خبيران: تركيا بحاجة لجهود دبلوماسية لدعم وجودها العسكري بسوريا

نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

الشرق الأوسط

خبيران: تركيا بحاجة لجهود دبلوماسية لدعم وجودها العسكري بسوريا

** قادر أوستون، المدير التنفيذي لمؤسسة الأبحاث السياسية والاقتصادية والاجتماعية "سيتا":- أي تحرك تركي أحادي في المنطقة، قد يخلق صعوبات لأنقرة في توفير الشرعية لعملها بسيناريوهات مستقبلية- لا الولايات المتحدة ولا روسيا ترغبان في تطوير سياسة مشتركة مع تركيا في سوريا** مراد أصلان، الباحث في مديرية الدراسات الأمنية في "سيتا":- تركيا تجري عملية جديدة لإنشاء منطقة آمنة شرق الفرات، والعملية تتيح فرصة للمبادرات الدبلوماسية- أي تحركات أحادية قد يكون لها عواقب اقتصادية على تركيا، لكن لأنقرة القدرة على الرد على هكذا عقوبات

مركز الأخبار AA

أكد خبيران تركيان على أهمية المبادرات الدبلوماسية، من أجل دعم الوجود العسكري التركي شمال شرقي سوريا الذي يهدف لإقامة منطقة آمنة شرق نهر الفرات.

وقال قادر أوستون، المدير التنفيذي لمؤسسة الأبحاث السياسية والاقتصادية والاجتماعية "سيتا"، خلال حلقة نقاش في أنقرة، الإثنين، إن "تركيا بحاجة إلى جهود دبلوماسية جدية لدعم وجودها العسكري في سوريا".

وفي معرض ردّه على سؤال للأناضول، بشأن نتائج أي تدخل تركي أحادي الجانب شرق نهر الفرات، قال أوستون إنه من غير الممكن أن تستهدف تركيا القوات الأمريكية، وذلك وفقًا لما صرّح به الرئيس رجب طيب أردوغان.

وأضاف أوستون أنه لا يحق للقوات الأمريكية حماية قوات تنظيم "ب ي د" الإرهابي في حال شنت تركيا أي عملية عسكرية ضدها.

كما أعرب عن أمله في ألا تواجه تركيا وضعًا كهذا في هذه المرحلة، خصوصًا أن الحالة الراهنة للعلاقات بين تركيا والرئيس الأمريكي دونالد ترامب، "تتمتع بزخم جيد".

وشدد أيضًا على ضرورة عدم تجاهل التكاليف التي تخلقها روسيا في المنطقة على تركيا.

ولفت أيضًا إلى أن أي تحرك أحادي من قبل تركيا في المنطقة، قد يخلق صعوبات لأنقرة في توفير الشرعية الدولية لعملها في سيناريوهات مستقبلية.

ورأى أوستون أنه "لا الولايات المتحدة ولا روسيا ترغبان في تطوير سياسة مشتركة مع تركيا في سوريا".

وحذّر من أن "أي خطوة عسكرية أحادية لتركيا تتجاهل هاتين القوتين في المنطقة، لن يكون لها تأثير سلبي على العلاقات التركية الأمريكية فحسب، بل من شأنها أيضًا إضعاف قوة تركيا في المنطقة".

بدوره، رأى مراد أصلان، الباحث في مديرية الدراسات الأمنية في "سيتا"، عضو هيئة التدريس في جامعة كاليونجو، بمدينة غازي عنتاب، أنه من المهم إدارة عواقب أي مبادرة أحادية الجانب لتركيا شمال شرقي سوريا.

وقال إن تركيا حاليًا تجري عملية جديدة لإنشاء منطقة آمنة شرق الفرات، مضيفًا أن هذه العملية تتيح بالفعل فرصة للمبادرات الدبلوماسية.

وتابع: "في حال فشل هذه العملية، فإن تركيا ليست مترفة ليبقى موقفها سلبي في المنطقة".

ونبّه أصلان إلى احتمالية أن يكون لأي تحركات أحادية في المنطقة عواقب اقتصادية على تركيا، مشددًا بالوقت ذاته على أن أنقرة لديها القدرة على الرد على هكذا عقوبات.

والأحد أجرى الجيشان التركي والأمريكي دورية برية مشتركة هي الأولى لهما شمالي سوريا، في إطار فعاليات المرحلة الأولى من إنشاء المنطقة الآمنة.

وفي 7 أغسطس/آب الماضي، توصلت أنقرة وواشنطن لاتفاق يقضي بإنشاء "مركز عمليات مشتركة" في تركيا لتنسيق وإدارة إنشاء المنطقة الآمنة شمالي سوريا.

+

خبر عاجل

#title#