تربية الإبل في ظفار العمانية.. إرث خالد ومهنة لا تندثر

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

تربية الإبل في ظفار العمانية.. إرث خالد ومهنة لا تندثر

تربية الإبل في ظفار العمانية.. إرث خالد ومهنة لا تندثر

تربية الإبل في ظفار العمانية.. إرث خالد ومهنة لا تندثر

لا تزال حرفة تربية ورعي الإبل والاعتناء بها تتربع على رأس المهن التقليدية العمانية التي تنتشر في ‏مختلف قرى ومحافظات السلطنة خاصة في محافظة ظفار بالجنوب.

ولا تكاد تمر من أنحاء مدن ظفار إلا وتجد الإبل منتشرة على الجبال والشوارع والتي تقف لها السيارات احتراماً لها من أجل أن تمر.

وتعطي الإبل التي ترعى في جبال وهضاب ظفار منظراً طبيعياً مثيراً وثقته كاميرا الأناضول.

تتميز الهجن العمانية بألوانها فتختلف باختلاف المناطق، ففي محافظة ظفار ‏يكون لونها مائل للسواد، أما في شمال السلطنة فيغلب عليها اللون الأحمر والأشقر ‏والأصفر والأبيض.

ويحرص العمانيون على هذه ‏الحرفة بعد أن أصبحت تدر عليهم دخلاً عالياً، وترفع مستوى المعيشة لفئة مربي الإبل خاصة تربية إبل السباق، وتختلف أسعار إبل السباق بين 30 و100 ألف ريال عماني تقريبا (1ريال عماني يعادل 2.60 دولار).

وتشتهر السلطنة بوجود مجموعة من الإبل المميزة يطلق عليها "الأصائل" بناءً على ‏مواصفات وخصائص معينة ارتضتها القبائل العمانية، وتأتي في مقدمة الأصائل (سمحة وعرجة ‏وفرحة وبويصة وخميسة ومصيحة وشهبار).

موروث حضاري ومصدر للرزق

مراسل الأناضول التقى سهيل أحمد سعيد قطن، وهو أحد مربي الإبل في ظفار، الذي تشتهر قبيلته بهذه المهنة.

وقال قطن إن "الإبل ثروة لكل أهل محافظة ظفار يعتمدوا عليها، وحملت البلد كله على عاتقها قبل الزحف العمراني والتطور الحديث، فهي موروث حضاري متواجد معنا منذ الأزل".

وأضاف: "الإبل لها دورها التاريخي والحضاري، فقد أدت مهام جليلة وقدمت خدمات جديرة بالاحترام فهي المركوب في الرخاء والشدة، ووسيلة النقل الأساسية في الصحاري والسهول والجبال، كما أنها رافد مهم من حيث وفرة اللحوم والألبان".

وتابع: "حالياً نستخدم الحليب ونبيع إذا كثرت الحاجة عندنا، ليستفيد أولادنا، فتربية الإبل تساهم في تخفيف العبء على الحكومة وتحارب البطالة".

وحول علاقته مع الإبل، يضيف أن "الإبل جزء من حياتنا نعيش معها، ونرى فيها هيبة المواطن العماني الذي يعيش مع الإبل وهو ثقل له ورأس ماله، فلا أحد يتخلى عن الإبل فهي تخلي عن الأهل والأجداد".

ولفت أن العديد من الهجن التي يملكها دخلت سباقات محلية وخليجية وفازت بجوائز عديدة.


2021 نوفمبر,23 12:36 AA

تربية الإبل في ظفار العمانية.. إرث خالد ومهنة لا تندثر

لا تزال حرفة تربية ورعي الإبل والاعتناء بها تتربع على رأس المهن التقليدية العمانية التي تنتشر في ‏مختلف قرى ومحافظات السلطنة خاصة في محافظة ظفار بالجنوب.

ولا تكاد تمر من أنحاء مدن ظفار إلا وتجد الإبل منتشرة على الجبال والشوارع والتي تقف لها السيارات احتراماً لها من أجل أن تمر.

وتعطي الإبل التي ترعى في جبال وهضاب ظفار منظراً طبيعياً مثيراً وثقته كاميرا الأناضول.

تتميز الهجن العمانية بألوانها فتختلف باختلاف المناطق، ففي محافظة ظفار ‏يكون لونها مائل للسواد، أما في شمال السلطنة فيغلب عليها اللون الأحمر والأشقر ‏والأصفر والأبيض.

ويحرص العمانيون على هذه ‏الحرفة بعد أن أصبحت تدر عليهم دخلاً عالياً، وترفع مستوى المعيشة لفئة مربي الإبل خاصة تربية إبل السباق، وتختلف أسعار إبل السباق بين 30 و100 ألف ريال عماني تقريبا (1ريال عماني يعادل 2.60 دولار).

