رصد 4 ملايين دولار للقبض على المرتزقة "دحلان" لكن هذين الأميرين "رعايي الإرهاب" ينتقمون منا "انتقام الصليبيين" طرح الإسلام والقدس ومكة على طاولة المساومة. "ممالك النار".. ما دمنا سنرجع لعام 1517 فهيا بنا نرجع. لو واصلتم هذه الهجمات فسيأتي اليوم الذي يظهر فيه "ياوز" جديد. - إبراهيم قراغول

نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

GAZETE YAZARLARI

رصد 4 ملايين دولار للقبض على المرتزقة "دحلان" لكن هذين الأميرين "رعايي الإرهاب" ينتقمون منا "انتقام الصليبيين" طرح الإسلام والقدس ومكة على طاولة المساومة. "ممالك النار".. ما دمنا سنرجع لعام 1517 فهيا بنا نرجع. لو واصلتم هذه الهجمات فسيأتي اليوم الذي يظهر فيه "ياوز" جديد.

ستصدر تركيا قرار "توقيف بالنشرة الحمراء" بحق محمد دحلان "القاتل المأجور بالشرق الأوسط"، وسترصد مكافأة قدرها 4 ملايين دولار للقبض على هذا الرجل الذي يعتبر واحدا من أبرز أسماء شبكة الإرهاب في المنطقة؛ إذ إنه يعمل بشكل مباشر لصالح الموساد الإسرائيلي، فكان من المخططين للعديد من الاغتيالات التي استهدفت زعماء فلسطينيين، كما لعب دورا محوريا في اغتيال ياسر عرفات بالسم. هذا فضلا عن أنه شارك في هجوم 15 تموز في تركيا ووفر له الدعم المادي وعقد اجتماعات في دبي مع مسؤولي التنظيم الإرهابي لتنفيذ محاولة الانقلاب، كما يعد من المخططين المباشرين لمحاولة اغتيال الرئيس أردوغان وممن أداروا عمليات غسيل الأموال الإيرانية من خلال دبي بالتعاون مع تنظيم غولن الإرهابي.

دحلان ينفذ أعمال الأميرين القذرة ويرسل فرق الاغتيال إلى تركيا ويدير شبكة الإرهاب!

يعمل دحلان مع التنظيمات الإرهابية المعادية لتركيا في "ممر الإرهاب" مثل بي كا كا وداعش، كما يعتبر أحد أبرز الأسماء التي تدير شبكة دعم هذه التنظيمات بالمال والسلاح. ويدير كذلك التنظيمات الإرهابية بشكل صريح وواضح ويساعدها ويشارك معها في الجرائم والهجمات الخفية.

كما يتولى دحلان إدارة شبكات المخابرات الإلكترونية والكيانات الإرهابية الإلكترونية وتجمعات مواقع التواصل الاجتماعي في الأردن ومصر والإمارات وقبرص اليونانية لتنفيذ هجمات تستهدف تركيا، وكذلك فإنه يتلقى التعليمات والتكليفات من كل دولة وقوة تصفي حساباتها مع بلدنا تركيا، ويدير الأعمال القذرة التي يقوم بها وليا عهد السعودية محمد بن سلمان والإمارات محمد بن زايد ويرسل فرق الاغتيال إلى تركيا.

أرجوكم اقرأوا هذا المقال..

كنت قد كتبت مقالا في غاية الأهمية يوم 6 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري دعوت فيه لإعلان دحلان زعيما لتنظيم إرهابي ورصد مكافأة مالية للقبض عليه. (يمكنكم قراءة المقال من هذا الرابط).

ولهذا أقترح عليكم قراءة المقال الذي كتبته تحت عناوين فرعية قلت فيها "أحذّر وطني: تغير عنوان كراهية تركيا. إنه التنظيم الإرهابي الرابع بعد "غولن" و"بي كا كا" و"داعش". أميران و"راعيان للإرهاب" وعدوان لدودان لتركيا. سيجري أول تدخل في بلدنا من خلال هذه العصابة. يجب إعلان "دحلان" زعيمًا لتنظيم إرهابي ووضع مكافأة للقبض عليه".

ومن الواضح أن تركيا تفعل كل ما يلزم وتتخذ كل التدابير لمواجهة المزيد من الكوارث الأكبر.

ينتقمون للحملات الصليبية ويساومون على الإسلام والقدس ومكة

لكن قضيتنا ليست قاصرة على دحلان وحده، بل إننا أمام إرهاب سياسية وثقافة ودولة يقف إلى جانب الإرهاب المسلح. فهناك محاولات شرسة وشاملة تجري منذ الحرب العالمية الأولى ترمي لترسيخ دعائم كراهية تركيا في العالم العربي.

إنهم يحاولون اليوم محاسبة الأتراك على كل ما مروا به منذ اعتناقهم الإسلام ودخولهم الأناضول ووصلوهم إلى مصر، يريدون تكرار ما حدث في الحرب العالمية الأولى في مصر وفلسطين وسوريا والعراق واليمن.

إنهم يسعون للانتقام من الدولتين السلجوقية والعثمانية ومحاسبة تركيا اليوم على ما حاول الصليبيون فعله مع السلاجقة والانتقام منها لما حدث في فيينا (القارة الأوروبية) ولبريطانيا في الهند.

"ممالك النار".. ما دمنا سنرجع لعام 1517 فهيا بنا نرجع

إنهم يحاولون التملق للولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإسرائيل للتقرب إليها من خلال كراهية تركيا التي يبدو أن معاداتها لا تكفيهم، ولهذا يضعون كل المقدسات الدينية والمذهبية والقرآن الكريم والقدس ومكة والمدينة على طاولة المساومة.

