معرض دمشق الدولي للكتاب في دورته الـ57.. محطة مفصلية نكتب فيها التاريخ ونقرأه
منذ أن تحررت سوريا، وهي تشهد حركة زيارات مكثفة للغاية. وعلى طريق إعادة الانفتاح على العالم والاندماج فيه، قطعت حتى الآن شوطًا لا بأس به. غير أن اختيار معرضٍ للكتاب ليكون أول فعالية كبرى تُنظم بمبادرة دمشقية، وتحمل بُعدًا رساليًا موجهًا إلى العالم في إطار هذا الاندماج، هو اختيار بالغ الدلالة وعظيم النفع في آنٍ معًا. وهو نافع، لأن دمشق كانت عبر التاريخ مركزًا حضاريًا وثقافيًا خاطب العالم من خلال الكتاب. بل إن مؤلفات اليونان القديمة، التي ألهمت لاحقًا الحضارة الغربية، تُرجمت هنا، فأسهمت في إضفاء لون