كيف يمكن أن نوقف أردوغان؟.. مجلة فرنسية تسأل أوروبا

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

قارة أوروبا

كيف يمكن أن نوقف أردوغان؟.. مجلة فرنسية تسأل أوروبا

مجلة لو جراند كونتينينت الفرنسية، عنونت خبرًا لها بسؤال "كيف يمكن أن نوقف أردوغان"، مستهدفة حكم الرئيس التركي أردوغان طيلة الـ18 عامًا السابقة، وحاولت المجلة تحريض أوروبا من خلال هذا السؤال، كما انتقدت التقارب الجديد بين أنقرة والاتحاد الأوروبي.

مركز الأخبار Yeni Şafak

انتقدت وسائل إعلام فرنسية اللقاءات التي جمعت بين الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، وكلّ من رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي، أورسولا فون دير لاين، ورئيس مجلس الاتحاد، تشارلز ميشيل، في العاصمة أنقرة.

وفي هذا الصدد عنونت مجلة لو جراند كونتينينت الفرنسية، خبرها بسؤال محرّض لأوروبا؛ هو "كيف يمكن أن نوقف أردوغان".

وأشارت المجلة حسب زعمها إلى "السلم العالي" الذي يعتليه الرئيس أردوغان في العديد من الأزمات مع أوروبا، على رأسها أزمة اللاجئين وشرق المتوسط.

وأضافت الصحيفة بالقول، "نحن بحاجة للمزيد من الإدراك الذي بإمكانه أن يدفعنا لإيقاف أردوغان".

يُشار إلى أنه في العام 2017، دعا الباحث والسياسي الفرنسي، فيليب مورو ديفاج، بشكل صريح لاغتيال الرئيس أردوغان، حيث قال؛ "الحرب الأهلية واغتيال أردوغان خياران لإزالة الاحتقان السياسي الموجود في تركيا" حسب زعمه.

وكان كلّ من رئيسة مفوضية الاتحاد الأوروبي، أورسولا فون دير لاين، ورئيس مجلس الاتحاد، تشارلز ميشيل، قد أجريا زيارة لتركيا، الثلاثاء، وركزت الزيارة على مجالات دعم ما تُسمى بـ"الأجندة الإيجابية" في العلاقات الثنائية.

قالت فون دي لاين، خلال مؤتمر صحفي مشترك مع ميشيل، إن "تركيا أظهرت بشكل إيجابي رغبتها في تعزيز العلاقات، ونحن جئنا إلى تركيا لنحقق هذه الإضافة".

وأضافت أن المرحلة القادمة لن تقتصر على تحديث اتفاقية الاتحاد الجمركي، بل ستشمل أيضا البحث عن سبل تطوير التعاون بين القطاعات العامة والخاصة بين الجانبين".

أما ميشيل، فقال إن مصلحة الاتحاد الأوروبي الاستراتيجية تتمثل بالاستقرار والأمن في منطقة شرقي البحر المتوسط والعلاقات الإيجابية ذات المنفعة المتبادلة مع تركيا.

وأضاف أن "الاتحاد الأوروبي هو أكبر شريك تجاري لتركيا، والتعاون الاقتصادي سيتطور بشكل كبير".

وأعرب ميشيل عن تقديره لاستضافة تركيا 4 ملايين لاجئ سوري، وضرورة أن يواصل الاتحاد دعمه لها في هذا الشأن، ولفت إلى حدوث تطورات إيجابية بين تركيا والاتحاد الأوروبي في الأشهر الأخيرة.

+

خبر عاجل

#title#