|

مدريد تحتضن مؤتمراً دولياً حول ضحايا العنف العرقي والديني في الشرق الأوسط

احتضنت العاصمة الاسبانية مدريد اليوم الأربعاء، المؤتمر الدولي حول ضحايا العنف العرقي والديني في منطقة الشرق الأوسط، بحضور ممثلين عن منظمات دولية وإدارات اقليمية تابعة لـ 56 دولة مختلفة في العالم

Ersin Çelik
17:27 - 24/05/2017 الأربعاء
تحديث: 17:29 - 24/05/2017 الأربعاء
الأناضول
مدريد تحتضن مؤتمراً دولياً حول ضحايا العنف العرقي والديني في الشرق الأوسط
مدريد تحتضن مؤتمراً دولياً حول ضحايا العنف العرقي والديني في الشرق الأوسط

ويعدّ مؤتمر مدريد امتداداً لمؤتمر باريس الذي عقد العام الماضي، حيث مثّل الجانب التركي فيه، أميت يالجين مستشار وزارة الخارجية.

وعقب المؤتمر أجرى وزير الخارجية الاسباني ألفونسو داستيس، مؤتمراً صحفياً مع نظيره الأردني أيمن الصفدي، أوضح فيه أنّ الهدف الرئيسي من المؤتمر هو بعث رسالة مفادها دعوة المجتمع الدولي إلى التضامن والتكاتف في مواجهة الإرهاب.

وأضاف داستيس أنّ المؤتمر خلُص إلى دعوة الدول لإظهار مزيد من التضامن مع ضحايا أعمال العنف، واتخاذ المواقف الحاسمة والتدابير اللازمة ضدّ التطرف والإرهابيين والذين يساهمون في نشر العنف.

وأشار داستيس إلى أنّ الحضور اتفقوا على ضرورة العمل سويةً مع ضحايا الإرهاب، والسعي لإعادة اللاجئين إلى بلدانهم وتوفير البنى التحتية التي تؤمّن لهم العيش الآمن، إضافة إلى بذل المزيد من الجهود للحفاظ على التراث الثقافي في الشرق الأوسط، وملاحقة الجهات التي تقف وراء أعمال العنف.

من جانبه قال الوزير الأردني إنّ الإرهابيين لا يمثلون أي معتقد ديني ولا علاقة لهم بأي ثقافة أو طائفة عرقية، داعياً العالم إلى عدم الوقوع في فخ الكراهية والتفرقة الذي تسعى المنظمات الإرهابية لنشره.

وشدد الصفدي على ضرورة التكاتف لمواجهة التهديدات الناجمة عن المنظمات الإرهابية، والحفاظ على القيم الإنسانية العالمية.

#الإرهاب
#مدريد
#منظمات دولية
٪d سنوات قبل