أنقرة تعتبر الإمارات المسؤول عن هجوم الوطية في ليبيا - محمد آجات

نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

GAZETE YAZARLARI

أنقرة تعتبر الإمارات المسؤول عن هجوم الوطية في ليبيا

إن سيطرة قوات الوفاق المدعومة من تركيا على قاعدة الوطية الجوية في مايو/أيار الماضي، أطاح بجميع الجهود العابثة التي كان يحشد لها حفتر ومن وراءه، والذين يريدون السيطرة على البلد عبر انقلابات عسكرية.

لقد تعرضت قاعدة الوطية إلى هجوم يوم السبت الماضي، ولقد تضررت بعض الأنظمة التي أرسلتها تركيا إلى ليبيا إلى حكومة الوفاق الوطنية.

بادئ ذي بدئ أذاعت وكالة رويترز الخبر، لكن سرعان ما قامت وزارة الدفاع بتأكيده. وبعد أن قام أحد المسؤولين في وزارة الدفاع بتأكيد الخبر، قال "يشير هذا الهجوم إلى أن حفتر ومن يدعمه من قوى خارجية، يريدون مواصلة حالة عدم الاستقرار في البلاد. وطالما استمرت هذه الهجمات إلى جانب دعم الانقلابي حفتر، ستستمر معها حالة عدم الاستقرار وستغذي الصراع القائم. بينما سنستمر في أعمالنا نحو تحقيق السلام والاستقرار".

مسؤول رفيع تركي: الإمارات هي المسؤولة عن الهجوم

كان توقيت هجوم قاعدة الوطية أمرًا مثيرًا للاهتمام بشكل كبير. قبيل الهجوم بوقت قصير كان وزير الدفاع التركي على رأس وفد عسكري، يجري محادثات مكثفة في ليبيا.

من الواضح أن الجهة التي تقف خلف الهجوم، كانت التقليل من أهمية زيارة أكار ووفده العسكري، أو سرقة الأضواء عنها، أو توجيه رسالة من خلال ذلك.

لم يصدر أي تصريح رسمي من أنقرة حول من هي الجهة التي تقف وراء هذا الهجوم. إلا أن هذا لا يعني أنها لا تعرف من الذي قام بذلك.

لقد سألت بالأمس أحد المسؤولين رفيعي المستوى ممن على اطلاع بهذا الشأن، "هل بات معلومًا من قام بالهجوم على قاعدة الوطية؟". ليجيبني دون أدنى تردد بأن الإمارات هي من تقف وراء الهجوم، قائلًا "الإمارات هي من فعلت ذلك".

تصريح اعترافي: لماذا مسح مستشار محمد بن زايد هذه التغريدة؟

لم يصدر أي بيان رسمي من الإمارات حول الهجوم الذي تسبب بأضرار ببعض الأنظمة في قاعدة الوطية.

وبالطبع لا يوجد في ذلك شيء يدعو للتعجب، ولو سألتم لماذا؟ لأخبرتكم بأن الإمارات في جميع أعمالها السوداوية التي تقوم بها ضد تركيا بما في ذلك دعم محاولة الانقلاب، كانت تمارسها في سر مطبق وفي وكر عميق. إلا أنها هذه المرة يبدو أن الله قد أنطقها، وحدث تطور ما.

لقد قام أحد الأشخاص المحسوبين على الإمارات، بل ويعتبر مستشارًا مقرّبًا من ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد، يُدعى عبد الخالق عبد الله، بتغريدة عبر تويتر قال فيها "لقد لقنت الإمارات تركيا درسًا ثمينًا".

هذا الشخص ذاته لم يمض وقت قصير حتى قام بحذف تغريدته من تويتر، ومن المحتمل أن أحد العائلة الحاكمة في الإمارات قد أوعز له بذلك.

كيف سترد أنقرة على الإمارات؟

من المعلوم أن هناك حالة غضب متراكم لدى أنقرة ضد الإمارات.

نحن نتحدث عن نظام كان ولا يزال يقف وراء جميع الممارسات القذرة، يصنع ويموّل جماعات ضغط، وفوق ذلك قام بتمويل كل ما من شأنه أن يطيح بالحكومة التركية، سواء أحداث غيزي بارك 2013، أو محاولة الانقلاب 2016.

لقد أظهرت تركيا صبرًا طويلًا مقابل ذلك وعلى مدى طويل، إلا أن هذا الصبر في الآونة الأخيرة بدأ بالاقتراب من حدوده، وهناك ما يشير إلى أن هذا الصبر على وشك النفاد.

إن الهجوم على قاعدة الوطية السبت الماضي، يشير إلى وضع لا يمكن أن يكون معه تسامح مع الإمارات.

ولذلك، علينا انتظار در على هذا الهجوم، لكن كيف ومتى، هناك تكتم كبير حول ذلك بشكل كامل ولا يوجد معلومة صريحة بهذا الصدد.

+

خبر عاجل

#title#