أذربيجان: استطعنا إجراء التشخيص الأول عن كورونا بمساعدة تركيا

نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

سياسة

أذربيجان: استطعنا إجراء التشخيص الأول عن كورونا بمساعدة تركيا

أعلن وزير الصحة في أذربيجان "أوكتاي سيريليايف"، أن بلاده استطاعت إجراء أول الاختبارات التشخيصية لفيروس كورونا، بواسطة وبمساعدة تركيا، وأضاف سيريليايف: "فقط عدد قليل من المختبرات الشهيرة والمختبرات المُجهزة بشكل مميز في ألمانيا كانت تستطيع القيام بهذه الاختبارات". كما ذكر سيريليايف، أنه بواسطة الشقيقة تركيا، جُلبت الاختبارات من تركيا إلى قلب مدينة "باكو"، وتم تشخيص أول المرضى بفيروس كورونا، بواسطة الاختبارات التي أُجريت في تركيا".

يني شفق Yeni Şafak

أعلن وزير الصحة الأذربيجاني "أوكتاي سيريليايف"، في تصريح على التلفزيون الحكومي، أنه بفضل التدابير المتخذة من قبل الحكومة الأذربيجانية، تم منع زيادة أعداد حالات الإصابة بفيروس كورونا في أذربيجان.

وذكر شيريلييف خلال تصريحه التلفزيوني، أنه لم تكن هناك إمكانية إجراء الاختبارات الخاصة بالكشف عن فيروس كورونا، في كثير من البلدان وذلك منذ اليوم الأول من ظهورالفيروس، كما أضاف شيريلييف "لقد أُجريت هذه الاختبارات فقط في عدد قليل من المختبرات الشهيرة في مختلف أنحاء العالم، وفي مختبرات ألمانيا التي تمتلك إمكانيات، وأجهزة عالية المستوى".

وأوضح "أوكتاي سيريليايف"، أنه تم تشخيص أول المرضى بفيروس كورونا في أذربيجان، بواسطة وبمساعدة الاختبارات التي أُجريت في تركيا. كما أن نتائج الاختبارات وصلت من تركيا، إلى قلب مدينة "باكو" وذلك بمساعدة الشقيقة تركيا على حد تعبيره.

وأشار "أوكتاي سيريليايف"، إلى أن عدد جيد من مصابي فيروس كورونا تم تعافيهم، وأن أولئك الذين يواصلون علاجهم لديهم مسار جيد من التحسن.

والجدير بالذكر أن أول حالة إصابة بفيروس كورونا في أذربيجان، تم اكتشافها كانت في 28 فبراير، وسُجلت وقتها لمواطن روسي جاء من إيران إلى أذربيجان.

يُذكر أن أذربيجان لتاريخ اليوم، سجلت 87 حالة إصابة بفيروس كورونا، تعافى منهم 10 مرضى وتوفي مريض واحد فقط، ويستمر علاج 76 مريضاً، ثلاثة منهم تحت سن 18 سنة.

وحتى صباح الأربعاء، أصاب كورونا أكثر من 423 ألف شخص بالعالم، توفي منهم ما يزيد على 18 ألفا، فيما تعافى أكثر من 109 آلاف.

وأجبر انتشار الفيروس دولًا عديدة على إغلاق حدودها، وتعليق الرحلات الجوية، وفرض حظر التجول، وتعطيل الدراسة، وإلغاء فعاليات عديدة، ومنع التجمعات العامة، وإغلاق المساجد والكنائس.

+

خبر عاجل

#title#