باكستان تنسحب من القمة بعد تهديد سعودي-إماراتي. الإمارات مركز تحركات الإرهاب. ولهذا أعلنت الحرب علانية على تركيا. والآن الساحة الليبية تشهد تصفية الحسابات! رصد تلك المكافأة للقبض على بن زايد لا دحلان. صاروخ واحد يطلق على دبي يقضي على الإمارات فلا ينفعها المال. أنهوا هذا البطر! - إبراهيم قراغول

نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

GAZETE YAZARLARI

باكستان تنسحب من القمة بعد تهديد سعودي-إماراتي. الإمارات مركز تحركات الإرهاب. ولهذا أعلنت الحرب علانية على تركيا. والآن الساحة الليبية تشهد تصفية الحسابات! رصد تلك المكافأة للقبض على بن زايد لا دحلان. صاروخ واحد يطلق على دبي يقضي على الإمارات فلا ينفعها المال. أنهوا هذا البطر!

تلقت باكستان تهديدات صريحة من السعودية والإمارات، ما حال دون مشاركتها في قمة كوالالمبور؛ إذ استغلت هاتان الدولتان، في الظاهر، الوسائل الاقتصادية لابتزاز باكستان، لكن سيظهر قريبًا للغاية أيّ الابتزازات الأخرى، التي لا نعرفها إلى الآن، التي مارستها على باكستان.

نعلم جميعًا الأزمات والصعاب التي تواجهها باكستان، غير أنّ انصياعها لأوامر دولة كالإمارات أدهشنا وأحزننا كثيرًا. ولقد مارست السعودية والإمارات كذلك ضغوطًا مماثلة على إندونيسيا، فامتنعت هذه الأخيرة أيضًا عن المشاركة في القمة.

يحاربون المسلمين نيابة عن أمريكا وبريطانيا وإسرائيل

لقد خططت السعودية والإمارات ومصر لإحباط القمة التي عقدت بهدف التركيز على تناول مشاكل العالم الإسلامي وطرح حلول لها. فهذه الدول الثلاث تدخلت بهذه الطريقة في كلّ الكيانات والجهود، بخلاف مبادرات القروض الخاصة بها، وأصبحت تستخدم التهديدات والابتزازات ضدّ الدول الأخرى. كما أصبحت تستهدف كل مكان تكون به تركيا فاعلة؛ إذ إنها تخوض حربًا معلنة ضد تركيا في كل شبر من أراضي المنطقة.

إن هذه الدول تحاول لحبس العالم الإسلامي بين جدران سعودية-إماراتية-مصرية. ولصالح من تفعل هذا؟ لصالح أمريكا وبريطانيا وإسرائيل.. فهذه الدول تحارب الدول والمجتمعات المسلمة نيابة عن تلك البلدان.

الطرق الاستعمارية السعودية والإمارات والمصرية تمثل التهديد الأكبر للمنطقة

إنّ الإدارة السعودية والإماراتية والمصرية تمثل إرادة "خارجية" بالنسبة للعالم الإسلامي وشعوب تلك الدول والقضايا المشتركة للمنطقة وحلولها، فأنظمة هذه الدول الثلاث تحولت إلى تهديد كذلك بالنسبة لشعوبها والمنطقة والعالم الإسلامي.

إنّ هذه الأنظمة الاستعمارية تمثل نوعًا جديدًا من نظام الوصاية الاستعماري الذي تم تشكيله عقب الربيع العربي على وجه الخصوص على يد كل من محمد بن زايد ومحمد بن سلمان. لقد سخرت قدراتهم لخدمة المصالح الأمريكية والبريطانية والإسرائيلية، ذلك أنّ هذه الدول الثلاث هي التي منحت هذه الأنظمة مقاليد الحكم. إنهم يخوضون حملة تدميرية نيابة عن سادتهم في كل مكان يشهد كفاحا في المنطقة، فيحاربون ضدّ شعوب المنطقة وكأنهم القوى الاستطلاعية المسلحة التابعة لتلك الدول الأجنبية.

