صحيفة تحمل تركيا مسؤولية فشل "التحالف" باليمن!

نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

سياسة

صحيفة تحمل تركيا مسؤولية فشل "التحالف" باليمن!

- دائما تعتمد المواقع التي تدور في فلك "العداء" لتركيا على صحيفة "العرب" التي تصدر في لندن وتكرس معظم صفحاتها للهجوم على تركيا وتشويه صورتها لدى القارئ العربي، وتسند هي أيضًا أخبارها بصفة دائمة إلى "مصادر مجهولة" أو "مصادر سياسية يمنية" أو بصيغة: "حصلت العرب على معلومات مؤكدة" - للتذكير، فإن تركيا ومنذ إعلان تشكيل التحالف الدولي أيدت "عاصفة الحزم" بتصريحات واضحة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال فيها: "ندعم العملية العسكرية السعودية في اليمن، وعلى إيران الانسحاب". - كما أن الإعلام التركي الرسمي لا يزال غير معترف بشرعية سيطرة جماعة أنصار الله "الحوثي" على العاصمة اليمنية، ولا يزال يطلق عليها تسمية "الميليشيات"

مركز الأخبار AA

قالت مصادر سياسية يمنية إن الدور التركي في اليمن شهد تصاعدا لافتا خلال الآونة الأخيرة، في أعقاب التقارب بين أنقرة وطهران وبروز خلافات بين تركيا والسعودية على خلفية الاستثمار التركي في قضية مقتل الصحافي السعودي جمال خاشقجي.
تقريبا هذه افتتاحية معظم الأخبار التي تتداولها هذه الأيام صحف ومواقع معروفة التوجه والتمويل، بل معروفة الأهداف والغايات التي لن نستطيع وصفها بأنها "نبيلة" طالما انتهجت التشويه والكذب والتضليل والاستناد دائما إلى صحف أخرى أكثر تضليلًا من جهة العزو إلى المصادر.
ودائما ما تعتمد المواقع التي تدور في فلك "العداء" لتركيا على صحيفة "العرب" التي تصدر في لندن وتكرس معظم صفحاتها للهجوم على تركيا وتشويه صورتها لدى القارئ العربي، والتي تسند هي أيضًا أخبارها بصفة دائمة إلى "مصادر مجهولة" أو "مصادر سياسية يمنية" أو بصيغة: "حصلت العرب على معلومات مؤكدة".

لكن، وحسب متابعتنا، لم تذكر الصحيفة يوما اسما صريحا لمصدر "المعلومات المؤكدة"، أو "المصادر السياسية اليمنية"، ما يجعلنا نتساءل عن حقيقة هذه المصادر، أو هل هناك مصادر فعلا؟ أم هي من صناعة ونسج هيئة التحرير في الصحيفة؟، أم أن هذه الصحيفة تنشر ما يصلها من الجهات الممولة؟
الغريب في المواقع والصحف التي تنقل دائما كل ما تنشره صحيفة "العرب" حول ما يتعلق بتركيا، أنها تنسبها إلى "صحيفة بريطانية".
نقل أحد المواقع عن صحيفة العرب قائلة، "كشفت صحيفة بريطانية عن زيارة سرية قام بها وزير الداخلية اليمني أحمد الميسري إلى تركيا مؤخراً بهدف تعزيز الدور التركي في اليمن نكاية بالتحالف العربي الذي تقوده السعودية".
أما صحيفة "العرب" نفسها فقد نشرت الآتي: "ونقلت صحيفة العرب عن مصادرها الخاصة إنّ نائب رئيس الوزراء ووزير الداخلية المقيم في مسقط أحمد الميسري قام بزيارة لأنقرة لم تكشف عنها وسائل الإعلام"، لكن ما هي هذه "المصادر الخاصة"؟، ولماذا يقوم وزير يمني بزيارة لأنقرة لم تكشف عنها وسائل الاعلام، كما تزعم الصحيفة؟ كما أنه من حق القارئ أن يتساءل، إذا كانت وسائل الإعلام لم تكشف عنها، فمن أين للصحيفة هذه المعلومة؟
نترك الإجابة للقارئ.
وعلى ما يبدو، فإن تصاعد وتيرة الحملة الإعلامية وتكثيف الادعاءات دون أدلة على مزاعم تدخل تركي في اليمن، يعكس واقع تراجع أداء التحالف العربي عسكريا على الأقل بعد سيطرة جماعة الحوثي ، الشهر الجاري، على محافظة الجوف الاستراتيجية شمالي البلاد، والمجاورة للحدود السعودية، فضلا عن تقدمها الميداني لإحكام الطوق حول مدينة مأرب شرق العاصمة صنعاء بهدف السيطرة عليها.
لكن صحيفة "العرب" تحاول أن تلقي بمسؤولية فشل التحالف العربي على ما تسميه "التأثير السلبي لأنقرة على تيار تركيا في جماعة إخوان اليمن"، مستندة إلى ما أسمتها "مصادر سياسية يمنية" اعتبرت وفقا لمزاعم الصحيفة، أن التاثير السلبي لأنقرة أدى إلى "حالة الارتباك في صفوف الشرعية اليمنية، والاختلال في إدارة الملف السياسي والعسكري كأحد نتائج الدور التركي المتصاعد في الملف اليمني".
للتذكير، فإن تركيا ومنذ إعلان تشكيل التحالف العربي، بقيادة السعودية، أيدت "عاصفة الحزم" بتصريحات واضحة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان قال فيها " ندعم العملية العسكرية السعودية في اليمن، وعلى إيران الانسحاب".
كما أن الاعلام التركي الرسمي لا يزال غير معترف بشرعية سيطرة جماعة أنصار الله "الحوثي" على العاصمة اليمنية، ولا يزال يطلق عليها تسمية "الميليشيات".

+

خبر عاجل

#title#