نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

الشرق الأوسط

إبان الحرب العالمية الثانية.. سوريا إحتضنت لاجئين اوروبيين!

وأشرفت إدارة المساعدات واللاجئين في الشرق الأوسط (MERRA)، التي أسستها بريطانيا عام 1942، بإسكان نحو 40 ألف أوروبي في مخيمات بسوريا ومصر وفلسطين.

مركز الأخبار وكالة الأناضول

يُعد استقبال سوريا ودول أخرى في الشرق الأوسط للاجئين أوروبيين إبان الحرب العالمية الثانية، واحدًا من حقائق كثيرة منسيّة بين صحفات التاريخ.

عشرات آلاف المدنيين من أوروبا الشرقية والبلقان، توافدوا إلى دول الشرق الأوسط عبر البحر المتوسط وتركيا، في أشدّ مراحل الحرب.

وكانت هجرة هؤلاء المدنيين من دول أوروبا الشرقية والبلقان، هربًا من الاحتلال النازي والسوفياتي لمناطقهم.

وأشرفت إدارة المساعدات واللاجئين في الشرق الأوسط (MERRA)، التي أسستها بريطانيا عام 1942، بإسكان نحو 40 ألف أوروبي في مخيمات بسوريا ومصر وفلسطين.

واستضافت المخيمات في سوريا ومصر وفلسطين اللاجئين الأوروبيين حتى انتهاء الحرب، ليعودا في وقت لاحق إمّا إلى بلداهم الأصلية أو بلدان أخرى فضلوا الذهاب إليها.

وقبل نحو عامين، نشرت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية تقريرًا في هذا الإطار، يُشير إلى الخدمات النوعية التي جرى تقديمها للاجئين في المخيمات المذكورة.

ويؤكد التقرير أنه جرى إسكان اللاجئين في المخيمات بعد إخضاعهم لفحوصات طبية ومنحهم بطاقات هوية.

وتحدث التقرير عن مدنيين جاؤوا من الجزر اليوانانية إلى مخيم في حلب، ليتمتعوا بإمكانات اجتماعية متنوعة حتى خارج المخيم مع ضمان أمنهم.

ويذكّر التقرير بلجوء نحو 114 - 300 ألف بولندي إلى إيران هربًا من مجازر النازية ومعسكرات العمل القسري السوفييتية بين عامي 1939 و1941، ورفض الحكومة البولندية آنذاك استقبالهم بشدة.

وفي 11 يناير/ كانون الثاني من عام 1942، نشرت صحيفة "هنا القدس" صورة على صفحتها الرئيسية، تُظهر سيدات سوريات يوزعن الثياب لأطفال يونانيين.

وكتبت الصحيفة تحت الصورة "توزيع الأطعمة والثياب في سوريا على اللاجئين من بلاد اليونان".

+

خبر عاجل

#title#