
يدعي جيش الاحتلال مقتل أحد مسؤولي الهندسة في حزب الله دون تقديم أدلة دامغة، في ظل استمرار العدوان على لبنان رغم سريان الهدنة منذ أبريل الماضي
الادعاء الإسرائيلي
ادعى جيش الاحتلال الإسرائيلي، الجمعة، أنه نفذ عملية اغتيال ضد مسؤول ميداني في حزب الله بغارة جوية جنوبي لبنان الأسبوع الماضي. وقال في بيان إنه قتل عبد حرب الذي وصفه بأنه قائد وحدة الهندسة في الحزب، دون أن يقدم أدلة يمكن التحقق منها على صحة روايته.
وأضاف البيان أن حرب كان يشرف على تركيب وتشغيل العبوات الناسفة الموجهة ضد قوات الاحتلال، كما أشار إلى أنه خطط ونفذ عمليات عسكرية عبر السنوات الماضية. ولم يصدر تعليق فوري من حزب الله بشأن هذه الادعاءات حتى لحظة النشر.
سياق العدوان المستمر
وجاء الإعلان عن هذه العملية في سياق استمرار العدوان الإسرائيلي على لبنان، رغم دخول وقف إطلاق النار حيز التنفيذ منذ السابع عشر من أبريل الماضي. وتتواصل الغارات رغم الجهود الدبلوماسية الهادفة إلى ترسيخ الهدنة ومنع توسع رقعة المواجهة.
وأعلنت واشنطن وبيروت وتل أبيب، الخميس، عن توصلها إلى إعلان نوايا يرمي إلى تثبيت وقف إطلاق النار، وذلك عقب الجولة الرابعة من المفاوضات التي استضافتها العاصمة الأمريكية. ويتضمن الإعلان وقفا كاملا لنيران حزب الله وإعادة انتشار عناصره شمالي نهر الليطاني.
رفض المقاومة وحصيلة الضحايا
ورد الأمين العام لحزب الله نعيم قاسم على نتائج المفاوضات الأمريكية، مؤكدا رفضه الكامل لشروط الاتفاق المحتملة. واعتبر قاسم، في تصريحات سابقة، أن هذه الشروط مرفوضة جملة وتفصيلا من قبل شرائح واسعة من الشعب اللبناني.
يذكر أن جيش الاحتلال يشن منذ الثاني من مارس الماضي عدوانا موسعا على مختلف المناطق اللبنانية. وأفادت معطيات رسمية، الخميس، بأن العدوان خلف ثلاثة آلاف وخمسمائة وستة وعشرين شهيدا وعشرة آلاف وسبعمائة وثلاثة وثلاثين جريحا، فضلا عن نزوح أكثر من مليون شخص.
