غزة.. فصيل مسلح يحذر الاحتلال من استمرار جرائمه بحق الفلسطينيين‎‎

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

الشرق الأوسط

غزة.. فصيل مسلح يحذر الاحتلال من استمرار جرائمه بحق الفلسطينيين‎‎

قالت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح المسلح لـ"الجبهة الشعبية": "نحذر الاحتلال الصهيوني، من مغبة استمرار حماقاته الاجرامية الجبانة واستفزاز شعبنا"..

مركز الأخبار AA

حذرت كتائب الشهيد أبو علي مصطفى الجناح المسلح لـ"الجبهة الشعبية"، الإثنين، إسرائيل من استمرار جرائمها بحق مدينة القدس والفلسطينيين.


جاء ذلك في بيان للكتائب نشرته عبر موقعها الإلكتروني، اطلعت الأناضول عليه، ردا على الانتهاكات الإسرائيلية بمدينة القدس.

وقال البيان: "قيادة الكتائب تتابع مستجدات الأحداث في مدينة القدس المحتلة والتي تتمثل بعمليات القتل والتنكيل والأسر بحق أبناء شعبنا و محاولات تغيير الواقع التاريخي بالمدينة".

وأضافت الكتائب "أن ذلك تعدياً واضحاً وتجاوزاً خطيراً يمارسه الاحتلال بحق شعبنا ومقدساته".

وتابعت: "نحذر الاحتلال الصهيوني، من مغبة استمرار حماقاته الإجرامية الجبانة و استفزاز شعبنا".

ولفتت إلى أن "المقاومة سيكون لها إزاء ذلك كلمة الفصل (دون توضيح)".

وشددت على أنها "لن تقبل بهذا الواقع وأنّ الاحتلال يتحمّل وحده مسؤولية تداعيات جرائمه".

وأوضحت أنّ "العمليات البطولية للشباب الثائر هي تأكيد على صوابية نهج المقاومة ضد جرائم الاحتلال".

ودعت الفلسطينيين "لتصعيد المقاومة بكل أشكالها في وجه العدو والضغط عليه أكثر حتى لجم عدوانه وانتزاع كامل الحقوق الفلسطينية منه رغما عن أنفه".

والسبت، استشهد الشاب محمد سليمة (25 عاما)، إثر إطلاق الشرطة الإسرائيلية النار عليه بدعوى تنفيذه عملية طعن في منطقة "باب العامود" وسط القدس المحتلة.

وتداول نشطاء على شبكات التواصل الاجتماعي مقاطع مصورة تظهر إطلاق النار على الشاب سليمة من مسافة قريبة رغم إصابته.

وذكرت الشرطة الإسرائيلية أن قواتها "أطلقت النار على فلسطيني، بعد تنفيذه عملية طعن في منطقة باب العامود".

وزعمت أن منفذ عملية الطعن "نجح بإصابة إسرائيلي، كما حاول طعن شرطي لكنه لم ينجح بذلك، حيث تم إطلاق النار عليه قبل ذلك".

وخلال السنوات الأخيرة، أطلقت قوات الاحتلال النار من مسافة قريبة و"بدم بارد" على العديد من المواطنين الفلسطينيين، على الحواجز المنتشرة بالضفة الغربية، ما أسفر عن استشهاد عدد كبير منهم بدعوى أنهم كانوا يحاولون تنفيذ هجمات.

وتؤكد تقارير حقوقية فلسطينية وإسرائيلية، أن أغلب ادعاءات قوات الاحتلال بالخصوص، غير صحيحة، وأنها أطلقت الرصاص على فلسطينيين كثيرين لم يشكلوا لها أي تهديد، ما يعكس استمرار الاحتلال في سياسة الاستهداف المباشر للفلسطينيين، واستهتاره بحياتهم، والاستخدام المفرط للقوة.

+

خبر عاجل

#title#