|
هل اجتمع كليجدار أوغلو مع منظمة غولن الإرهابية في بنسلفانيا خلال اختفائه لمدة 8 ساعات؟

وضعت أسس العلاقات السرية والعلنية بين زعيم حزب الشعب الجمهوري كليجدار أوغلو ومنظمة غولن الإرهابية قبل محاولة الانقلاب التي قام بها عناصر تنظيم غولن المتغلغلين في الجهاز الأمني والقضائي خلال الفترة بين 17 و25 ديسمبر/ كانون الأول 2013. وزار وفد من حزب الشعب الجمهوري، بقيادة كليجدار أوغلو، الولايات المتحدة، قبل 13 يومًا من مؤامرة 17/25 ديسمبر/ كانون الأول.

وذهب الوفد إلى مقر "الاتحاد التركي الأمريكي"(TAA)، الذي يعتبر مظلة تنضوي تحتها المؤسسات والجمعيات المرتبطة بمنظمة غولن في الولايات المتحدة. وتلقى حينها الوفد جوائز ولوحات تذكارية من المديرين التنفيذيين لمنظمة غولن الإرهابية.

ماذا جرى خلال الاجتماع المنعقد في القاعدة الرئيسية للمنظمة الإرهابية بين كليجدار أوغلو وقادة المنظمات الـ 720 في الولايات المتحدة المنضوين تحت مسمى الجمعيات والاتحادات. ما الأمر الذي جرت مناقشته في الاجتماع الخاص مع كبار قياديي المنظمة بعد عقدهم للاجتماع العام؟

ولماذا كانت اللقاءات مغلقة أمام الصحافة؟ وهل اتصل الإرهابي غولن بكليجدار أوغلو هاتفيًا؟ وما الرسائل التي وجهها له؟ بكل تأكيد يمكننا أن نسأل أكثر من تلك الأسئلة.

هل كان حزب الشعب الجمهوري هو الركيزة السياسية للمحاولة الانقلابية 17/25 ديسمبر/كانون الأول؟هل كليجدار أوغلو كان سيصبح رئيسًا للوزراء في حال نجاح المحاولة الانقلابية؟ وإلى الآن، لم يجب كليجدار أوغلو عن هذه الأسئلة.

ولكن ما زالت العلاقات السرية والعلانية بين حزب الشعب الجمهوري ومنظمة غولن الإرهابية مستمرة حتى اليوم.

هل تسببت زيارة كليجدار أوغلو إلى الولايات المتحدة بخيبة أمل له؟

وفقًا للتقارير والتحليلات المنشورة في بعض الصحف، فإن الزيارة التي قام بها رئيس حزب الشعب الجمهوري كمال كليجدار أوغلو إلى الولايات المتحدة انتهت بخيبة أمل وإحباط له.

من جهة أخرى لم يتمكن وفد حزب الشعب الجمهوري من الحصول على موعد مع السيناتور الأمريكي بيرني ساندرز والرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما وأعضاء آخرين في مجلس الشيوخ.

ولجأ الوفد المرافق لكليجدار أوغلو إلى تبرير إحباطهم والتستر على فشلهم الذريع عبر قناع العلوم والتكنولوجيا.

وللتستر على فشلهم والقول إنهم ليسوا بحاجة الولايات المتحدة أدلى حزب الشعب الجمهوري في بيان له جاء فيه: "سيحصل السيد كمال على موافقة ترشح للرئاسة إما من الطاولة السداسية أو من الشعب"

وفي السياق ذاته، اختفى كليجدار أوغلو لمدة 8 ساعات خلال زيارته للولايات المتحدة ولم يسمح حتى للصحفيين المرافقين له بالحضور. ولم يدرج الصحفيين الأتراك الذين يعيشون في الولايات المتحدة ضمن في برنامج زيارته.

وأثار اختفاء كليجدار أوغلو وخطواته الغامضة التي اتخذها بسرية شكوكًا حول احتمالية لقائه بأحد أعضاء منظمة غولن الإرهابية خلال هذه المدة.

من جهة أخرى، عندما تم تتبع الطريق الذي سلكه كليجدار أوغلو بالتفصيل، اتضح أنه مر عبر الطريق القريب من ولاية بنسلفانيا، حيث يقع مخبأ منظمة غولن الإرهابية.


لماذا منع كليجدار أوغلو الصحفيين الخمسة المرافقين له والصحفين الأتراك الذي يعيشون في الولايات المتحدة من مرافقته؟

وفي الوقت الذي تظهر فيه تلك الحقائق إلى العلن، أثار اختفاء كليجدار أوغلو وخطواته الغامضة التي اتخذها بسرية شكوكًا كبيرة.

