تركيا تعرب عن أملها بإحلال السلام والاستقرار في ليبيا وإدلب

نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

قارة أفريقيا

تركيا تعرب عن أملها بإحلال السلام والاستقرار في ليبيا وإدلب

في تصريح لوزير الدفاع التركي خلوصي أكار، أثناء تواجده بالبرلمان التركي لحضور اجتماع الكتلة النيابية لحزب "العدالة والتنمية" الحاكم

مركز الأخبار AA

أعرب وزير الدفاع التركي خلوصي أكار، عن أمله في إحلال السلام والاستقرار في ليبيا ومحافظة إدلب السورية، "بأسرع وقت ممكن".

جاء ذلك في تصريح أدلى به للصحفيين، الثلاثاء، أثناء تواجده بمقر البرلمان التركي، لحضور اجتماع الكتلة النيابية لحزب "العدالة والتنمية" الحاكم.

وقال أكار بهذا السياق: "ما نريده لإدلب وليبيا هو السلام والاستقرار، ووقف نزيف الدماء، وعودة حياة الناس إلى طبيعتها".

وأضاف: "نرى أن هناك التزام كبير بهدنة وقف إطلاق النار في إدلب وليبيا، نحن ندعم الالتزام بوقف إطلاق النار حتى النهاية".

وأكد أن تركيا ستواصل بذل الجهود من أجل إحلال السلام والاستقرار في المنطقة، وأن أنقرة تدعم دائما مبدأ حل المشاكل بالوسائل السياسية.

وفي وقت سابق الثلاثاء، أعلنت وزارة الخارجية الروسية، أن اللواء الليبي المتقاعد خليفة حفتر، غادر موسكو، دون توقيع اتفاق وقف إطلاق النار، حسبما نقلت قناة "روسيا اليوم".

وذكرت قناة "218" الموالية لحفتر، أن رئيس حكومة "الوفاق" فائز السراج، طلب خلال مفاوضات موسكو، التي جرت عبر اجتماعات منفصلة للأطراف الليبية، عودة قوات حفتر لمواقعها التي سبقت تاريخ 4 أبريل/نيسان 2019.

وأضافت القناة عبر موقعها الإلكتروني، دون الإشارة إلى مصدر معلوماتها، أن وفد الحكومة التابعة لحفتر، رفض طلب السراج، في حين ضغط الجانب الروسي بشكل كبير على الأطراف الليبية لتوقيع الاتفاق.

وتشن القوات الموالية لحفتر منذ 4 أبريل عملية عسكرية من أجل السيطرة على العاصمة طرابلس مقر حكومة "الوفاق الوطني" المعترف بها دوليا.

وبدأت هدنة بين الجانبين منتصف ليلة الأحد، لكن كل طرف يتهم الآخر بخرقها، وكان يُفترض أن يوقع السراج وحفتر بنود اتفاق وقف إطلاق النار في موسكو.

وعن الأوضاع في محافظة إدلب السورية، قال أكار إن سكان المدينة يعانون ظروفا معيشية نتيجة الأحوال الجوية القاسية والقصف البري والجوي الذي يستهدفهم.

وأشار إلى أن بلاده تجري مشاورات مكثفة مع الجانب الروسي للمحافظة على حالة وقف إطلاق النار الذي بدأ يوم 12 يناير الجاري.

وردا على سؤال حول مدى صحة الأنباء التي تناقلتها بعض وسائل الإعلام بشأن لقاء جرى بين رئيس جهاز الاستخبارات التركي هاكان فيدان، ورئيس استخبارات النظام السوري، قال أكار، إن المؤسسات والمسؤولين الأتراك يقومون بفعاليات متنوعة في المحافل الدولية بهدف الحفاظ على المصالح التركية والمساهمة في إحلال السلام والاستقرار بالمنطقة.

+

خبر عاجل

#title#