قلق كبير في أمريكا.. الولايات المتحدة الأمريكية على أعتاب حرب أهلية

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

قارة أمريكا

قلق كبير في أمريكا.. الولايات المتحدة الأمريكية على أعتاب حرب أهلية

تعيش الولايات المتحدة الأمريكية حالة من القلق والخوف من احتمالية اندلاع حرب أهلية، بعد حادثة الكونغرس الأخيرة. وجاء في النشرة المشتركة التي أعدها المركز الوطني لمكافحة الإرهاب ومؤسسة العدل والأمن الداخلي، أن "المتطرفين الذين يهدفون إلى بدء حرب عنصرية، يمكنهم تنظيم هجمات من شأنها أن تؤدي إلى اندلاع صراع أهلي، أو زعزعة الاستقرار في البلاد". كما حذر مسؤولو الشرطة، من احتمال وقوع هجمات على منازل وأماكن عمل الوكالات الفيدرالية وأعضاء الكونغرس. وأعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي في وقت سابق من الأسبوع الماضي، أنه تلقى معلومات استخبارية عن عمل مسلح يخطط له في 50 ولاية.

يني شفق Yeni Şafak

تعيش الولايات المتحدة الأمريكية حالة من القلق والخوف من احتمالية اندلاع حرب أهلية، بعد حادثة الكونغرس الأخيرة.

وقبل أيام من مراسم أداء اليمين الرئاسية الحاسمة في الولايات المتحدة، حذر مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) من الأنشطة المتطرفة، ودعا جميع قوات الشرطة في جميع أنحاء البلاد إلى أن يكونوا في حالة تأهب واستعداد قصوى.

وفي هذا السياق أفاد مكتب التحقيقات الفدرالي في وقت سابق من الأسبوع الماضي، أنه تم تلقي معلومات استخبارية عن عمل مسلح يخطط له في 50 ولاية ضمن البلاد.

وبالتزامن مع نشرة الاستخبارات المشتركة التي أصدرتها الحكومة الفيدرالية الأمريكية قبل التنصيب، والتي تحمل تحذيرًا من حرب أهلية محتملة، طُلب من مسؤولي إنفاذ القانون في البلاد مشاركة المعلومات الاستخباراتية بشأن أي تهديدات يواجهونها.

هجمات محتملة

كما أفادت وسائل إعلام أمريكية بأن مدير مكتب التحقيقات الفدرالي كريستوفر راي، ووكيل وزارة الأمن الداخلي كينيث كوتشينيللي، حضرا الاجتماع مع مسؤولي إنفاذ القانون في جميع أنحاء الولايات المتحدة.

ووفقًا لصحيفة نيويورك تايمز الأمريكية، فقد حذر كريستوفر راي وكينيث كوتشينيللي، مسؤولي إنفاذ القانون من هجمات محتملة على المجالس التشريعية للولايات، والوكالات الفيدرالية، ومنازل أعضاء الكونغرس وشركاتهم.

وبحسب الصحيفة فإن التحذير لم يذكر أي تهديدات أمنية خاصة، وطُلب أن تؤخذ في الاعتبار حتى أصغر إشارة تهديد.

حرب عنصرية

وعلى صعيد أخر، أصدرت السلطات الفيدرالية نشرة استخباراتية مشتركة، تفيد بأن حملة القمع الدموية التي شنت على الكونغرس الأسبوع الماضي، "قد تؤدي إلى أعمال عنف كبيرة".

كما جاء في النشرة المشتركة، التي أعدها المركز الوطني لمكافحة الإرهاب ووكالة العدل والأمن الداخلي، أن "المتطرفين الذين يهدفون إلى بدء حرب عنصرية، يمكنهم تنظيم هجمات من شأنها أن تؤدي إلى اندلاع صراع أهلي، أو زعزعة الاستقرار في البلاد.

وفي ذات السياق، يستمر العمل على التدابير الأمنية في العاصمة الأمريكية، واشنطن، وذلك قبل أيام من حفل تنصيب الرئيس المنتخب جو بايدن والذي من المخطط إقامته في 20 يناير.

وقد رفعت السلطات الأمريكية الجاهزية ما قبل الاحتفال في العاصمة إلى أعلى مستوى.

ومن المخطط أن يتم إغلاق الطرق حول البيت الأبيض والكونغرس بالكامل أمام حركة المرور في الفترة من 16 إلى 23 يناير.

حالة تأهب قصوى

وفي سياق متصل فإنه سيُسمح حالياً فقط للصحافة والموظفين المحليين بدخول البيت الأبيض ودائرة الكونغرس.

وتحضيراً للحفل الذي سيعقد أمام الكونغرس في 20 يناير، تم وضع قوات الأمن المحلية والفيدرالية في العاصمة واشنطن في حالة تأهب قصوى، وذلك بسبب مخاوف من أن بعض الجماعات قد تنظم أعمالًا مسلحة وإرهابية.

وفي هذا الصدد، تم تكليف مئات العناصر من الحرس الوطني لحماية مبنى المؤتمر، حيث تم نشر الحرس الوطني المسلح داخل وحول الكونغرس.

يشار إلى أنه من المخطط أن يتم نشر 20 ألف جندي في عاصمة البلاد حتى مراسم أداء اليمين.

تعليق ترامب

وعلى ذات الصعيد علق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب على مداهمة الكونغرس قائلًا: "المتورطون في أعمال العنف الأسبوع الماضي سيقدمون للعدالة".

ووصف ترامب حادثة الكونغرس يوم 6 يناير بأنها "أحداث مروعة"، وقال: "أريد أن أكون واضحًا، إنني أدين بشدة ما رأيناه الأسبوع الماضي، لا مكان للعنف والتخريب في بلادنا".

وشدد ترامب على أن الأشخاص الذين يدعمونه يحترمون دائمًا مسؤولي الأمن وتقاليد الدولة، وقال: "لا يمكن لأي من مؤيدي الحقيقيين الدفاع عن العنف السياسي وعدم احترام قوات الأمن".

وتابع: "إذا هوجمت قيم بلادنا فلن نتسامح مع ذلك أبدأ".

الكرة الآن في مجلس الشيوخ

وفي سياق متصل، اتخذ مجلس النواب الأمريكي قرار إقالة ترامب للمرة الثانية بأغلبية 232 صوتًا مقابل 197.

ولأول مرة في التاريخ، تم إقالة رئيس أمريكي للمرة الثانية، حيث صوت 10 من أعضاء مجلس النواب الديمقراطيين و10 أعضاء جمهوريين لصالح إقالة ترامب بتهمة "التحريض على التمرد ضد الحكومة".

+

خبر عاجل

#title#