الأخبار المحلية

تحديات اندماج اللاجئين السوريين على أولوية مؤتمر "منظومة وطن" بإسطنبول

ومعالجة التحديات وتحديد الحلول من خلال ورش عمل تعاونية، بالإضافة إلى دراسة تحدي اندماج السوريين في المجتمعات المضيفة.

أخرى
يتصدر الوضع الإنساني وتحديات اندماج اللاجئين السوريين، أولوية أجندة مؤتمر مؤسسة "منظومة وطن"، الذي سينطلق بعد غد الخميس، في مدينة إسطنبول التركية.

ويهدف المؤتمر الذي ينظم بأحد فنادق إسطنبول، وتنتهي أعماله السبت المقبل، إلى دراسة انعكاسات الأحداث الحالية على العمل المدني والإنساني، ومعالجة التحديات وتحديد الحلول من خلال ورش عمل تعاونية، بالإضافة إلى دراسة تحدي اندماج السوريين في المجتمعات المضيفة.

وقال رئيس مؤسسة "منظومة وطن" معاذ السباعي، إن "المؤتمر يركز على تعزيز التعاون والشراكة بين الجهات المختلفة ذات الصلة بالأزمة السورية، لبناء برامج متكاملة تلبي الاحتياجات المختلفة، بالإضافة إلى عقد مؤتمر للمانحين على هامش المؤتمر، يعنى بانعكاسات مؤتمر القمة الإنسانية (عقدت بإسطنبول مايو/أيار الماضي)على الأزمة السورية".

وفي تصريحات للأناضول، أضاف السباعي أن المؤتمر يسعى إلى "ربط المنظمات غير الحكومية والجهات المانحة الدولية مع المنظمات الصغيرة، وزيادة التعاون والتنسيق بين الفاعلين والمؤثرين الأساسيين في الحالة الإنسانية، سواء كان من العاملين في منظمات المجتمع المدني المحلي والعالمي، أو بين الداعمين والمانحين والحكومات".
كما يهدف المؤتمر، وفق السباعي، إلى "التركيز الأساسي على المشاريع ذات الأثر المستدام التي تؤثر على الحاجات والاحتياجات الإنسانية".
ﻭ"منظومة وﻁﻦ" مقرها غازي عنتاب جنوبي تركيا، وتضم ﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﻣﺠﺘﻤﻊ ﻣﺪﻧﻲ محلية ودولية ﻣﺘﻌﺪﺩﺓ ﺍﻟﻤﺴﺎﺭﺍﺕ، ﺗﻌﻤﻞ ﻹﺣﺪﺍﺙ ﻧﻬﻀﺔ ﺷﺎﻣﻠﺔ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺠﺘﻤﻊ ﺍﻟﺴﻮﺭﻱ، ﻭتقوم ﻋﻠﻰ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺆﺳﺴﺎﺕ ﻛﻮﺍﺩﺭ ﺳﻮﺭﻳﺔ ﻣﺘﺨﺼﺼﺔ، ﻭهي ﻟﻜﻞ ﺍﻟﺴﻮﺭﻳﻴﻦ ﺑﻜﺎﻓﺔ اﻧﺘﻤﺎءﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﻌﺮﻗﻴﺔ ﻭﺍﻟﺪﻳﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ، وتضم مجموعة مؤسسات ذات مسارات متعددة، بحسب الموقع الرسمي للمنظومة.

وأكد السباعي أن المؤتمر "سيسلط الضوء على قطاعات العمل الحالي وعلى رأسها دعم المجتمع المدني، وسيتم إطلاق توصيات بكامل الفعاليات ليتم العمل عليها".
وتابع السباعي أنه سيتم أيضا العمل على حملات مناصرة ضمن التوصيات الناتجة عن الفعاليات، "والعمل على نقل المشاريع المخرجة من المؤتمر إلى أفكار حقيقة لتكون موضع التنفيذ".

وأشار إلى أن " المؤتمر سيخرج بتوصيات تتعلق بمستقبل المجتمع المدني، والاستدامة والأثر، وتمكين المجتمعات التربوية في إدارة العملية التعليمية في زمن الطوارئ، بالإضافة إلى دمج اللاجئين السوريين، ودعم آليات التنسيق بين الجهات الفاعلة في الاستجابة الطارئة، وتعميم الحماية في القطاعات الرئيسية للعمل الإنساني واستهداف المنشآت الصحية".

وتابع أن المؤتمر سيشهد "حضور لممثلين عن الحكومة التركية والهلال الأحمر التركي ومنظمات خليجية فاعلة في الأزمة السورية، ورئيس مكتب يونيسيف (منظمة الأمم المتحدة للطفولة) في غازي عنتاب، بالإضافة لعدد من المنظمات الإنسانية العالمية التي تعمل في القضية السورية، والائتلاف السوري ومجموعة من المانحيين".

وبحسب مراسل الأناضول، يتطلع المنظمون للمؤتمر إلى مشاركة من منظمات عربية ودولية وعالمية، وتحسين مستوى التواصل بين العاملين في منظمات المجتمع المدني في سوريا، بالإضافة إلى تعزيز وتطوير التنسيق بين المنظمات المحلية والدولية العاملة لسوريا، وتأسيس برامج متكاملة.

وتسببت الأزمة السورية في لجوء الملايين من أبناء البلاد، بينهم نحو 2.7 مليون في تركيا، يشكلون 15% من مجموع سكان سوريا قبل الحرب، بحسب بيانات رسمية تركية، بالإضافة إلى نحو مليون ونصف المليون بلبنان، بالإضافة إلى لاجئين في دول أخرى مثل الأردن.
+

خبر عاجل

#title#