رسمتم "اللعبة" عبر صحة أردوغان وموته! فريق اغتيال مرمريس يجهز قوائم الإعدام في مقرات الأحزاب! ستخسرون. أيها "المحتلون الداخليون"! - إبراهيم قراغول

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

GAZETE YAZARLARI

رسمتم "اللعبة" عبر صحة أردوغان وموته! فريق اغتيال مرمريس يجهز قوائم الإعدام في مقرات الأحزاب! ستخسرون. أيها "المحتلون الداخليون"!

لم تشهد أي دولة هذا القدر من السوء والشر من المعارضة السياسية، فلم تحول أي معارضة سياسية في العالم مجال السياسة إلى إرهاب كما نرى، ولم تشن هجمات هدامة متواصلة على كيان الدولة وأسسها كما نرى.

كما لم نر من قبل أحدا اتخذ طريقا واضحا وصريحا لهذه الدرجة ليهدد وحدة وطنه ومجتمعها ومستقبلها وقيمها. ولم يحول أحد أبدا السياسة إلى هجوم انتحاري يستغله ضد وطنه وشعبه أو يتحول إلى أداة للهجوم والاحتلال من الداخل.

يريدون تدمير تركيا

تحولوا لـ"أداة تدخل"

لم يسع أي كيان لتدمير وطنه كما تفعل في تركيا الأحزاب العنصرية والارهابية والكيانات المهمشة الغارقة في مستنقع العمى الأيدولوجي وغيرها من الحركات والأحزاب السياسية.

لم يستخف أحد بوطنه كما فعلوا ولم يخسروا أنفسهم ويغرقوا في مقتنع العمى كما فعلوا، كما لم يستغل أحد "الغطاء السياسي" ليتحول إلى مسألة أمن قومي كما فعلوا ذلك أوضح من أي شخص آخر.

لم يستغل أحد لهذه الدرجة كعنصر من عناصر العمليات السرية ليتحول إلى سلاح ولغة سياسية مدمرة لهذه الدرجة ويصبح من الذين يطلبون "مناقصات" الشر كما فعلوا.

أرسمتم "اللعبة" على صحة أردوغان وموته؟

لقد دونتم تاريخ السفالة!

لقد ضلوا الطريق لدرجة أنهم أصبحوا يرسمون ألاعيبهم على صحة الرئيس أردوغان أو موته.

إن عاصفة الكره والشر هذه وتلك "المحاولات" الخبيثة تعتبر مثالا على تدني مستواهم الأخلاقي، كما تعتبر أبرز مثال على أنهم يعيدون تعريف مصطلحات السياسة والمعارضة في صورة "تنظيم إرهابي مسلح".

إننا نتابع اليوم محاولات اغتيال جديدة يقدم عليها في صورة "معارضة سياسية" أولئك الذين ذهبوا إلى مرمريس لاغتيال الرئيس ليلة 15 تموز.

فريق اغتيال مرمريس يجهز قوائم الإعدام في مقرات الأحزاب!

نرى أن أولئك الذين ذهبوا إلى مرمريس لاغتيال الرئيس ليلة 15 تموز يجهزون مخططات وقوائم مشابهة اليوم في مقرات الأحزاب السياسية.

كما نرى أن الذين خططوا لإشعال فتيل حرب أهلية في ذلك اليوم وأعدوا قوائم الإعدام شكلوا اليوم أحزاب سياسية معارضة ليزاولوا الأنشطة ذاتها تحت مظلة هذه الأحزاب.

ونرى كذلك أن الذين حولوا شوارعنا في تلك الليلة إلى بحيرات من الدماء يصدرون التعليمات اليوم لتلك الأحزاب ويرسمون ملامح السياسية وخرائط الطرق ويصيغون أجندة الأحداث على الساحة.

غولن – بي كا كا أسروهما جميعا

أتدركون الخطر؟

إننا نتابع كيف سجن من بدأوا حياتهم سعيا لتقديم أمور طيبة لتركيا داخل سجن غولن وبي كا كا وكيف استسلموا لهذه التنظيمات بشكل مباشر أو غير مباشر بعدما وجدوا أنفسهم رهائن داخل فكرة تركيا.

دعونا نقولها صراحة: إنهم لا يقترحون أي شيء على تركيا بخلاف ما يتبناه غولن وبي كا كا، فليس لديهم أي أولوي يسعون من أجلها، كما أنهم ليس لهم ما يعدون به أو أي موقف يعتد به.

