معهد "يونس إمره" يتيح للأردنيين تناول الشاي التركي مع السميط

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

الشرق الأوسط

معهد "يونس إمره" يتيح للأردنيين تناول الشاي التركي مع السميط

في فعالية أقامها المعهد الثقافي التركي بمناسبة اليوم الدولي للشاي

مركز الأخبار AA

أتاح معهد "يونس إمره" الثقافي بالعاصمة عمان، للأردنيين، تجربة تناول الشاي التركي مع خبز السميط.

جاء ذلك في فعالية أقامها المعهد الثلاثاء، بمناسبة الذكرى الثالثة لليوم الدولي للشاي الذي يوافق 21 مايو/ أيار من كل عام.

وأفاد مراسل الأناضول بأن الفعالية شهدت حضورا واسعا من المواطنين، إلى جانب عدد من الدبلوماسيين والعاملين بالمؤسسات التركية لدى المملكة.

وعلى هامش الفعالية، قال مدير المعهد بالأردن، جنكيز إر أوغلو، للأناضول: "المثل التركي يقول محادثة دون شاي كسماء الليل دون قمر، وهذا يوضح مدى ارتباط الشعب التركي بمشروب الشاي".

وأضاف: "الشاي التركي يختلف عن الموجود بالمنطقة، وله طريقة تحضير مختلفة؛ لذلك كان لا بد من تنظيم هذه الفعالية التي سعينا عبرها إلى تعريف المشاركين على ثقافة تركيا مع هذا المشروب".

وأشار إلى أن "الكثيرين من الأتراك يتناولون الشاي إلى جانب خبز السميط، وهذا تقليد متعارف عليه، وقد أتحنا للأردنيين خوض هذه التجربة".

وبين: "الأرقام الرسمية العالمية تُشير إلى أن تركيا أكثر دول العالم استهلاكا للشاي، تليها المملكة المتحدة، وهو جزء أساسي من مطبخنا التركي، لا يمكن الاستغناء عنه في جميع المناسبات".

تجدر الإشارة، أن السميط هو خبز دائري، يكون عادة مغلفا ببذور السمسم، ويوجد في جميع الدول التي عاشت في كنف الدولة العثمانية.

وفي 2019، حددت الأمم المتحدة يوم 21 مايو من كل عام؛ يوما دوليا للشاي، "لزيادة الوعي بأهميته في مكافحة الجوع والفقر"، وقد جرى الاحتفال به للمرة الأولى عام 2020.

ويعتبر الشاي جزءا لا يتجزأ من الثقافة التركية، إذ يستهلك المواطن الواحد حوالي 1300 كوب من الشاي سنويا، لتكون الدولة الأكثر استهلاكا له في العالم.

+

خبر عاجل

#title#