نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

الشرق الأوسط

النظام السوري يقصف ادلب رغم خفض التصعيد

النظام استخدم البراميل المتفجرة و قنابل الفسفور المحرمة دوليا في القصف على البلدات والمدن المذكورة.

وكالة الأناضول

تواصل قوات النظام السوري، القصف الجوي والمدفعي لمنطقة "خفض التصعيد" شمالي سوريا، رغم الاتفاق الذي تم التوصل إليه في مباحثات أستانة العام الماضي.

وقال مراسل الأناضول، اليوم الجمعة، إن القصف استهدف بلدات ناجية والزوانية وبداما وسكيك والتمانعة ومدينتي جسر الشغور وخان شيخون، جنوبي وغربي محافظة إدلب.

كما استهدف القصف بلدتي اللطامنة ولطمين بريف محافظة حماة، وجبل التركمان بريف محافظة اللاذقية.

من جانبه، ذكر بيان صادر عن الدفاع المدني (الخوذ البيضاء)، أن النظام استهدف بلدتي سكيك والتمانعة بأكثر من 30 برميلا متفجرا.

كما قالت مصادر في الدفاع المدني، للأناضول، إن النظام استخدم البراميل المتفجرة و قنابل الفسفور المحرمة دوليا في القصف على البلدات والمدن المذكورة.

وأشارت المصادر أن القصف تركز على خطوط الجبهة، دون سقوط قتلى أو جرحى.

والإثنين الماضي، أدانت الأمم المتحدة، الهجمات التي يشنها النظام السوري والمتحالفين معه في إدلب، مطالبة بـ"ضرورة حماية المدنيين".

وفي منتصف سبتمبر/ أيلول 2017، توصلت الدول الضامنة لمسار أستانة، وهي تركيا وروسيا وإيران، إلى اتفاق لإنشاء "منطقة خفض تصعيد" في إدلب، استنادا إلى اتفاق موقع في مايو/أيار 2017.

وفي إطار هذا الاتفاق تم إدراج إدلب ومحيطها ضمن مناطق خفض التصعيد، إلى جانب أجزاء من محافظات حلب (شمال) وحماة (وسط) واللاذقية (غرب).

+

خبر عاجل

#title#