وهذا ما يعتبر نهاية وإفلاسا، والأسوأ من ذلك أنه يشكل خطرا كبيرا على تركيا.

فضيحة تلك "الأجندة السرية"

سيضربون بـ"الإرهاب السياسي"

لقد صار هذا التهديد الجديد واضحا للجميع من خلال الأكاذيب والأوهام وعمليات أصحاب النفوذ والسلطة ومحاولات تضليل عقول الجماهير.

لقد فضح أمر تلك الأجندة السرية، فالأمر الذي كانوا يسعون لتنفيذه في السابق من خلال الإرهاب والصراعات العرقية ومخططات العصيان المذهبي والتدخلات لتدمير نفسية المجتمع ومحاولات الانقلاب الصريحة يجربونه اليوم مجددا من خلال السياسة.

إنهم يستغلون هذه المرة حق ممارسة العمل السياسي والمعارضة كستار لكل هذه المخططات الخبيثة.

أكاذيب "غولن" وتصفيق "الشعب الجمهوري"

هناك من ينتظرون في خباثة

يلقي تنظيم غولن الإرهابي أكذوبة معلومة الغرض والمخطط، فتراهم جميعا يؤيدونها، بعضهم يفعلون ذلك صراحة فيروجون لها مستخدمين عبارات وقحة.

وهناك آخرون ينتظرون على جانب الساحة في صمت وخبث، ينتظرون والأمل يحدوهم. لذلك فأي شخص يعجز حتى عن أن يقول "ماذا تفعلون؟" يعتبر شريكا في هذا الجرم، فهو يصفق لهذا الشر.

هذا هو المستوى الذي تدنوا إليه والحفرة التي سقطوا بها وهذا هو المكان الذي أسقط فيه زعماء الأحزاب السياسية الداعمين للشر الوطن وأحزابهم، فهم يدمرون تركيا وشعبها.

تغير ملامح "التهديد الداخلي"

سيرى الجميع أن الأمر تحول إلى تهديد داخلي وأن التنظيمات الإرهابية تستغل الأحزاب السياسية كدمية، كما سيرى الجميع إلى أي مدى وصل الأمر والكلفة التي تتحملها تركيا بسببه.

لقد تغيرت ملامح "التهديد الداخلي". وإلى جانب التهديد الكلاسيكية فقد ظهر أمامنا تهديدات قادمة من حولنا ومن الغرب، لكن الأخطر من ذلك هذا التهديد الجديد القادم من الداخل.

إن هذا التهديد يتخطى بكثير تهديد الإرهاب أو الصراعات التقليدية التي رأيناها في السابق. إنها طريقة محبوكة بدقة ويروج بها من أجل إشعال فتيل الحرب. فهناك من وضع الخطة ليلعبوا هم أدوارهم.

تحول الإرهاب السياسي لإرهاب مسلح

احذروا فالحرب أعلنت على تركيا!

لطالما أصررت على ذلك، واليوم أصر أكثر من أي وقت مضى. لقد جمعوهم لإيقاف تركيا، ونشروا على الجبهة لتيسير تدخل أمريكا وأوروبا و"سلحوا" لتنفيذ المخططات الدولية الرامية لتقزيم تركيا، لذلك فهم يثيرون عاصفة الإرهاب السياسي.

لقد أعلنت هذه الحرب على تركيا وعلينا جميعا. ارفعوا الستار من على أعينكم واكسروا حصار أذهانكم وارفعوا الحصار عن عباراتكم، ارفعوا أصواتكم واتخذوا موقفا وتحلوا بالشجاعة والصبر.

نتعرض لهجوم "محتل داخلي"

إننا نتعرض لهجوم "محتل داخلي".

اكسروا هذا الحصار وهذه الخيانة الوضيعة. دعوهم مع شرورهم وأخلاقهم السيئة، أما نحن فسنخلص الوطن من هذا الشر والخيانة.

هذا هو المكان الذي سنقف به قبل كل شيء. ارفعوا أصواتكم وأحكموا قبضتكم، فجميعهم سيصطدم بنا وبهذا الشعب وجدران تركيا القوية.

سنرفع الستار من فوقهم ولن يفلحوا أبدا.

سيكمل التاريخ وتركيا المسيرة من دونكم لتخسروا وتفوتوا المسيرة وتبقوا مع خيانتكم وقلوبكم المسودة.

+

خبر عاجل

#title#