نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

سياسة

قائد عسكري أمريكي في تركيا خلف بيان الانقلاب 2016 !

قائد عسكري أمريكي يعمل بقاعدة إنجرليك العسكرية بولاية أضنة التركية، ارتبط اسمه بملف بيان الانقلاب.

محمد نور فرهود يني شفق

كشفت التحقيقات حول محاولة الانقلاب الفاشلة التي نفذتها منظمة غولن الإرهابية ليلة 15 تموز/يوليو 2016 الماضي، عن ارتباط اسم قائد عسكري أمريكي اسمه "جون" بملف "وورد" يحمل عنوان "إعلان الأحكام العرفية".

حيث أظهر البريد الإلكتروني للضابط التركي الانقلابيّ "حسين عمر" رسالة تحمل مرفقًا من ملف وورد، وعند فحص الملف تبين أنّ اسمًا لأحد الأشخاص يُدعى "جون" بجانب مربع منشئي الملف، وحسب التدقيق تبين أن الملف أنشئ يوم 7 تموز/يوليو –أي قبل المحاولة الانقلابية بأسبوع-، وكان آخر تعديل عليه في نفس يوم المحاولة عند الساعة 10 و45 مساء وهو الوقت الذي تم فيه فعلًا إذاعة بيان الانقلاب.

وتعيد هذه المعلومات الحديث مجدّدًا عن دور الولايات المتحدة في تنفيذ محاولة الانقلاب، الشيء الذي نفته مرارًا مدعية أنها تقف بجانب الديمقراطية. إلا أن الولايات المتحدة في تلك الليلة لم تعلق بأي شيء وانتظرت حتى اليوم التالي تراقب هل سينجح مخطط الانقلاب كما رُسم له أم سيفشل. وفي صباح اليوم التالي أصدرت خارجيتها بيانًا توضح من خلاله أنها تقف بجانب الديمقراطية، وعلى الصعيد الآخر فإن الرأس المدبر الذي تحرك أتباعه لتنفيذ هذه المحاولة، فتح الله غولن، يقيم في أمريكا منذ عام 1999.

من هو "جون" وما علاقة اسمه ببيان الانقلاب؟

وحسب معلومات أمنية فإنّ الملف الذي عثروا عليه داخل حاسوب الانقلابي التركي عمر، كان يوجد في مقر رئاسة الأركان التركية بالعاصمة أنقرة حيث يعمل هناك، إلا أن ملف وورد أظهر بجانب مربع منشئي الملف اسم "جون"، ولكن لا أحد يعمل بمقر رئاسة الأركان التركية بهذا الاسم، لترجح التحقيقات أن الملف تمّ إعداده من حاسوب آخر يحمل اسم صاحبه "جون" ووصل إلى حاسوب الانقلابي التركي "عمر" عبر البريد الإلكتروني.

وحسب مصادر عن رئاسة الأركان التركية، فإنّ العثور على اسم "جون" دفع السلطات التركية كي تبحث عن أي أجنبي أقام في تركيا قبل المحاولة الانقلابية ويحمل اسم "جون"، لتضعه تحت المجهر بهدف التوصل إلى الشخص الحقيقي. وعند التدقيق بين العديد من الأشخاص تمّ تحديد اثنين، أحدهما السفير الأمريكي السابق في أنقرة جون باس، والثاني هو ضابط أمريكي يعمل ضمن قوات التحالف الدولي ضدّ داعش المتواجدة بقاعدة إنجرليك بولاية أضنة التركية. وكلاهما قد انتهت مهمته الرسمية في تركيا عقب محاولة الانقلاب وغادرا تركيا بالفعل منذ ذلك الحين.

إلا أن أنظار السلطات التركية تتجه نحو الضابط العسكري الأمريكي "جون والكر" كونه شخصية عسكرية، والمسألة تتعلق بتوجيهات عسكرية على رأسها تحضير بيان الانقلاب.

+

خبر عاجل

#title#