نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

سياسة

الراهب الأمريكي برونسون: ترامب طلب إطلاق سراحه مرارًأ وتركيا حكمت عليه بالمؤبد

اشتهرت قضية الكاهن الأمريكي برونسون الموقوف في تركيا، والذي طلب الرئيس الأمريكي دونالد ترامب من نظيره التركي رجب طيب أردوغان خلال لقائهما ثلاث مرات إخلاء سبيله.

Mayada Kamal Eldeen يني شفق

أندرو كريغ برونسون، كاهن كنيسة ديريليش في إزمير والموقوف على خلفية ارتباطه بتنظيم فتح الله غولن الإرهابي والمسؤول عن المحاولة الإنقلابية الفاشلة والتي جرت في تركيا في يوليو2016 الماضي.

فقدقررت السلطات الأمنية التركية بترحيل الكاهن أندرو كريغ برونسون وزوجته نورين لين برونسون ، في سبتمبر 2016 ، خارج الأراضي التركية ، بتهمة المشاركة في "أنشطة تهدد الأمن القومي التركي".

الراهب وزوجته والذين عاشا في الاراضي التركية، لحوالي 20 عاما ، إتخذت السلطات الامنية بمحلية " كوناك" بحي "معمار سنان" التي يعيش فيها الراهب وزوجته بناء على خطاب بتاريخ 28 سبتمبر من قبل إدارة الهجرة في إزمير قرارا بالقاء القبض عليهم بغية إنهاء إذن إقامتهم في تركيا وتسليمهم الى دائرة الهجرة بناء على خلفية التهم الموجهة إليهم .

وفي الوقت الذي كانت تستمر فيه إجراءات إخراج الراهب وزوجته إلى خارج الحدود التركية ، قدم أحد الشهود السريين بإفادته أمام مكتب المدعي العام ضد الكاهن الامريكي الأصل والمقيم في أزمير " أندرو كريغ برونسون "في التحقيقات التي تباشرها السلطات التركية في قضية تنظيم ب دي/ غولن الإرهابي.

حيث قال "الشاهد السري" في إفاداته، أن برونسون شارك في أنشطة تبشيرية في مختلف المناطق ، معتبرًا أن منظمة غولن الإرهابية ليست منظمة لتطور الحوار بين الأديان ، وإنما "تكوين ديني".

زاعمًا في الوقت نفسه أن برونسون وزوجته ، جمعتهما مناسبات كثير مع عضو منظمة غولن الإرهابية والمطلوب لدى السلطات التركية حتى اللحظة"بكر باز" ما يُعرف بإمام منطقة إيجة في منظمة غولن الإرهابية.

وعلى خلفية هذه الإفادات وبعد التحقق من صحتها أوقفت السلطات التركية الراهب برونسون في 9 ديسمبر/ كانون الأول 2016 الماضي و مع توسع دائرة التحقيقات وظهور أدلة جديدة حول تورط برونسون، صدرت مذكرة توقيف ثانية بحقه في 24 أغسطس/ آب الماضي.فيما أطلقت سراح نورين.

برونسون وعلاقاته مع مسؤول تنظيم غولن في إزمير، وعن حصوله على دعم مادي من التنظيم الإرهابي نفسه مرات عديدة، وإقامته قداسًا من أجل إرهابيي حزب الاتحاد الديمقراطي، وهذا غيض من فيض ، فقد وجهت السلطات الأمنية التركية إليه تهم خطيرة من قبيل "الحصول على أسرار دولة بهدف التجسس السياسي أو العسكري"، و"محاولة الإطاحة بالبرلمان التركي"، و"محاولة الإطاحة بحكومة الجمهورية التركية"، و"محاولة تغيير النظام الدستوري".

وبعد حوالي سنة ونصف من التحقيقات ، صدرت لائحة الاتهام بحق الكاهن الأميركي أندرو كريغ برونسون ، وتم إرسال لائحة الاتهام بالإنضمام إلى منظمة ب د ي/ غولن الإرهابية ، طلب على إثرها بالسجن المؤبد ، وأعلن أنه إذا قبلت المحكمة قرار الاتهام ، ستبدأ محاكمة برونسون.

+

خبر عاجل

#title#