قارة أوروبا

عدة دول تنظم فعاليات في ذكرى إفشال الانقلاب بتركيا

جورجيا وكينيا وتنزانيا والسودان والسنغال والنيجر

وكالة الأناضول

شهدت كل من جورجيا وكينيا وتنزانيا والسودان والسنغال والنيجر، إقامة فعاليات بمناسبة الذكرى السنوية الأولى لإفشال المحاولة الانقلابية في تركيا التي قامت بها منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية في 15 يوليو/تموز 2016.

ونظمت السفارة التركية في العاصمة الجورجية تبليسي فعالية تخللها إقامة مولد، بحضور السفير التركي لدى تبليسي "زكي ليفينت كومروكجو"، ومستشار الشؤون الدينية "نابي كوموش"، ومفتي جورجيا الشرقية "ياسين علييف".

وقال كومروكجو في كلمة خلال الفعالية، إن "ألم شهداء 15 يوليو/ تموز هو ألم جميع العالم الإسلامي".

وفي كينيا، عرضت وكالة التعاون والتنسيق التركية" تيكا" فيلمًا قصيرًا وصورًا فوتوغرافية حول تلك الليلة التقطها مراسلو وكالة الأناضول.

وحضر الفعالية السفير التركي لدى نيروبي "دنير أكه"، و مسؤولون كينيون، إضافة إلى ممثلي بلدان أجنبية عديدة وصحفيون.

وفي مدينة دار السلام في تنزانيا، أحيت السفارة التركية ذكرى إفشال المحاولة الانقلابية عبر عرض فيديو قصير عن المحاولة، حضرها أتراك وممثلو منظمات مدنية وطلاب تنزانيون درسوا في تركيا.

وخلال الفعالية قدم القائم بالأعمال التركي لدى تنزانيا يونس بلت، شرحًا حول منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية.

وفي نفس السياق، شهدت الفعالية التي نظمها وقف المعارف التركي في إحدى المدارس السودانية التي تسلم إدارتها بعد أن كانت تتبع منظمة "غولن" الإرهابية، مشاركة كبيرة من المواطنيين في العاصمة الخرطوم.

وفي كلمة خلال الفعالية شكر منسق تيكا في الخرطوم "جلال الدين كونكنجي"، السودانيين الذين أبدوا تضامنهم مع تركيا عقب محاولة الانقلاب.

كما نظمت السفارة التركية لدى داكار، فعالية في إطار ذكرى محاولة الانقلاب، قدمت خلالها السفيرة التركية في السنغال "نيلغول أردم" معلومات حول منظمة "غولن" الإرهابية، للصحفيين وممثلي وسائل الإعلام في البلاد، وشرحت ما شهدته تركيا في ليلة 15 تموز التي شهدت محاولة الانقلاب.

وأشارت أردم أن السلطات السنغالية كانت من بين أول الدول التي سارعت إلى نشر رسائل تضامن مع الشرعية في تركيا عقب محاولة الانقلاب العام الماضي.

وقال السفير التركي لدى النيجر حسين أوزدمير، في كلمة له خلال فعالية أقامتها السفارة، "تعرضت كافة المؤسسات الديمقراطية في تركيا والأماكن الاستراتيجية الحساسة إلى قصف من قبل التلاميذ المنحرفين لمنظمة غولن الإرهابية".

وأعرب أوزدمير عن شكره لسلطات النيجر إثر تسليم إدارة المدارس المرتبطة بمنظمة غولن لوقف معارف التركي.

وشهدت العاصمة أنقرة ومدينة إسطنبول، منتصف يوليو/تموز الماضي، محاولة انقلاب فاشلة نفذتها عناصر محدودة من الجيش تتبع منظمة "فتح الله غولن" الإرهابية، وحاولت خلالها السيطرة على مفاصل الدولة ومؤسساتها الأمنية والإعلامية.

وتصدى المواطنون في الشوارع للانقلابيين؛ إذ توجهوا بحشود غفيرة تجاه البرلمان ورئاسة الأركان بالعاصمة، والمطار الدولي بمدينة إسطنبول، ومديريات الأمن بالمدينتين، ما أجبر آليات عسكرية كانت تنتشر حولها على الانسحاب، وساهم بشكل كبير في إفشال المخطط الانقلابي.

+

خبر عاجل

#title#