عندما اختار كليجدار أوغلو أن يسلك الطريق البري ولم يختر ركوب الطائرة خلال اختفائه، تم تتبع الطريق الذي سلكه بالتفصيل، وقد ظهرت نتائج لافتة للنظر.

أولًا هناك ادعاءات قوية تشير إلى أن كليجدار أوغلو كان قريبًا من مخبأ منظمة غولن الإرهابية، حيث كان الطريق السريع الذي سلكه يمر عبر ولاية بنسلفانيا.

فهل سافر كليجدار أوغلو بمفرده وسلك هذا الطريق؟ بكل تأكيد لا

لأن الغرض الرئيسي لكليجدار أوغلو من زيارته إلى الولايات المتحدة هو الحصول على إذن من الرئيس الأمريكي بايدن، كما فعل قبل المحاولة الانقلابية 17/25 ديسمبر/كانون الأول.

وتحقيقا لهذا الغرض، يحاول إمام البيت الأبيض الأمريكي فاروق طبان، الذي تربطه علاقات ودية مع بايدن، مرة أخرى إثارة قضية الرئاسة.

ولهذا السبب، شكل كليجدار أوغلو قبل زيارته إلى واشنطن وفدًا يتألف من أعضاء منظمة غولن الإرهابية المشفرة الذين لا ينتمون إلى حزب الشعب الجمهوري ولكنهم ينتمون إلى الولايات المتحدة.

وأظن أن هذا الوفد تحرك بعلم من زعيم حزب الشعب الجمهوري كليجدار أوغلو، وتبعه بسيارة أخرى وعقد اجتماعًا مع فريق آخر من ولاية بنسلفانيا.

وهناك توقعات تشير إلى أن زعيم حزب الشعب الجمهوري حضر هذا الاجتماع أيضًا.

وكانت رحلة كليجدار أوغلو على الطريق الذي يبلغ طوله 351 كيلومترًا بين واشنطن ونيويورك 8 ساعات، بينما كان ينبغي أن يستغرق 3 ساعات و48 دقيقة.

وعلى الرغم من أنه يبدو لغزا كاملا ما فعله كليجدار أوغلو في فترة الساعات الأربعة الغريبة والمفقودة، إلا أنه يمكننا ملاحظة أنه تصرف وفقًا لخطة كان قد وضعها مسبقًا خلال هذه الساعات الساعات الأربعة.

و اختفى كليجدار أوغلو لمدة 8 ساعات وكان هذه المرة يتصرف بحذر كبير لأن جميع تفاصيل الاجتماعات التي عُقدت في القاعدة الرئيسية لمنظمة غولن الإرهابية في واشنطن قبل المحاولة الانقلابية 17/25 ديسمبر/ كانون الأول قد تم كشفها للعلن، لذلك لم يسمح للصحفيين المرافقين له بمرافقته ولم يدرج الصحفيين الأتراك الذين يعيشون في الولايات المتحدة ضمن برنامج زيارته.

من ناحية أخرى، أشار بعض الصحفيين الذين اختارهم كليجدار أوغلو بعناية إلى أنهم سيكشفون اللقاءات التي أجراها الأخير في الولايات المتحدة بكل شفافية ودون إخفاء أي شيء عن الجماهير.

ورغم اجتماعات كليجدار أوغلو مع وفود منظمة غولن الإرهابية بالقرب من ولاية بنسلفانيا (مقر المنظمة الإرهابية)، ومنعه الخمس الصحفيين المرافقين له من الحضور، أطلق حزب الشعب الجمهوري بيانًا يقول فيه: "سيحصل السيد كمال على موافقة ترشح للرئاسة إما من الطاولة السداسية أو من الشعب"

وفي الوقت الذي كُشفت فيه تصريحاته الكاذبة وتبين أنها مجرد تصريحات فارغة، لفت مرة أخرى انتباه الرأي العام التركي إلى أن منظمة غولن الإرهابية وتنظيم بي كي كي الإرهابي لديهم ركيزة وقوة في الطاولة الثمانية للمعارضة.

#كليجدار أوغلو
#تركيا
#أمريكا
#بي كي كي
#منظمة غولن الإهرابية
2 yıl önce
هل اجتمع كليجدار أوغلو مع منظمة غولن الإرهابية في بنسلفانيا خلال اختفائه لمدة 8 ساعات؟
في مشهد مقاومة غزة.. ابتسامة إسماعيل وتضحيته
الاتحاد الأوروبي يضع حدا للاجتياح الصيني
كوكا كولا.. دعوة إلى الوثنية الحديثة
أداء النمو الاقتصادي لدول مجموعة العشرين
معجزة أوروبا.. من الهيمنة إلى التهميش