"الكافال" التركي.. آلة العزف الدافئ الحزين

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

الثقافة والفن

"الكافال" التركي.. آلة العزف الدافئ الحزين

شبيهة بالناي

مركز الأخبار AA

تعد "الكافال" آلة موسيقية شبيهة بالناي، وتُستخدم عادة في أداء الأغاني الحزينة نظرا لأنغامها الدافئة، ما جعلها للتعبير عند سكان المناطق الداخلية في تركيا (الأناضول).

ويعتبر العازف التركي وصانع الكافال، ياشار غوتش، من بين آخر ممثلي مهنته.

عام 2009، رشحت المديرية العامة للأبحاث والتدريب، التابعة لوزارة الثقافة والسياحة، غوتش، كأحد "الكنوز البشرية الحية المهمة في مجال العزف على الكافال وتصنيعها، لمنظمة الأمم المتحدة للتربية والعلم والثقافة "يونسكو".

وفي العام نفسه، سجلته منظمة اليونسكو، ضمن قائمة "الكنوز البشرية الحية".

وفي معرض حديثه للأناضول، عن آلة الكافال، قال غوش، إنه بدأ مهنة صناعة الكافال كحرفي متدرب، ولا يزال يعتبر نفسه كذلك.

وتابع غوتش، قائلا "الفن ليس له نهاية في التعلم"، مضيفا أنه تعلم حرفته من والده، الذي كان له باعٌ كبيرة فيها، بينما كان في الحادية عشر من عمره.

وأوضح أنه علم صنعته لاثنين من ابنائه؛ بغية الحفاظ عليها ونقلها إلى أجيال المستقبل.

وأفاد غوتش، أنه يقوم بصناعة 48 نوعا من آلة الكافال، مشيرا إلى أن صنع الواحدة منها، يستغرق ما بين 3 ساعات إلى 3 أيام.

وتابع قائلا: "أفضل استخدام خشب أشجار المشمش والبرقوق في صناعة هذه الآلة، نظرا لصلابتها وقوة نسيجها".

وأشارالعازف، أن آلة الكافال الموسيقية لها مكانة خاصة في الثقافة التركية.

وأضاف منبها "الكافال أداة خاصة بنا، يرجع أصلها إلى آسيا الوسطى، وانتقلت منها إلى جميع أنحاء الأناضول والعالم".

وتابع غوتش: "عرفت الكافال في البداية بأسم آلة الراعي؛ لأنه أول من استخدمها، ولها أيضا قصة خاصة، وحينما نذكر الراعي يتوارد إلى الأذهان الكافال".

ولفت صانع الكافال، أنه يبيع الآلة الموسيقية داخل تركيا، وخارجها للفنانين في البلدان الأوروبية، مشيرُا إلى أن أكبر آماله أن تنتشر مهنته.

+

خبر عاجل

#title#