بدء أعمال قمة "العشرين" الاستثنائية الإفتراضية لمواجهة كورونا

نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

سياسة

بدء أعمال قمة "العشرين" الاستثنائية الإفتراضية لمواجهة كورونا

دعا إلى عقدها الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز لبحث جائحة فيروس كورونا.

مركز الأخبار AA

انطلقت، الخميس، قمة مجموعة العشرين الافتراضية الاستثنائية، التي دعا إليها الملك السعودي سلمان بن عبد العزيز، لبحث جائحة فيروس كورونا وتداعياتها.

وتشارك تركيا في القمة الافتراضية، التي تعقد عبر تقنية "الفيديو كونفرانس"، إضافة إلى عدد من زعماء الدول الكبرى، بينها الولايات المتحدة، والصين، وكندا، فضلا عن رؤساء ومسؤولين من أوروبا.

وقال العاهل السعودي الملك سلمان بن عبد العزيز في كلمته، إن الاجتماع يأتي في إطار مسؤولية قادة أكبر اقتصادات العالم، لمواجهة جائحة كورونا، التي تتطلب اتخاذ تدابير حازمة على مختلف الأصعدة.

وأضاف الملك سلمان: "تأثير الجائحة قد توسع ليشمل الاقتصادات والأسواق المالية والتجارة، وسلاسل الإمداد العالمية، مما تسبب في عرقلة عجلة التنمية والنمو، والتأثير سلباً على المكاسب التي تحققت في الأعوام الماضية".

وذكر أن مجموعة العشرين يجب أن تأخذ على عاتقها، مسؤولية تعزيز التعاون في تمويل أعمال البحث والتطوير، للتوصل إلى لقاح لفيروس كورونا، وضمان توفر الإمدادات والمعدات الطبية اللازمة.

وأضاف: "في ظل تباطؤ معدلات النمو واضطراب الأسواق المالية، فإن لمجموعة العشرين دوراً محورياً في التصدي للآثار الاقتصادية للفيروس.. لا بد لنا من تنسيق استجابة موحدة لمواجهتها وإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي".

ودعا قادة المجموعة إلى إرسال إشارة قوية لإعادة الثقة في الاقتصاد العالمي، من خلال استعادة التدفق الطبيعي للسلع والخدمات، في أسرع وقت ممكن، وخاصة الإمدادات الطبية الأساسية.

وتعد هذه القمة الاستثنائية، الأولى لزعماء مجموعة العشرين للاقتصادات الكبرى، منذ 2008.

ومن المقرر أن تبحث القمة سبل المضي قدما في تنسيق الجهود العالمية لمكافحة فيروس كورونا والحد من تأثيره الإنساني والاقتصادي.

وفي نوفمبر/ تشرين الثاني 2019، تسلمت السعودية، رئاسة مجموعة العشرين لمدة عام، خلال حفل أقيم في مدينة ناغويا اليابانية.

وتأسست مجموعة العشرين في 1999، بهدف تفعيل التعاون لمواجهة الأزمات العالمية، وتضم بلدانها ثلثي عدد سكان العالم، فيما تمثل 90 بالمائة من إجمالي الناتج العالمي.

وتضم المجموعة كلا من: الولايات المتحدة وتركيا وكندا والمكسيك والبرازيل والأرجنتين وفرنسا وبريطانيا وألمانيا وإيطاليا وجنوب إفريقيا والسعودية وروسيا والصين واليابان وكوريا الجنوبية والهند وإندونيسيا وأستراليا والاتحاد الأوروبي.

وحتى ظهر الخميس، أصاب كورونا أكثر من 486 ألف شخص في العالم، توفي منهم ما يزيد على 22 ألفا، فيما تعافى أكثر من 117 ألفا.

+

خبر عاجل

#title#