إنهم يحملون إلى اليوم حلمهم بالانتقام من الهزيمة التي ألحقتها الدولة العثمانية في عهد السلطان سليم ياوز بالمماليك (الذين لم يكونوا عربا بالمناسبة)، ولهذا ينتجون مسلسلا تليفزيونيا بعنوان "ممالك النار" ويحظرون عرض المسلسلات التركية ويشعلون فتيل الحرب في المجالين الثقافي والاقتصادي بالضبط كما يفعلون على الجانب الآخر بالطرق الإرهابية.

نموذجا "غوركا" يعملان لصالح أمريكا وإسرائيل:

ستحرق تلك النار السعودية في غضون بضع سنين..

لقد أطلقوا موجة من الهجمات الشاملة التي تستهدف تركيا من خلال وليي عهد السعودية محمد بن سلمان والإمارات محمد بن زايد.

إن هذه المعركة ليست معركة العرب، بل إنها معركة تخوضها المخابرات الأمريكية وبريطانيا وإسرائيل لتصفية الحسابات مع تركيا. ولهذا فإن وليي العهد هذين يعتبرا نموذجين لـ"غوركا" يعملان لصالح الولايات المتحدة وإسرائيل ويقودان سيناريو خطير للغاية سيدمر الأمة العربية وديارها.

وإن لم يتم إيقاف هذا السيناريو وتنته الحرب في سوريا، فربما نشهد في المستقبل القريب، خلال بضع سنين، تعرض السعودية وبقية دول الخليج لمصائب كبرى؛ إذ إن الفخ نصب للسعودية، لكنهم عاجزون حتى عن فهم ذلك.

لقد دمرت تلك البلدان بسببكم

فهل صدرت لكم الآن أوامر بإعلان الحرب على تركيا؟

إن حماقتهم هي سبب ما تشهده البلاد العربية من دمار منذ عام 1991. العراق، اليمن، سوريا، ليبيا وأي دولة أخرى تخطر على بالكم شهدت حربا أو احتلال أو صراعات داخلية أو انقلابات عسكرية وتقسيم لأراضيها، كل ذلك كان بسبب العمى السياسي الذي أصاب الأنظمة العربية. فكل شيء يعتبرونه تهديدا هو تهديد بالنسبة لساداتهم، فهكذا يتلقون التعليمات منهم.

واليوم صدرت لهم الأوامر بإعلان الحرب على تركيا التي أمروا بمهاجمتها سياسيا وعسكريا واقتصاديا وثقافيا بل وحتى من خلال الإرهاب.

هذا الشعب يكافح للتصدي لساداتكم منذ مئات السنين، فمن أنتم؟!

إننا نخاطب مجددا محمد بن سلمان ومحمد بن زايد:

لن تستطيعوا إلحاق أي ضرر بتركيا من خلال المسلسلات التلفزيونية أو حظر عرض المسلسلات التركية أو دعم التنظيمات الإرهابية والتيارات المعارضة في الداخل. كما أن جبهة الإنجليز التي وقفتم عليها خلال الحرب العالمية الأولى وجبهة الولايات المتحدة/إسرائيل التي تقفون عليها اليوم لن تكفيكم للصمود.

إننا نكافح لنتصدى لساداتكم، نفعل ما كنا نفعله من أجل الكفاح منذ مئات السنين. سنكشف النقاب عن كل فضائحكم، سنعلن للجميع عن كل ما فعلتموه من أمور قذرة ودموية. لقد تحولتم إلى دمى بيد أسيادكم ينفذون من خلال ما يشاؤون، أصبحتم قوة مسلحة بأيديهم وأيدي بلدانهم، تنازلتم عن شرفكم وعزتكم ودينكم وإيمانكم ووطنكم وأمتكم لصالح أمريكا وإسرائيل.

لو واصلتم هذه الهجمات فسيأتي اليوم الذي يظهر فيه "ياوز" جديد

يا محمد بن سلمان ومحمد بن زايد؛

لو واصلتما السير على هذا المنوال، فسيأتيكما ياوز سليم جديد! لتعيشا نسخة جديدة مما حدث عام 1517؛ إذ إن حالكما اليوم أسوأ بكثير مما كان عليه العباسيون في آخر عهدهم. لكن لا تنسيا أنه ليس هناك أي دولة ستمد لكما يد العون سوى تركيا، وأعتقد أنكما ستريان هذا خلال بضع سنوات فقط.

ألا تتفكران أبدا؟ لقد وقعت كل الحروب منذ حرب الخليج الثانية عام 1991 في المنطقة العربية، وكان العرب دائما الطرف الخاسر. لماذا؟ من أجل من؟ من أجل ثراء أي دول تخسرون أرواحكم؟ لماذا دائما ما تخسر الدول الإسلامية العربية وتربح الدول الإسلامية من غير العرب؟ فكرا في هذا يكفيكما!

ستتلقيان الضربة من ساداتكما الذين ظننتموهما أصدقاء

نهب وثراء أي قوى تضحون من أجله لتدمروا دياركما وشعوبكما وثرواتكما ومقدساتكما؟

لن تستطيعا فعل أي شيء لتركيا، صدقاني. لقد رأيتما ذلك مرارا، وستريانه مجددا، لأنكما من سيدمَّر.

سيدمركما ساداتكما الذين ظننتموهما أصدقاء. وهو ما سنراه في غضون سنوات قلائل. ستحرقان بأيديكما السعودية وسائر دل الخليج، وستدمركما خطتكما للانتقام من تركيا.

استمرا على هذا النحو!

+

خبر عاجل

#title#