الشرق الأوسط

الهجرة ليست الحل بل إدلب

تنذر محادثات أستانة التي تمت بمشاركة تركيا روسيا وإيران من إجل إبقاء السلام في سوريا، بقلقها من خروقات النظام لاتفاقية وقف إطلاق النار.

Manar Farag Mahmoud Eissa وكالة الأناضول, يني شفق

كما حذرت الشؤون الخارجية التركية مبعوثي روسيا وإيران، بعد أن هاجر أكثر من 400 ألف شخص بسبب هجمات الأسد على إدلب. وتطالب تركيا بإيجاد حل في إدلب مشيرة للمشاكل التي ستسببها إزدياد أعداد الهجرة.

حيثُ أن هجمات ميليشيات الأسد المدعومة من إيران على جنوب إدلب، وتدعمها أيضًا الطائرات الروسية بالقصف العنيف، تسببت في نزوح أكثر من 400 ألف سوري نحو غرب المدينة وتمركزوا في نقاط قريبة من الحدود التركية.

وعلى الرغم من كل تحذيرات أنقرة، اخترقت ميليشيات الأسد اتفاقية إعلان إدلب منطقة خالية من النزاعات، واستمرت في شن هجماتها من جنوب إدلب حتى مطار أبو الظهر مستهدفة إرهابي داعش وقوات المعارضة. كما اقتربت قوات النظام التي استولت على العديد من القرى في المنطقة، من قاعدة أبو الدحر الجوية بمسافة 9 كيلومتر.

وكانت الخارجية التركية استدعت أمس السفير الروسي أليكسي يرخوف، وفي وقت سابق اليوم السفير الإيراني محمد إبراهيم طاهريان فرد، إلى مقر الوزارة للتعبير عن انزعاج تركيا من هجمات النظام السوري على محافظة إدلب المدرجة ضمن مناطق خفض التوتر.

وترى تركيا أن تقدم قوات النظام السوري في مناطق خفض التوتر بإدلب، ليس عبارة عن انتهاك بسيط لوقف إطلاق النار، وإنما تعتبره مخالفا للاتفاق الذي تم التوصل إليه من قبل الدول الثلاث في مباحثات أستانة وانتهاكا لمناطق خفض التوتر.

حيث وصف الرئيس التركي رجب طيب أردوغان، رأس النظام السوري بـ "الإرهابي"، فيما قال وزير خارجيته، مولود جاويش أوغلو، إنّ النظام السوري يقصف المعارضة المعتدلة في إدلب بحجة محاربة الارهاب.

وقتل أكثر من 70 مدنيًا وأصيب ما يزيد عن 185 آخرين في الهجمات الجوية المكثفة المستمرة منذ حوالي 3 أسابيع على مناطق خفض التوتر في إدلب، التي تعد إحدى مناطق خفض التوتر، التي تم التوصل إليها في مباحثات أستانة، في 2017، بضمانة من روسيا وإيران وتركيا.

+

خبر عاجل

#title#