تركيا: سنفعل ما يلزم لتطهير مناطق بشمالي سوريا من "ي ب ك"

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

الشرق الأوسط

تركيا: سنفعل ما يلزم لتطهير مناطق بشمالي سوريا من "ي ب ك"

وزير الخارجية مولود تشاووش أوغلو:ـ روسيا والولايات المتحدة مسؤولتان أيضا عن هجمات "ي ب ك/ بي كا كا" الإرهابيةـ بما أن روسيا والولايات المتحدة لم تلتزما بتعهداتهما (بخصوص هجمات ي ب ك/ بي كا كا) فيجب علينا الاعتماد على أنفسنا والقيام بما يجب

مركز الأخبار AA

قال وزير الخارجية التركي مولود تشاووش أوغلو، إن بلاده ستفعل "كل ما يلزم" لتطهير مناطق شمال سوريا من إرهابيي "ي ب ك/ بي كا كا"، مشيرا أن واشنطن وموسكو مسؤولتان أيضا عن الهجمات التي ينفذها التنظيم.

جاء ذلك في مؤتمر صحفي مشترك عقده تشاووش أوغلو مع نظيره من نيكاراغوا دينيس مونكادا كوليندرس، عقب لقائهما في العاصمة أنقرة، الأربعاء.

وأضاف: "روسيا والولايات المتحدة مسؤولتان أيضًا عن هجمات ي ب ك/ بي كا كا الإرهابية (..) ولم تلتزما بتعهداتهما (بخصوص انسحاب ي ب ك/ بي كا كا)"، وشدد قائلًا: "يجب علينا الاعتماد على أنفسنا والقيام بما يلزم".

وتطرق الوزير إلى الهجمات التي تستهدف قوات بلاده في سوريا وأخرى تستهدف الأراضي التركية مؤخرا انطلاقًا من شمال سوريا قبل عامين، وأوضح أن مدى الصواريخ التي يطلقها "ي ب ك/ بي كا كا" على تركيا تبلغ حوالي 30 كيلومترا.

وذكّر بأن أنقرة توصلت مع الولايات المتحدة وروسيا إلى اتفاقين عقب العمليات العسكرية التي أطلقتها بلاده في سوريا، يقضيان بانسحاب الإرهابيين بأسلحتهم عن الحدود التركية إلى مسافة 30 كم على الأقل.

وقال تشاووش أوغلو، إن على روسيا إبعاد إرهابيي "ي ب ك/ بي كا كا" المتواجدين في مدينتي "تل رفعت" (شمالي حلب) و"منبج" (شمال شرقي حلب).

وأضاف: "للأسف لم يتم الوفاء بهذه الوعود، لذلك فإن روسيا والولايات المتحدة مسؤولتان عن الهجمات الأخيرة على المدنيين في هذه المنطقة، لأنهما لم تلتزما بتعهداتهما".

وتابع: "سنفعل كل ما يلزم لتطهير هذه المناطق من هؤلاء الإرهابيين".

وأكد الوزير التركي أن الحل الوحيد في سوريا هو سياسي وليس عسكريا.

وأشار إلى أن تكثيف التنظيم الإرهابي من هجماته في شمال سوريا.

وأضاف: "في الواقع ، كل خطوة نتخذها ضد التنظيم مهمة للحدود السورية وسلامة أراضيها، على غرار ما فعلنا ضد داعش. تحركاتنا تساهم في وحدة أراضي سوريا".

وفي 9 أكتوبر/ تشرين الأول 2019، أطلق الجيش التركي بمشاركة الجيش الوطني السوري، عملية "نبع السلام" في منطقة شرق نهر الفرات شمالي سوريا، لتطهيرها من إرهابيي "ي ب ك/ بي كا كا" و"داعش"، وإنشاء منطقة آمنة لعودة اللاجئين السوريين إلى بلدهم.

وفي 17 أكتوبر 2019، علق الجيش التركي العملية بعد توصل أنقرة وواشنطن إلى اتفاق يقضي بانسحاب الإرهابيين من المنطقة، أعقبه اتفاق مع روسيا في 22 من الشهر ذاته على انسحاب تنظيم "ي ب ك" الإرهابي بأسلحته عن الحدود التركية إلى مسافة 30 كم باتجاه الداخل السوري، خلال 150 ساعة.

وتطرق تشاووش أوغلو، إلى تقديم الولايات المتحدة التعازي في استشهاد جنود أتراك في سوريا، وأضاف: "الآن تصدر الولايات المتحدة بيانا تقول فيه: ندين الهجمات على حليفنا (تركيا) من سوريا".

وتساءل مستنكرا: "من الذي يقدم الأسلحة لهؤلاء الإرهابيين ومن يدربهم؟ أنت (واشنطن) تقدم لهم السلاح وتدربهم ثم تصدر بيان إدانة شكليا. سوء النية واضح جدًا هنا".

وكانت الخارجية الأمريكية، أعربت الثلاثاء، عن إدانتها للهجمات عبر الحدود ضد "حليفة الناتو تركيا"، مقدمة تعازيها لأسر الشرطيين التركيين الذي استشهدا الأحد الماضي في الشمال السوري.

وعلى صعيد آخر، قال تشاووش أوغلو، إن وزراء خارجية أربع أو خمس دول قرروا زيارة أفغانستان لنقل مقترحاتهم إلى طالبان وللحديث عن كيفية التعامل معها، وأضاف: "نعمل حاليًا على الزيارة عبر الهاتف".

وبخصوص العلاقات بين تركيا ونيكاراغوا قال تشاووش أوغلو إن البلدين يرغبان في افتتاح سفارتين بشكل متبادل، وذكر أن وزيري الزراعة في البلدين سيوقعان اتفاق تعاون.

وتابع: "نرى فوائد تعاوننا مع منطقة أمريكا اللاتينية، فقد ارتفع عدد سفاراتنا فيها إلى 17، ولدينا أيضًا قنصلية عامة في البرازيل".

ولفت إلى أن عدد المكاتب الإقليمية للوكالة التركية للتعاون والتنسيق "تيكا" في أمريكا اللاتينية بدأ في الازدياد، وعدد الوجهات التي تطير إليها الخطوط الجوية التركية ارتفع إلى 8.

وأشار إلى أن حجم التبادل التجاري بين تركيا ودول أمريكا اللاتينية، زاد بحوالي 10 أضعاف ووصل إلى 10.5 مليارات دولار، خلال العام الماضي.

ولفت إلى أن تركيا تدعم عملية المصالحة الداخلية في نيكاراغوا، وقال إن "استقرار نيكاراغوا وسلامها وديمقراطيتها مهمان لنا أيضًا".

وتطرق إلى الانتخابات الرئاسية والبرلمانية المقرر إجراؤها في نوفمبر/ تشرين الثاني المقبل في نيكاراغوا، وقال: "نريد أن تكون هذه الانتخابات نقطة تحول لاستقرار البلاد".

وانتقد تشاووش أوغلو العقوبات المفروضة على نيكاراغوا ووصفها بـ"الخاطئة".

ونوه أن العقوبات تعاقب الشعوب ولا يمكن الوصول إلى حل عبرها، وأن المشاكل لا تحل بالعقوبات أو بالإقصاء.

+

خبر عاجل

#title#