نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

سياسة

"فخر الدين باشا المُدافع عن المدينة" اسم شارع السفارة الإماراتية في أنقرة

بعد أخذ وردّ تمّ اعتماد تغيير اسم شارع السفارة الإماراتية في أنقرة، بشكل رسميّ؛ حيث تمّ إطلاق اسم القائد العثمانيّ "فخر الدين باشا" على الشارع.

إنترنت /محرر يني شفق

أعلن رئيس بلدية أنقرة الكبرى "مصطفى تونا"، أن مجلس بلدية العاصمة قرر رسميا تغيير اسم الشارع المؤدي لسفارة الإمارات العربية المتحدة إلى "فخر الدين باشا"، تيمنًّا بالقائد العثماني الذي دافع عن المدينة المنورة في وجه القوات البريطانية إبان الحرب العالمية الأولى.

جادّة المُدافع عن المدينة

في الحقيقة لم يتغير اسم الشارع من 613 إلى فخر الدين باشا فحسب، بل اسم الجادّة التي تعتبر المدخل إلى الشارع وما حوله أيضًا؛ حيث أصبحت الجادة كلها باسم "المُدافع عن المدينة" (Medine Müdafii Caddesi)، بعد أن كانت الجادّة رقم 609.

تغريدة وزير الخارجية الإماراتي المسيئة

وكان في شهر ديمسبر/كانون الأول من العام المنصرم، قد أعاد وزير الخارجية الإمارتيّ، عبد الله بن زايد، نشر تغريدة مسيئة بحقّ فخر الدين باشا، ممّا دفع الخارجية التركية أن تستدعي القائم باعمال السفير الإماراتي احتجاجًا على التغريدة، كما ردّ أردوغان على ذلك بنفسه، حيث قال دون ذكر اسم ابن زايد "أين كان أجدادك أنت أيها البائس عندما كان فخر الدين باشا يدافع عن المدينة؟".

وتناولت التغريدة، اتهامَ القائد العثمانيّ بنهب وسرقة المدينة المنورة عوضا عن الدفاع عنها، قائلا إن هؤلاء هم أسلاف الرئيس التركي رجب طيب إردوغان.

وقالت التغريدة "إن الأتراك سرقوا أغلب مخطوطات المكتبة المحمودية بالمدينة، فهؤلاء أجداد أردوغان".

من هو فخر الدين باشا؟

القائد العثمانيّ فخر الدين باشا، الذي دافع عن المدينة المنورة، والذي لقبه الإنجليز ذاتهم بـ "نمر الصحراء التركي"، حيث صمد مدافعًا عن المدينة مع سكانها المحليين، طوال سنتين و7 أشهر (ما بين 1916 - 1919) رغم إمكاناته المحدودة في مواجهة البريطانيين.

ورغم الأوامر من إسطنبول، والضغط من الإنجليز لمغادرة المدينة المنورة، رفض فخر الدين باشا ترك مدينة الرسول محمد (ص)، واستمر في المقاومة حتى اعتُقل أسير حرب، وأُرسل إلى مالطا لمدة ثلاث سنوات.

وبفضل جهود حكومة أنقرة، جرى إطلاق سراحه عام 1921، ثم تعيينه لاحقا سفيرا لتركيا لدى أفغانستان.

+

خبر عاجل

#title#