تركيا أصبحت "الشغل الشاغل" لعبد الله بن زايد

نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

الشرق الأوسط

تركيا أصبحت "الشغل الشاغل" لعبد الله بن زايد

حيث جدد وزير الخارجية الإماراتيّ عبد الله بن زايد، هجومه على تركيا، ووضعها في خانة الدول التي من المحتمل أن تقوم بعداء على الدولة العربية.

Mayada Kamal Eldeen يني شفق

يصف محللون سياسيون سياسة الإمارات العربية المتحدة والتي تعمل جنبًا إلى جنب مع اللوبي الإسرائيلي، إلى تسميم السياسة الخارجية لواشنطن في المنطقة، بتحرّكاتها وفق المصالح الإسرائيلية في المنطقة، لا تدخر وسعًا في أيّ فرصة تحين عليها للنيل من تركيا، حيث هذه المرة استخدمت إسرائيل كغطاء لتحميل عداوتها المستمرة لتركيا.

فقد دعا وزير الخارجية الإماراتيّ عبد الله بن زايد في مؤتمر صحفي جمعه مع نظيره المصري سامح شكري، بالقاهرة، الأحد الماضي إلى ضرورة مواجهة ما سماها بالتحديات التي قد تستهدف الدول العربية من كلٍّ من تركيا وإيران إسرائيل.

وبذلك يكون وزير الخارجية الإماراتيّ عبد الله بن زايد، قد جدد هجومه على تركيا، ووضعها في خانة الدول التي من المحتمل أن تقوم بعداء على الدولة العربية.

وأضاف الوزير أنه سواء "كانت هذه التحديات أو الاعتداءات من قبل إيران أو إسرائيل أو تركيا فالاعتداء على الأراضي العربية أو المصالح العربية أو التدخّل في الشأن العربي متساوٍ".

وسابقًا تسبب الوزير نفسه في نهاية العام الماضي، في ظهور خلاف بين تركيا والإمارات على إثر قيام عبدالله بن زايد بإعادة نشر تغريدة على موقع التواصل الإجتماعي "تويتر"، كتب صاحبها عن ارتكاب القائد العثماني الأخير للمدينة المنورة "فخر الدين باشا" جرائم ضد السكان المحليين، ورد حينها الرئيس التركي أردوغان على الوزير الإماراتي، قائلا: "حين كان جدنا فخر الدين باشا يدافع عن المدينة المنورة، أين كان جدك أنت أيها البائس الذي يقذفنا بالبهتان؟".

وأيضا غيرت تركيا اسم الشارع الذي توجد فيه السفارة الإماراتية في أنقرة إلى شارع فخر الدين باشا.

+

خبر عاجل

#title#