نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

واقع

كيف استقبل المصريّون يومَ "عيد الحب"؟

قلب أحمر ترسمه بالونات مبهجة باللون ذاته، بات ذلك المشهد، الأربعاء، أبرز ما يجذب العين في شوراع مصر، لاسيما في القاهرة، احتفاءً بعيد الحب.

وكالة الأناضول


في حي المهندسين، غربي القاهرة، يخطف العين، بالونات من هذا اللون، يقبل عليها شباب يلتقطون الصور الثنائية ويرسمون بأيديهم قلوبا صغيرة، للتعبير عن فرحتهم باليوم السنوي الذي تكثر فيه ألوان الحب والعشق.
وينتظر باعة الزهور ذلك اليوم بشغف نظرًا للإقبال على شراء الزهور، لاسيما ذات اللونين الأحمر والأبيض.
ووبحسب الباعة فإن الورد الأحمر الأكثر مبيعًا في بداية اليوم، وتبدأ أسعار بيع الورد الواحدة من 10 جنيهات (أقل من نصف دولار أمريكي).
إحدى الفتيات في متجر لبيع الورود، تتحدث بابتسامة، عن عيد الحب، قائلة، للأناضول، إن الاحتفال بعيد الحب مع خطيبها يسعدها، خاصة مع وجود الورود الحمراء.
وأوضحت أن عيد الحب عادة في مصر يرتبط بالورود، والدباديب (دمى)، ويعبر فيه كل شخص لشريكه عن مقدار هذا الحب.
وعبر منصات التواصل، لاسيما "فيسبوك"، و"تويتر"، كان الحديث عن عيد الحب أو "الفلانتين"، أكثر من تجمعاته في الشوارع، فمئات التغريدات والتدوينات كانت تبحث عن ذلك العيد، وكأنها وجدت "كنزا".
ووفق ما اطلع عليه مراسل الأناضول، انقسمت تعليقات الرواد بين المزاح والسخرية، والترويج والبحث عن مشاعر الحب وكتابة عبارات متنوعة تدل عليها.
وقال هاني الناظر، الرئيس السابق للمركز القومي للبحوث (حكومي) والأستاذ بقسم الأمراض الجلدية بالمركز، في صفحته بفيسبوك "بمناسبة عيد الحب فإنه من الملاحظ طبيًا أن الأشخاص الذين يعيشون قصص حب حقيقية فانهم لا يعانون من مشاكل حبوب الشباب وتساقط الشعر".
وأضاف "كذلك تقل عندهم فرص الإصابة بالأمراض المناعية والحساسية وعادة يتميز الجلد عندهم بالنضارة والحيوية وقلة تجاعيد الوجه".
واستثمر مغردون ومدونون عيد الحب أيضا، في ألوان المزاح وربطه بجوانب دينية وسياسية.
وتداول مغردون صورا مصحوبة بعبارات المزاح والسخرية، أحدها لفتاة عزباء كتب عليها عبارات "تحسد غيرها من الفتيات المخطوبات أو المتزوجات على الهدايا التي تأتي إليهن في هذا اليوم"، وأخرى تسخر من الزوجات والفتيات المرتبطات اللاتي ينتظرن الهدايا.
ولم تخل التغريدات من الحديث، عن البعد الديني للاحتفال، بين الحلال والحرانم، بينما أعادت وسائل إعلام محلية نشر فتوى لدار الإفتاء المصرية، عن جواز الاحتفال بهذا اليوم من باب أنها مناسبة اجتماعية.
وكذلك استغل البعض اليوم سياسياً ليتحدث عن فقد أحبة، منذ ثورة يناير/ كانون الثاني 2011، بين سجين أو قتيل أو مهاجر، وفق تدوينات اطلع عليها مراسل الأناضول.
ومساء الأربعاء، غنّى الفنان المصري الشهير هاني شاكر، بدار الأوبرا المصرية أكبر المحافل الغنائية بالبلاد لعيد الحب.
وقال شاكر، في تصريحات صحفية، "كل أغاني الحب التي قدمتها عبر مشواري انتقى منها ما يريده الجمهور وأغنيه وهناك مساحة أيضا اتركها لطلبات الجمهور".
وعيد الحب تحتفي به أغلب دول العالم في يوم 14 فبراير/شباط من كل عام، ويتميز باللون الأحمر ورسومات القلوب.

+

خبر عاجل

#title#