وتشتهر السلطنة بوجود مجموعة من الإبل المميزة يطلق عليها "الأصائل" بناءً على ‏مواصفات وخصائص معينة ارتضتها القبائل العمانية، وتأتي في مقدمة الأصائل (سمحة وعرجة ‏وفرحة وبويصة وخميسة ومصيحة وشهبار).

موروث حضاري ومصدر للرزق

مراسل الأناضول التقى سهيل أحمد سعيد قطن، وهو أحد مربي الإبل في ظفار، الذي تشتهر قبيلته بهذه المهنة.

وقال قطن إن "الإبل ثروة لكل أهل محافظة ظفار يعتمدوا عليها، وحملت البلد كله على عاتقها قبل الزحف العمراني والتطور الحديث، فهي موروث حضاري متواجد معنا منذ الأزل".

وأضاف: "الإبل لها دورها التاريخي والحضاري، فقد أدت مهام جليلة وقدمت خدمات جديرة بالاحترام فهي المركوب في الرخاء والشدة، ووسيلة النقل الأساسية في الصحاري والسهول والجبال، كما أنها رافد مهم من حيث وفرة اللحوم والألبان".

وتابع: "حالياً نستخدم الحليب ونبيع إذا كثرت الحاجة عندنا، ليستفيد أولادنا، فتربية الإبل تساهم في تخفيف العبء على الحكومة وتحارب البطالة".

وحول علاقته مع الإبل، يضيف أن "الإبل جزء من حياتنا نعيش معها، ونرى فيها هيبة المواطن العماني الذي يعيش مع الإبل وهو ثقل له ورأس ماله، فلا أحد يتخلى عن الإبل فهي تخلي عن الأهل والأجداد".

ولفت أن العديد من الهجن التي يملكها دخلت سباقات محلية وخليجية وفازت بجوائز عديدة.


لا تزال حرفة تربية ورعي الإبل والاعتناء بها تتربع على رأس المهن التقليدية العمانية التي تنتشر في ‏مختلف قرى ومحافظات السلطنة خاصة في محافظة ظفار بالجنوب.

ولا تكاد تمر من أنحاء مدن ظفار إلا وتجد الإبل منتشرة على الجبال والشوارع والتي تقف لها السيارات احتراماً لها من أجل أن تمر.

وتعطي الإبل التي ترعى في جبال وهضاب ظفار منظراً طبيعياً مثيراً وثقته كاميرا الأناضول.

تتميز الهجن العمانية بألوانها فتختلف باختلاف المناطق، ففي محافظة ظفار ‏يكون لونها مائل للسواد، أما في شمال السلطنة فيغلب عليها اللون الأحمر والأشقر ‏والأصفر والأبيض.

ويحرص العمانيون على هذه ‏الحرفة بعد أن أصبحت تدر عليهم دخلاً عالياً، وترفع مستوى المعيشة لفئة مربي الإبل خاصة تربية إبل السباق، وتختلف أسعار إبل السباق بين 30 و100 ألف ريال عماني تقريبا (1ريال عماني يعادل 2.60 دولار).

وتشتهر السلطنة بوجود مجموعة من الإبل المميزة يطلق عليها "الأصائل" بناءً على ‏مواصفات وخصائص معينة ارتضتها القبائل العمانية، وتأتي في مقدمة الأصائل (سمحة وعرجة ‏وفرحة وبويصة وخميسة ومصيحة وشهبار).

موروث حضاري ومصدر للرزق

مراسل الأناضول التقى سهيل أحمد سعيد قطن، وهو أحد مربي الإبل في ظفار، الذي تشتهر قبيلته بهذه المهنة.

وقال قطن إن "الإبل ثروة لكل أهل محافظة ظفار يعتمدوا عليها، وحملت البلد كله على عاتقها قبل الزحف العمراني والتطور الحديث، فهي موروث حضاري متواجد معنا منذ الأزل".

وأضاف: "الإبل لها دورها التاريخي والحضاري، فقد أدت مهام جليلة وقدمت خدمات جديرة بالاحترام فهي المركوب في الرخاء والشدة، ووسيلة النقل الأساسية في الصحاري والسهول والجبال، كما أنها رافد مهم من حيث وفرة اللحوم والألبان".

وتابع: "حالياً نستخدم الحليب ونبيع إذا كثرت الحاجة عندنا، ليستفيد أولادنا، فتربية الإبل تساهم في تخفيف العبء على الحكومة وتحارب البطالة".

وحول علاقته مع الإبل، يضيف أن "الإبل جزء من حياتنا نعيش معها، ونرى فيها هيبة المواطن العماني الذي يعيش مع الإبل وهو ثقل له ورأس ماله، فلا أحد يتخلى عن الإبل فهي تخلي عن الأهل والأجداد".

ولفت أن العديد من الهجن التي يملكها دخلت سباقات محلية وخليجية وفازت بجوائز عديدة.


تربية الإبل في ظفار العمانية.. إرث خالد ومهنة لا تندثر
+

خبر عاجل

#title#