنظيمي غولن وبي كا كا الإرهابيين وحزب جبهة التحرير الشعبية الثورية تحركوا بالتنسيق فيما بينهم من أجل إمام أوغلو وضلعوا في هذه السرقة؟ نعم، ثبت ذلك.

حسنا، ألا يسألون ذلك الرجل هل لديك ما تقوله لهذا الدعم المنظم؟ من حشدهم خلفك؟ وكيف يحدث أن يدعمك هذا القدر من "التهديد المنظم"؟

أليس واضحا أن هناك عملا ممنهجا من الداخل والخارج لمنج إسطنبول إلى إمام أوغلو وليس حزب الشعب الجمهوري؟ نعم، واضح.

هل نفذوا "مخطط إمام أوغلو" الذي لا يعتبر قاصرا على الانتخابات وحسب؟ نعم، نفذوه.

إذن، من نظم أمور كل هذا القدر من المخططات؟ من حشدهم خلف إمام أوغلو؟ من طرحهم على الساحة؟ من يحرض على الصراعات الاجتماعية من خلال أولئك الأشخاص؟

مخطط إسطنبول وتلك الصورة من جديد

هل نفذوا مخططا أكبر بكثير من رئاسة بلدية إسطنبول؟ نعم، فعلوا ذلك. هل رأينا انتقام 15 يوليو؟ نعم، رأيناه.

هل اختلطت آثار فساد الانتخابات بآثار أحداث غيزي بارك و17-25 ديسمبر و15 يوليو؟ نعم، اختلطت. هل تتضح أمامنا صورة كهذه؟ نعم، إنها كذلك.

ألا يصيح أنصار غولن وبي كا كا بشكل حماسي مطالبين بحصول إمام أوغلو على شهادة الانتخاب؟ نعم، يصيحون.

هل هناك ساعدة مشتركة بين هذه الأوساط وبين الولايات المتحدة وأوروبا؟ نعم، هناك سعادة مشتركة. هل يستخدمون جميعا العبارات ذاتها؟ نعم، يستخدمون.

هل رأينا دعما مشتركة من شبكات التواصل الاجتماعي التابعة لهم قبل الانتخابات وبعدها؟ أليس هذا الدعم هم عمل مشترك بين تنظيم غولن الإرهابي وتلك الأوساط؟ نعم، هو كذلك؟

"الحب سينتصر"

الوصاية ستنتصر

تركيا ستهدد!

من يعتبر هذه السرقة "ظلما" ويهدد تركيا؟ لماذا يستخدمون العبارات عينها للتعبير عن التهديدات القادمة من أوروبا وأمريكا؟

هل سيرد الشعب الجمهوري وإمام أوغلو على هذه التهديدات؟ بالطبع لا.

إنهم يحاولون خداعنا جميعا بـ"مخطط دولي" مستتر خلف عبارة "الحب سينتصر". كما أنهم يستخدمون عبارة "نكافح من أجل الديمقراطية منذ 145 عاما"، وفي الواقع فإنهم "يكافحون من أجل الوصاية والولاية منذ 145 عاما".

إنهم يقولون عبارات من قبيل "لو لم تمنحوا إمام أوغلو شهادة الانتخاب فإننا سندمر تركيا"، وهي عبارة يتخللها تهديد بلسان حال يقول "لو قاومتم الوصاية ستأتيكم موجة جديدة من 15 يوليو".

كيف يمكن للولايات المتحدة وأوروبا تهديد تركيا عبر شخص لم يتأكد حتى فوزه في الانتخابات البلدية؟ ما هذا التضامن؟ ألا يستطيع أحد طرح الأسئلة حول هذا الأمر وأسبابه؟

ماذا يحاول لصوص الأسئلة إخفاءه بضوضاء "اعطوه شهادة الانتخاب"؟

لا يمكنكم التستر على هذه السرقة بإحداث ضجيج بقولكم "اعطوه شهادة الانتخاب" وتنظيم التحالفات وتحريض ملاعب كرة القدم. كما لا تستطيعون إخفاء هذا الوجه الخبيث بالاحتماء بمظهر المظلوم.

لا يمكنكم أن تنسونا حالات الغش الممنهج بترويجكم للحب. كما لا تستطيعون إنكار كيف نظم من سرقوا أسئلة التعيين بالوظائف الحكومية ودمروا مستقبل الآلاف من أبناء هذا الوطن، كيف نظموا سرقتهم عشية 31 مارس.