يمولون التنظيمات الإرهابية

الإمارات تتحول لمركز تحركات الإرهاب الإقليمي

لقد قادت السعودية ودول الخليج حملة احتلال العراق، كما حولت السعودية والإمارات اليمن إلى ما هو عليه اليوم ونفذتا الانقلاب العسكري في السودان، كما أنهما هما اللتان جرت سوريا لحافة الهاوية التي هي عليها اليوم، وكذلك نفذتا سيناريو احتلال ليبيا وتقسيمها.

إنهم يتلقون التعليمات من كل الدول التي لديها مخططات لاحتلال أراضي منطقتنا، كما أنهم يستغلَّون لنهب مصادر النفط والغاز الطبيعي في المنطقة.

إنّ هذه الدول تمول كل التنظيمات الإرهابية وتمدها بكل أنواع الدعم في منطقتنا نيابة عن أمريكا وبريطانيا وإسرائيل، فهي تلبي الاحتياجات المادية للتنظيمات الإرهابية التي أسسها الغرب؛ إذ تعتبر الإمارات بمثابة قاعدة لتحركات الإرهاب الإقليمي.

محمد بن زايد مجرم حرب

أي نهاية سيواجه؟

إنّ هذه الدول هي أكبر عقبة في طريق التقارب السياسي والاقتصادي والثقافي والصحوة والصعود الذي يمكن أن تحققه المنطقة، فهي تدير الأعمال القذرة لأسيادها في المنطقة، وفي مقابل ذلك تستطيع المحافظة على أنظمتها قائمة. إنها رموز تمثل موجة احتلال جديدة، وتلعب دور حصان طروادة في المنطقة.

إن ولي عهد الإمارات محمد بن زايد يعتبر اللاعب الرئيس لشبكة استخبارات الثلاثي الأمريكي والبريطاني والإسرائيلي في المنطقة. فهو يتحرك بتعليماتهم ويمول التنظيمات الإرهابية نيابة عنهم، كما أنه ينفذ عمليات الاغتيال ويشعل فتيل الحروب الأهلية باسمهم.

إنه مجرم إرهاب وحرب يرتكب جرائم ضد الإنسانية. وليس من الصعب علينا أن نخمن النهاية التي سيواجهها عندما يأتي اليوم الذي يكشف فيه النقاب عن كل ملفاته القذرة.

إن ابن زايد هو الذي دعم الانقلابات في تركيا وأصدر التعليمات للمرتزقة وفرقهم مثل محمد دحلان لتنفيذ عمليات داخل تركيا، كما أنه هو الذي مول بعض الكيانات السياسية في تركيا وارتكب مذابح ضد المدنيين في ليبيا واليمن، ولهذا فإنه يجرّ المنطقة كلها نحو الهاوية.

يسيطر على بن سلمان ليقودا المنطقة إلى حافة الهاوية

إنّ ابن زايد يسيطر على نظيره السعودي محمد بن سلمان ليمهد الطريق أمام تقسيم السعودية. فوليا العهد هذان عقدا اتفاق تسليم القدس لأعداء المسلمين، كما وضعا مكة والمدينة على طاولة المساومة وكشفا عن استعدادهما لبيع كل مقدسات المسلمين من أجل سيادتهم الغربيين، هذا فضلًا عن أنهما في الوقت الحالي أشعلا فتيل الحرب الأهلية في العديد من البلدان.

لكن إن لم يتم التصدي لهما وإيقافهما، فإنهم سيجران المنطقة كلها إلى كارثة محققة خلال بضع سنين ليجعلاها جاهزة لاحتلال صريح ويمهدان الطريق أمام دخول الجيوش الغربية إلى أراضينا.

