تركيا تنشد تعزيز تجارتها إلى "آسيا والهادئ" الأسرع نموا

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

الاقتصاد التركي

تركيا تنشد تعزيز تجارتها إلى "آسيا والهادئ" الأسرع نموا

مراد قول باشي، رئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية لمجلس الأعمال التركي الآسيوي:- نستعد لتحقيق نمو الصادرات لمنطقة آسيا والمحيط الهادئ قدره 30 مليار دولار.- الصادرات التركية لمنطقة آسيا والهادئ سجلت خلال السنوات الماضية زيادات.- وزارة التجارة التركية تمكنت من تنفيذ حملات مهمة

مركز الأخبار AA

قال مراد قول باشي، رئيس مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية لمجلس الأعمال التركي الآسيوي، إن تركيا تستعد لتحقيق نمو في قطاع الصادرات إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ قدره 30 مليار دولار.

وفي لقاء مع الأناضول، ذكر قول باشي أن الصادرات التركية إلى منطقة آسيا والهادئ سجلت خلال السنوات الماضية زيادات ملحوظة، بفضل الجهود التي بذلتها تركيا من أجل زيادة حجم التجارة الخارجية.

وتهدف تركيا إلى زيادة صادراتها إلى المنطقة، بما يقرب من 30 مليار دولار، وتلبية احتياجات المنطقة المشار إليها من خلال توفير البدائل من المنتجات التركية.

ويتطلب تحقيق هذا الرقم بحسب المسؤول التركي، فهم احتياجات الأسواق المحلية في بلدان آسيا والمحيط الهادئ، والمشاركة في معارض التجارة والصناعة التي يجري تنظيمها.

سوق واعدة

ومنطقة آسيا والمحيط الهادئ، تعتبر من المناطق التي تسعى إلى تحويل منشآتها الصناعية إلى علامات تجارية عالمية، "العلامات التجارية التركية لديها في الواقع سمعة إيجابية في آسيا.. نحتاج لبعض حملات الترويج".

وأشار مراد قول باشي، أن مجلس العلاقات الاقتصادية الخارجية بالتنسيق مع وزارة التجارة التركية، تمكن من تنفيذ حملات، ساهمت في تنمية العلاقات التجارية والسياحية والاستثمارية بين بلدان آسيا والمحيط الهادئ وتركيا.

"في المنطقة 5 من أصل 17 دولة موجودة بقوائم وزارة التجارة التركية من أجل تنمية العلاقات التجارية والاقتصادية".

وتتصدر دول في آسيا والهادي نسب النمو الأعلى في العالم، كالصين وسنغافورة والهند، وأكثر من 600 مليون مستهلك.

"تعتبر كوريا الجنوبية وماليزيا وسنغافورة من أبرز البلدان التي تمتلك علاقات تجارية واقتصادية مميزة مع تركيا.. كما أن البلدان المذكورة تمتلك مع أنقرة اتفاقيات للتجارة الحرة".

تعد أسواق كل من كوريا الجنوبية وماليزيا، من أهم الأسواق التي يمكن تحويلها إلى أسواق لاستقبال الصادرات التركية.

بينما الدول الآسيوية ولديها رؤية منفتحة للتصدير إلى مختلف دول العالم، بدأت بالتركيز على تنظيم معارض دولية وعلى رأسها الصين، التي أظهرت نشاطا واضحا في المجال، على مدى السنوات الثلاث الماضية.

وتابع: "من المتوقع أن تستوعب منطقة آسيا والمحيط الهادئ، ثلثي الطبقة الوسطى العالمية مع حلول 2030، وهذا يعني أن هذه المنطقة ستشهد ارتفاعا في دخل الفرد وتوجها نحو الاستهلاك".

الحزام والطريق

ولفت قول باشي إلى أهمية مشروع الحزام والطريق الصيني، وكذلك خطوط السكك الحديدية التي تربط مدينة دويسبورغ الألمانية مع مدينتي شيان ووهان بالصين.

وذكر أن العام الحالي سيشهد إطلاق 104 قطارات جديدة ستعمل على تعزيز قطاع تبادل المنتجات بين الشرق والغرب، "سينعكس ذلك بصورة إيجابية على قطاع الصادرات التركية، من خلال زيادة إمكانات نقل المنتجات التركية عبر السكك الحديدية إلى منطقة آسيا والمحيط الهادئ".

وختم قول باشي بالقول: "يمكن تحويل تركيا إلى قاعدة لوجستية مهمة بين الشرق والغرب، من خلال عقد الاتفاقات ذات الصلة مع الشركات الصينية والتعاون مع الشركات الآسيوية".

+

خبر عاجل

#title#