"عبدان" يبيعان القدس. بن سلمان وبن زايد سيبيعان مكة والمدينة وسترون. يا أبناء هذه المنطقة وتلك المدن القديمة! هل حرمت عليكم الحرية؟ قصفوا القدس والمدينة قبل مائة عام بمدافع الإنجليز. واليوم بعد مائة عام يضربون كل دول المنطقة بالطائرات الأمريكية والإسرائيلية - إبراهيم قراغول

نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

GAZETE YAZARLARI

"عبدان" يبيعان القدس. بن سلمان وبن زايد سيبيعان مكة والمدينة وسترون. يا أبناء هذه المنطقة وتلك المدن القديمة! هل حرمت عليكم الحرية؟ قصفوا القدس والمدينة قبل مائة عام بمدافع الإنجليز. واليوم بعد مائة عام يضربون كل دول المنطقة بالطائرات الأمريكية والإسرائيلية

لا يهمنا إعلان ترامب ونتنياهو عن الصفقة المزعومة التي تمنح القدس لإسرائيل، لكن يهمنا خيانة بعض الأنظمة والحكومات والزعماء العرب، يهمنا بيع السعودية والإمارات وعمان والبحرين القدس لإسرائيل.

يهمنا تلوثيهم مقدسات الإسلام وقيمها وشرف المسلمين على طاولة المساومة، يهمنا الفظاعات التي يعيشها العالم الإسلامي والمنطقة بسبب "عبدين" مثل محمد بن زايد ومحمد بن سلمان.

يهمنا ما الذي يبيعونه بعد القدس وما ارتكبوه من خيانات والمصائب التي تسببوا بها لبلديهما ودول المنطقة. يهمنا ما الذي سيصيبه الدمار الناجم عن الحرب التي يخوضها هذان "العبدان" ضد الإسلام والمسلمين باسم أمريكا وإسرائيل.

باعوا القدس قبل مائة عام للإنجليز

واليوم يبيعونها لإسرائيل

لقد باعوا القدس للإنجليز قبل مائة عام، وها هم اليوم يبيعونها لإسرائيل. كانوا يضربون المدينة ومدنهم قبل مائة عام بالمدافع الإنجليزية، واليوم يضربون فلسطين وغزة بالطائرات الإسرائيلية. إن خونة القرن الماضي هم أنفسهم خونة اليوم، ومن كانوا يقاومون قبل مائة عام هم الذين يقاومون اليوم كذلك.

كانوا يضربون العثمانيين قبل مائة عام مع الإنجليز، وأما العثمانيون فكانوا يدافعون عن المدينة المنورة والقدس. وها هم اليوم يستهدفون تركيا بالتعاون أمريكا وإسرائيل في كل بقعة من بقاع المنطقة. وأما تركيا فتحاول الدفاع عن القدس والمنطقة كلها.

لم يتغير شيء، الخونة لم يتغيروا كما لم يتغير الأبطال. فالذين يكافون من أجل استقلال المنطقة هم أنفسهم والذين يحاولون إعادة الوصاية على المنطقة وإقامة نظام العبودية هم أنفسهم. الأبطال لم يتغيروا ولا حتى العبيد. ولأواصل حديثي بعباراتي السابقة:

بن زايد وبن سلمان سيبيعان مكة والمدينة كذلك

نعم، لقد بيعت القدس، بيعت أولى القبلتين وتم التنازل عنها وراحت ضحية مساومة في منتهى القذارة. فالذين لطالما حافظوا على سلطتهم بتقديم النفط مقابل ذلك يحافظون عليها اليوم بالتنازل عن القدس. إن أعداءنا اشتروا القدس بترويجهم للخوف من إيران بين الدول العربية.

لقد حاربوا تركيا كذلك بنشر هذا الذعر من إيران، كما حاربوا كل من يدافع عن القدس، وغدا سيشترون سائر أرض فلسطين ويفرضون رقابتهم ووصايتهم على مكة والمدينة بالمساومة ذاتها.

فما الذي ساوم محمد بن زايد ومحمد بن سلمان عليه أمريكا وإسرائيل؟ لقد تنازل عن القدس من قالوا "لقد أصبحنا أصدقاء إسرائيل"، "لقد صرنا حلفاء إسرائيل"، "لقد انتهى الصراع العربي – الإسرائيلي". لكنهم سيحاسبون أشد حساب على ذلك أمام التاريخ والأمة الإسلامية وشعوبهم.

يجب على الشارع العربي محاسبتهم على هذه الخيانة

إن الذين تنازلوا عن القدس لن تستطيعوا حماية مكة والمدينة، فليس لديهم القدرة ولا الكفاءة على تحمل هكذا مسؤولية. ولو أرادوا يمكنهم اليوم التنازل عنهما فورا. ولن يمر كثيرا من الوقت حتى يجعلوا قلب الإسلام كذلك عرضة للمساومة. سترون أنهم يفعلون ذلك.