الإمارات تبدأ الحرب على تركيا

إنهم يقودان أخطر الحروب الآن ضدّ تركيا التي يستهدفونها في كلّ المجالات الاقتصادية والسياسية والأمنية، فهم يشاركون في مخطط "ممرّ الإرهاب" في سوريا ويدعمون التنظيمات الإرهابية التي تستهدف تركيا.

إنهم يسعون دائمًا وراء معاداة تركيا في كلّ مجال ومكان بدءًا من محاولة انقلاب 15 تموز إلى دعم منظمة غولن الإرهابيّة، ومن تبييض الأموال الإيرانية في دبي إلى التواطئ مع من يمارسون الضغط على تركيا في شرق المتوسط وحتى تصفية الحسابات مع تركيا مؤخرًا في ليبيا.

لقد سعوا في الظاهر لتأسيس وحدة عربية ضدّ إيران، لكن أدركنا لاحقًا أنهم شكلوا تحالفًا لمحاربة تركيا، بل إنهم بدأوا هذه الحرب بالفعل.

رصد تلك المكافأة للقبض على ابن زايد لا دحلان

وضعت تركيا اسم محمد دحلان ضمن قائمة النشرة حمراء، ورصدت مكافأة للقبض عليه، لكن محمد بن زايد هو مَن رُصدت هذه المكافأة من أجله في الواقع، تذكروا كلامي هذا جيدًا.

إنّ الذين وقفوا على جبهة الإنجليز في الحرب العالمية الأولى يقفون اليوم على الجبهة ذاتها في مواجهة تركيا، فدولة الإمارات تهاجم تركيا من الصفوف الأولى لهذه الجبهة، وبطبيعة الحال فإنها تفعل ذلك نيابة عن أسيادها وبسلاحهم وأفكارهم.

لقد رأينا هذا المخطط في عفرين وخلال عملية درع الفرات، واليوم نراه في ليبيا، ونعلم أن تصفية الحسابات هذه مستمرة في أماكن أخرى.

صاروخ واحد يطلق على دبي يقضي على الإمارات فلا ينفعها المال

سينهار الاقتصاد الإماراتي والدولة الإماراتية كلها لو سقط صاروخ واحد على دبي، فستتحول هذه الدولة حينها إلى دولة لا تملك أي شيء. فإذا كانت تلك الأموال تباد بصاروخ واحد، فعليهم التفكير فيما وراء ذلك الأمر.

لقد سعت الإمارات لاغتيال رئيس تركيا ورفع السلاح في وجه الشعب التركي ودخلت في حرب ضدنا من خلال التنظيمات الإرهابية، ولهذا فهي تعتبر بالنسبة لتركيا في حكم المنظمة الإرهابية.

ولقد تحولت الإمارات إلى دولة تمول كلّ الأنشطة الإرهابية في المنطقة. وإذا كانت تريد حماية نفسها فعليها التخلص من ابن زايد وأن تقرر الاختيار بينه وبين مستقبلها.

نحن شعب صبور ومقاوم

لكننا لا ننسى أبدًا

إنّ العالم العربي يجرّ نحو كارثة محققة من خلال هؤلاء الأشخاص وما يتبعونه من طرق، فهم سيجلعون الشعوب العربية تعاني الكثير من الآلام أكثر من تركيا نفسها التي يستهدفونها.

لم ولن تحدث مشكلة بين تركيا وأي شعب عربي. ولهذا يجب إطلاق موجة جديدة للحيلولة دون وقوع هذه الكارثة المحققة.

إن كل المعارك تخاض منذ 30 عامًا في الدول العربية التي تمزق أراضيها وتحتل، فهذه الأنظمة والأشخاص هم الذين يتحملون مسؤولية كل هذا. وإن هذا المخطط الذي يحاولون تنفيذه مؤخرًا على يد وليي عهد السعودية والإمارات سيفضي إلى الاستيلاء على الوطن الأم للعرب، أي الجزيرة العربية.

إننا شعب صبور ومقاوم، لكننا لا ننسى أبدًا.

+

خبر عاجل

#title#