الشرق الأوسط

مفكر مصري يعول على دور تركي سعودي لثني أمريكا عن موقفها تجاه القدس

المفكر المصري كمال حبيب قال إنه يتوقع تراجع ترامب عن نيته نقل السفارة الأمريكية من تل أبيب إلى القدس بسبب ضغوط عربية وإسلامية

وكالة الأناضول

عوّل مفكر مصري على ضغوط تركية سعودية عربية في تراجع الولايات المتحدة الأمريكية عن الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل.

وقال المفكر المصري، كمال حبيب، في تصريح ، إنه يتوقع تراجع الرئيس الأمريكي دونالد ترامب عن نقل سفارة دولته من تل أبيب إلى القدس، بسبب ضغوط عربية وإسلامية.

وأضاف: "سيكون هناك دور سعودي قوي وتركي، وضغط من الجامعة العربية، على ترامب، كما ستحذّره المؤسسات الأمريكية الأكثر دراية بالوضع العربي".

وحذّر حبيب من خطورة اعتراف أمريكا بالقدس عاصمة لإسرائيل، قائلًا: "القرار سيشعل بركان غضب من قبل الشعوب العربية، وسيزيد معدلات العنف بالمنطقة".

وتابع: "إذا تبنت أمريكا هذا القرار، سيخلق هذا جيلًا ثالثًا من الإرهابيين الأكثر عنفًا ودموية، بعد أن خلقت حرب العراق وسوريا جيلين سابقين".

وأوضح حبيب أن "المساس بالهوية العربية والإحساس بالظلم يدفع بعض الجماعات لممارسة العنف، كما يزيد من غضب الشعوب تجاه رؤسائهم".

ويحذّر الفلسطينيون ودول عربية وإسلامية من أن نقل السفارة الأمريكية إلى القدس من شأنه "إطلاق غضب شعبي واسع"، ويعتبر كثيرون أن هذه الخطوة ستعني نهاية عملية السلام تمامًا.

يأتي ذلك بعد حديث مسؤولين أمريكيين، الجمعة الماضية، عن أن الرئيس ترامب يعتزم الاعتراف بالقدس عاصمة لإسرائيل في خطاب يلقيه غدًا الأربعاء، حسب وكالة "أسوشييتد برس" الأمريكية.

واحتلت إسرائيل القدس الشرقية عام 1967، وأعلنت لاحقًا ضمها إلى إسرائيل وتوحيدها مع الجزء الغربي، معتبرة إياها "عاصمة موحدة وأبدية لها"، وهو ما يرفض المجتمع الدولي الاعتراف به.

كان ترامب وعد خلال حملته الانتخابية بنقل السفارة الأمريكية إلى القدس، وكرر في أكثر من مناسبة أن الأمر مرتبط فقط بالتوقيت.

+

خبر عاجل

#title#