لقد فعلتم ذلك أيضا يومي 17-25 ديسمبر، وفعلتموه كذلك في أحداث مراكز الدروس الخصوصية، وأيضا خلال أحداث غيزي بارك الإرهابية، وما حدث قبل وبعد ليلة 15 يوليو. ولقد بدأتم تفعلوه مرة جديدة على أمل ووعد جديد بالنجاح..

هل أصوات الشعب الجمهوري وإمام أوغلو مهمة وذات قيمة وسرقة أصوات ناخبي العدالة والتنمية وتدوينها في خانات أحزاب أخرى لا تعتبر مشكلة حقوق؟ أليست مشكلة ديمقراطية؟

هل هذا مخطط داخلي لعملية "حصار" جديدة؟

ليس له أي جانب "وطني"

لا يخفى على أحد أن إمام أوغلو مخطط يسعون لتنفيذه بدءا من ترشيحه إلى تنسيق عملية سرقة الأصوات لصالحه والمواقف المحرضة التي ظهر بها عقب الانتخابات. فالرجل الذي عجز حتى هذه اللحظة عن أن يكون رئيسا للبلدية بدأ من الآن تحريضات كبرى كانت متوقعة منه في تركيا.

لقد اتضح مبكرا جدا الوجه الخفي الذي كان يخفيه وراء ذلك الوجه اللطيف. ومن الواضح أن ذلك الوجه كانوا قد اختاروه بعناية لتنفيذ ذلك المخطط. لقد اتضح عيانا بيانا أن القضية لم تعد قضية انتخابات وليس لها علاقة برئاسة البلدية، وأننا أصبحنا أمام علية بناء "جبهة معادية لتركيا".

لقد أصبحنا نرى بوضوح هذه الصورة من خلال ترشيحه والتحضير للدفع به في الانتخابات والسرقة المنظمة وتحريضاته التي بدأت مباشرة عقب الانتخابات وابتزازات التدخل من الداخل.

وإن خطاباته وتحركاته والطريقة التي يستخدمها والطريق الذي يسير به، كل ذلك خطط له بعناية فائقة. ولهذا فليس لذلك الرجل ومخططه أي جانب "وطني".

الحل الوحيد هو إعادة الانتخابات في إسطنبول

ذلك أننا رأينا هذا النوع من المخططات خلال "مؤامرة بايكال" وأحداث غيزي بارك وليلة 15 يوليو، واليوم نراه مرة أخرى وقد أضيف إليه القليل من "الصبغة المحافظة".

نعم، لقد شهدت هذه الانتخابات عملية تزوير ممنهجة. ولن تكون هناك أي شرعية لتنصيب إمام أوغلو رئيسا للبلدية دون التخلص من هذا العيب.

لو جلس على الكرسي بهذه الوضعية فسيسجله التاريخ بصفته "الرجل الذي أصبح رئيسا للبلدية بأصوات مسروقة"، وسيسجل في صفحات التاريخ بوصفه قضية أمن قومي بسبب القوى الداعمة له.

وإذا كنا نؤمن بالديمقراطية ونولي اهتماما بأصوات أبناء شعبنا، فإن هذه الانتخابات بلا شرعية، والحل الوحيد هو إعادة الانتخابات في إسطنبول. وإلا فإننا نكون قد منحنا إسطنبول لفتح الله غولن وشهادة الانتخاب إلى بنسلفانيا!

"هذه الانتخابات فاسدة"

إن هذه العبارات التي قالها بن علي يلدريم، الذي تابع وتيرة الانتخابات منذ بدايتها بنضج كبير، تلخص كل شيء. فلا يمكنكم تكذيب أيا منها...

"لقد سرقت الأصوات من صناديق الانتخابات، هذا صريح للغاية، لقد سجلوا أصواتنا لصالح المرشح المنافس. وإن التجاوزات والأخطاء وعمليات التزوير التي شهدتها الانتخابات ليست قاصرة على سرقة الأصوات، بل هناك الكثير من الأخطاء الأخرى. فهذه الانتخابات فاسدة بكل ما تحمل الكلمة من معان..."

تركيا أمام الكثير من المشاكل أكبر من إمام أوغلو، فنحن أمام تركيا التي تتعرض لمحاولة حصار من البحر المتوسط ومن خلال سوريا ومن بحر إيجة ومن دول منطقة البلقان مثل رومانيا. فنحن أمام صورة مفادها أن مخطط إمام أوغلو يعتبر أحد مراحل هذا المشروع في الداخل.

+

خبر عاجل

#title#