الصدر يدعو القوى السياسية إلى الإذعان لنتائج الانتخابات

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

الشرق الأوسط

الصدر يدعو القوى السياسية إلى الإذعان لنتائج الانتخابات

الزعيم الشيعي قال إن جرّ البلد إلى الفوضى وزعزعة السلم الأهلي بسبب عدم القناعة بنتائج الانتخابات سيعقد المشهد السياسي والوضع الأمني..

مركز الأخبار AA

دعا الزعيم الشيعي العراقي مقتدى الصدر، السبت، القوى السياسية الرافضة لنتائج الانتخابات إلى "الإذعان" لعملية الاقتراع التي حصلت على تأييد دولي.

جاء ذلك في بيان للصدر، اطلع مراسل الأناضول على نسخة منه.

وقال الصدر، إن "تأييد مجلس الأمن الدولي لنتائج الانتخابات العراقية وتبني نزاهتها والقول بأنها فاقت سابقاتها فنيا، يعكس صورة جميلة عن الديمقراطية العراقية، ويعطي الأمل لإذعان الأطراف التي تدعي التزوير في تلك العملية الديمقراطية".

وأوضح الصدر أن "جرّ البلد إلى الفوضى وزعزعة السلم الأهلي بسبب عدم قناعتهم بنتائج الانتخابات، هو أمر معيب يزيد من تعقيد المشهد السياسي والوضع الأمني، بل يعطي تصوراً سلبياً عنهم وهذا ما لا ينبغي تزايده وتكراره".

ودعا الصدر إلى عدم الضغط على مفوضية الانتخابات المستقلة أو التدخل بعمل القضاء، والمحكمة الإتحادية، "بل لابد من خلق أجواء هادئة لتتم المفوضية إجراءات بما يخص الطعون أو ما شاكل ذلك".

ووفق النتائج الأولية، جاءت "الكتلة الصدرية" التابعة للزعيم الشيعي مقتدى الصدر في صدارة الفائزين بـ 73 مقعدا من أصل 329، فيما حصلت كتلة "تقدم" بزعامة رئيس البرلمان المنحل محمد الحلبوسي (سُني) على 38 مقعدا، وفي المرتبة الثالثة حلت كتلة "دولة القانون" بزعامة رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي بـ34 مقعدا.

ويعد تحالف "الفتح" وهو مظلة سياسية للفصائل المسلحة أبرز الخاسرين في الانتخابات الأخيرة بحصوله على 16 مقعداً، في حين أنه حل ثانيا في انتخابات 2018 برصيد 48 مقعدا.

وكان مجلس الأمن الدولي قد أشاد بعملية الاقتراع البرلماني، الجمعة، وأعرب عن "أسفه" إزاء تهديدات بالعنف تلقتها بعثة الأمم المتحدة للمساعدة في العراق (يونامي)، عقب الانتخابات العراقية التي جرت في 10 أكتوبر/ تشرين الأول الجاري.

وكانت قوى شيعية بينها فصائل متنفذة حذّرت الأسبوع الماضي، من أن المضي بهذه النتائج "يهدد السلم الأهلي في البلاد"؛ ما أثار مخاوف من احتمال اندلاع اقتتال داخلي في البلاد.

+

خبر عاجل

#title#