بيغوفيتش: تركيا تساهم في حل قضايا البلقان

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

قارة آسيا

بيغوفيتش: تركيا تساهم في حل قضايا البلقان

رئيس مجلس الشعوب البوسني بكر عزت بيغوفيتش:ـ الرئيس أردوغان صديق للبوسنة والهرسك وشعبها.. وتركيا تتبنى سياسة ودبلوماسية حكيمةـ مشروع طريق سراييفو ـ بلغراد البري الذي تدعمه تركيا مهم جدا للمنطقةـ ننتظر من المفوض السامي الأممي الجديد كريستيان شميدت سياسة داعمة للبوسنة والهرسك

مركز الأخبار AA

قال رئيس مجلس الشعوب البوسني (الغرفة الثانية للبرلمان) بكر عزت بيغوفيتش، إن تركيا تتبنى سياسة ودبلوماسية حكيمة، وتقدم إسهامات كبيرة في حل قضايا منطقة البلقان.

جاء ذلك في حوار أجراه مراسل الأناضول مع بيغوفيتش، رئيس حزب "العمل" الديمقراطي، تناول خلاله العلاقات التركية ـ البوسنية، وآخر التطورات الإقليمية.

وأكد بيغوفيتش، أن الرئيس التركي رجب طيب أردوغان "صديق للبوسنة والهرسك وشعبها".

** طريق سراييفو ـ بلغراد

واعتبر المسؤول البوسني، أن مشروع طريق سراييفو ـ بلغراد البري الذي تدعمه تركيا "فرصة جيدة للعمل سويا".

وأردف أن المشروع "مهم جدا من الناحية المالية، إضافة إلى كونه بنية تحتية مهمة جدا ليس للبوسنة والهرسك فحسب، بل لكل دول المنطقة، كما سيساهم في خفض حدة التوتر بين البوسنة والهرسك وصربيا".

وتابع أن المشروع "سيلعب دورا في حثنا على اتخاذ قرارات بالتشاور والالتقاء في المصالح المشتركة".

** التوتر مع صربيا

وبخصوص تصاعد حدة التوتر مع صربيا بسبب توقيف رئيس الشرطة الأسبق بالبوسنة والهرسك أدين فرانيا على الحدود الصربية بذريعة ارتكابه جرائم حرب، قال بيغوفيتش، إن "القبض على فرانيا يتعارض مع البروتوكول الذي وقعته النيابة العامة بالبوسنة والهرسك مع دولة صربيا".

وأشار إلى أنه "تم التحقيق مع فرانيا بخصوص التهم المذكورة وثبت أنه غير متورط فيها"، مضيفا أنهم ينتظرون من الرئيس الصربي ألكسندر فوسيتش "موقفا سلميا يراعي حسن العلاقات ويحترم المسلمين في البلقان".

وأكد أن صربيا "تحتاج إلى إقامة علاقات جيدة مع دول البلقان، وأنه عليها الحفاظ على علاقات قوية مع الاتحاد الأوروبي وأصدقائها بالبوسنة والهرسك والعالم الإسلامي وتركيا" ولذلك يعتقد أنها "ستتخلى عن موقفها الحالي وستعود العلاقات معها إلى طبيعتها".

وكانت البوسنة قد شهدت في 1992 حربًا دامية، ارتكبت خلالها القوات الصربية العديد من المجازر بحق مسلمين، كما تسببت في إبادة أكثر من 300 ألف شخص، وفق إحصاءات الأمم المتحدة.

وانتهت الحرب في 1995، بتوقيع اتفاقية "دايتون" للسلام التي وقعها قادة صربيا وكرواتيا والبوسنة والهرسك، لتنهي 3 سنواتٍ من الحرب الأهلية في يوغسلافيا السابقة، وخلال الحرب نالت البوسنة والهرسك استقلالها.

** المفوض الأممي في البوسنة

وبخصوص أداء المفوض السامي الأممي الجديد للبوسنة والهرسك كريستيان شميدت، قال بيغوفيتش، إن الوقت "لا يزال مبكرا لتقييمه".

وأضاف أن شميدت "عُين بالمنصب في وقت حرج لا تزال فيه النقاشات جارية بخصوص القانون الذي أقره المفوض السامي السابق فلانتين إنزكو، والذي ينص على معاقبة منكري الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب المثبتة في المحاكم الدولية أو محكمة البوسنة والهرسك".

وأردف بيغوفيتش: "رغم كل شيء ننتظر من هذا السياسي الألماني (شميدت) سياسة داعمة للبوسنة والهرسك".

وحول مقاطعة بعض النواب الصرب لوظائفهم كرد فعل على القانون الذي أصدره إنزكو في 23 يوليو/ تموز الماضي، أعرب بيغوفيتش عن اعتقاده بأن "ينهي هؤلاء النواب مقاطعتهم بحلول نهاية العام، وإلا فسيتأثرون هم أيضا سلبا".

ووفقا للقانون، فإن كل شخص يحاول إنكار أو التقليل من شأن الإبادة الجماعية والجرائم ضد الإنسانية وجرائم الحرب المثبتة في المحاكم الدولية أو محكمة البوسنة والهرسك أو تبريرها، يمكن أن يحكم عليه بالسجن من 6 أشهر إلى 5 سنوات.

كما ينص القانون على معاقبة كل من يحرض على الكراهية والعنف ضد العرق أو اللون أو الدين أو الأصل القومي أو الاجتماعي، بالسجن من 3 أشهر إلى 3 سنوات.

+

خبر عاجل

#title#