ينبغي للمجتمع الإسلامي والشوارع العربية محاسبتهم على ذلك، كما ينبغي للعالم الإسلامي من غير العربي كذلك محاسبتهم على ذلك. فمن ذا الذي يستطيع وبأي صلاحية وجسارة أن يجعل القدس على طاولة المساومة ويتنازل عنه من أجل كرسيه؟ فهل الشعب الفلسطيني المظلوم هو فقط الذي يتحمل مسؤولية الدفاع عن القدس؟

يا أبناء هذه المنطقة وتلك المدن القديمة! هل حرمت عليكم الحرية؟

يا أبناء هذه المنطقة وتلك المدن القديمة! إنكم أمام خيانة عظمى، تواجهون أخطر مشاهد حملة الاستيلاء الكبرى التي بدأت مجددا بعد مائة عام وتهدف لإخراج المسلمين خارج سياق التاريخ.

إن الذين قالوا "سننقل المعركة إلى قبل الإسلام ومركزه" ووضعوا مخطط "الحرب الأهلية الإسلامية" انتقلوا مؤخرا من العراق وأفغانستان وسوريا وليبيا إلى قلب العالم الإسلامي، إلى القدس ومكة والمدينة.

إنها تصفية حسابات القرن الحادي والعشرين. ليس لدينا أي نية لنخضع للأسر مجددا ونخسر هذا القرن أيضا. ليس ثمة تفرقة بين العرب والترك والعجم في تصفية الحسابات هذه، فليس أمامنا طريقة للكفاح سوى طرد أعدائنا من هذه الأرض.

إننا سنواصل وسنواصل هذا الكفاح اليوم كذلك بعد مائة عام. نواجه حملة الاستيلاء عينها، ولهذا علينا أن نحشد المقاومة نفسها. فبعد أن خسرنا قبل مائة عام سنحت لنا فرصة جديدة للانتصار والصعود ولا ننوي أن نخسر تصفية الحسابات هذه أبدا.

صندوق...صندوق...صندوق

هاكان فيدان: هل تعد إسرائيل قائمة جديدة؟

قائمة إسرائيل

استهدفت إحدى صفح اليمين المتطرف في إسرائيل رئيس جهاز المخابرات التركية هاكان فيدان، وطالبت اغتياله كما فعل مع قاسم سليماني. وهو ما يعني أنهم يعدون قائمة جديدة..

لقد أعدوا قائمة إبان أحداث 17-25 كانون الأول 2013 وقدموها إلى تنظيم غولن الإرهابي، وهي قائمة كانت تضم أسماء يبغضها الموساد الإسرائيلي. قائمة ضمت أسماء المئات الذين كانوا سيتم التخلص منهم!

كما أعدوا قائمة مشابهة إبان محاولة الانقلاب الفاشلة في 15 تموز، كانت قائمة منسوبة كذلك للموساد تضم أسماء كانوا سيغتالونها، ولو كان الانقلاب قد نحج لكانوا قد أمطروا الآلاف بوابل من الرصاص لينفذوا التعليمات الصادرة لهم من "أسيادهم".

الغريب أنهم قدموا قائمة مماثلة إبان انقلاب 28 شباط 1997 إلى تشفيك بير ورجاله، كانت قائمة تضم كل من يبغضه الموساد الإسرائيلي وأعلنوه عدوا للدولة.

إن قائمة الموساد الإسرائيلي اليوم تضم كل من يساند أردوغان. فهم يجربون هذا الأمر بالتعاون مع شركائهم داخل تركيا. ربما تضم القائمة مئات بل آلاف الأسماء. ويعتبر أردوغان هو أكبر أهدافهم في القرن الحادي والعشرين. ولهذا فقد هاجموا من الخارج والداخل ولا يزالون يهاجمون.

ونحن كذلك سنواصل

صندوق...صندوق...صندوق

يجب أن تهتز الأرض ويسير العالم عكس الاتجاه!

شاركت في جولة الرئيس أردوغان الأفريقية التي استمرت لثلاثة أيام وشملت الجزائر وغامبيا والسنغال، دولتان كانتا مستعمرتين لفرنسا والدولة الثالثة كانت مستعمرة إنجليزية، وثلاثتهم دول مسلمة تحب تركيا كثيرا.

إنها دول مص الاستعمار دماءها واستنزف مواردها. ولهذا على شمال ووسط أفريقيا أن ترفع صوتها بصيحة "يكفي هذا!".

لقد أخبر رئيس الجزائر الرئيس أردوغان بقوله "قتل الفرنسيون نحو 5 ملايين شخص في الجزائر". فطلب أردوغان وثائق هذه المجازر.

إن هذه العبارة كافية لسرد تاريخ المنطقة بالكامل.

يجب أن تهتز الأرض ويسير العالم عكس الاتجاه. فتركيا تعتبر خط الدفاع الوحيد لهذه المنطقة بأكملها.

+

خبر عاجل

#title#