تركيا.. عصابة تجسس تسرب معلومات سرية للأجانب بمسجات فكاهية

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

سياسة

تركيا.. عصابة تجسس تسرب معلومات سرية للأجانب بمسجات فكاهية

قام اثنان من أفراد العصابة، التي باعت معلومات عن مشاريع الصناعات الدفاعية التركية للشركات الأجانبية، بالتجسس وبيع المعلومات وكأنه عمل روتيني، متبادلين بعض الفكاهات فيما بينهم خلال عملية الخيانة التي يقومون بها. وبحسب الملفات المتبادلة بين الاثنين على برنامج واتس آب، فإن العقيد المتقاعد مراد علي جوميز يريد أن يعلم من الرائد إبراهيم ألتين، المسؤول عن قيادة القوات البحرية، ما إذا كانت بعض مشاريع الهليكوبتر مدرجة في خطة الإمداد العشرية للجيش التركي.

مركز الأخبار Yeni Şafak

دخلت المراسلات والتسجيلات الصوتية لعصابة التجسس التي باعت معلومات عن مشاريع مهمة في صناعة الدفاع التركية للشركات الأجانبية، إلى ملف القضية.

وكان قسم تحقيقات الجرائم الإرهابية بمكتب المدعي العام في أنقرة، قد أنهى تحقيقه في تسريب معلومات مناقصة مشاريع وطنية في رئاسة الصناعات الدفاعية، إحدى أهم مؤسسات الدولة، لشركات أجنبية.

وتم رفع دعوى قضائية ضد 11 متهمًا، منهم 3 بحارة و3 أشخاص برتبة عقيد وقبطانان ورجل أعمال وموظف واحد بالإضافة إلى مدير مشروع وموظف واحد في رئاسة الصناعات الدفاعية وموظفان في شركة الصناعات الجوية والفضائية التركية "توساش".

وبحسب لائحة الاتهام المكونة من 397 صفحة، تم التأكيد على أن المتهمين باعوا معلومات حول بعض الأجهزة والمواد الموجودة في مخزون قيادة القوات البحرية، ومعلومات حول خصائص الطائرات المروحية المزمع شراؤها ومعلومات سرية حول مكان استخدام تلك الطائرات لشركات أجنبية تعمل في مجال الدفاع بالخارج وذلك مقابل المال.

طلب معلومات حول الطائرات المروحية

وعلى صعيد متصل، بدأت التحقيقات بعد وصول رسائل تدين المتهمين إلى مكتب المدعي العام، والذي أصدر بدوره أمر التنصت على المتهمين ومتابعتهم.

وكشفت التحقيقات عن أن المتهم العقيد المتقاعد مراد علي جوميز، الذي شغل منصب نائب رئيس قسم الطيران البحري في المديرية الفنية لقيادة القوات البحرية قبل تقاعده، تحادث هاتفيًا بشكل متكرر مع "إيمري أوزلوك" الموظف في إحدى الشركات الأجنبية.

وسرب مراد علي جوميز، معلومات سرية حول خطط توريد طائرات الهليكوبتر والمروحيات الحالية إلى المدعو "إيمري أوزلوك".

كما قدم شوميز لأوزلوك معلومات حول طائرات الهليكوبتر المدرجة في "خطة الإمداد العشرية"، والتي تشمل جميع احتياجات واستراتيجيات القوات المسلحة التركية.

ورصدت صحيفة يني شفق التركية محادثة جرت بين الاثنين:

إيمري: هناك شيء مثل شراء 12 طائرة هليكوبتر من الجيل الجديد، هل تعلم شيئًا حول ذلك؟

جوميز: نعم، ستكون هناك مروحيات مزودة بموجات فوق صوتية.

إيمري: هذا طويل الأمد، إذًا هناك ما لا يقل عن 5-6 سنوات لشراء شيء من هذا القبيل.

جوميز: بالطبع بالطبع. أهم شيء في الوقت الحالي هو طائرة هليكوبتر نقل متوسطة للأغراض العامة، وطائرة هليكوبتر هجومية.

مسجات فكاهية

وعلى ذات الصعيد، قام اثنان من أفراد العصابة، التي تبيع معلومات عن مشاريع الصناعات الدفاعية التركية للشركات الأجانبية، بالتجسس وبيع المعلومات وكأنه عمل روتيني، متبادلين بعض الفكاهات فيما بينهم خلال عملية الخيانة التي يقومون بها.

وبحسب الملفات المتبادلة بين الاثنين على برنامج واتس آب، فإن العقيد المتقاعد مراد علي جوميز يريد أن يعلم من الرائد إبراهيم ألتين، المسؤول عن قيادة القوات البحرية، ما إذا كانت بعض مشاريع الهليكوبتر مدرجة في خطة الإمداد العشرية للجيش التركي.

ورصدت صحيفة يني شفق التركية حوار جرى بين الاثنين أثناء الخيانة وكأنهم يقومون بعمل روتيني، ويتبادلون بعض الفكاهات فيما بينهم:

جوميز: مرحبًا إبراهيم. هل دخلت مشاريع Helo خطة الإمداد العشرية للجيش التركي؟ هل هناك أي مشاريع أخرى غير مشروعنا في خطة الإمداد العشرية للجيش التركي؟

إبراهيم ألتين: سيدي، أنا آسف على المعلومات السرية. لم نتلق أي معلومات حول خطة الإمداد العشرية للجيش التركي حتى الآن. سيتم إرسالها لنا على قرص مضغوط. سأبلغك بالتطورات عندما أعرف ذلك.

جوميز: حسنًا، أخبرني ذلك سرًا.

إبراهيم: سيدي، هذا العمل عندي.

معلومات سرية حساسة

وفي ذات السياق، التقى أحد المتهمين ال11 "يوسف حقان أوزبيلجين"، مدير المشروع السابق في رئاسة الصناعات الدفاعية، بشكل متكرر بإيمري أوزلوك أيضًا.

وقدم أوزبيلجين خلال هذه اللقاءات، معلومات سرية حول مشاريع الصناعات الدفاعية الوطينة، بالإضافة إلى معلومات حساسة تخص المسيّرات التركية، إلى مديري الشركة.

كما نقل المتهم أيضًا معلومات حساسة حول بعض المشاريع الوطنية التي طورتها شركة "أسيلسان" التركية وشركة "روكيتسان" التركية، وذلك مقابل حصوله على أموال طائلة.

وتمكن صحيفة يني شفق التركية من رصد إحدى الحوارات التي جرت بين الاثنين:

إيمري: تحدثنا عن الرادار السلبي.

يوسف: أنت سوف تؤكد لي ذلك.

إيمري: نعم أؤكد لك ذلك، ولكن ما نوع العمل الذي ستقوم تركيا حيال هذا الأمر، هل تقوم شركة "أسيلسان" وشركة "هافسيلسان" بأي شيء؟ هل يمكنك أن تعلم ذلك.

يوسف: حسنًا، سأحاول الوصول إلى المعلومات، يمكنني أن أسأل، لكن لا أعتقد أنهم يستطيعون إعطائها لي الآن بعد أن تقاعدت.

إيمري: لا تسأل ما إذا كان ذلك سيضعك في مأزق.

يوسف: سأطلب، لكنهم قد يظهرون حساسية تجاه هذا الأمر.

+

خبر عاجل

#title#