"بن زايد" يدير شبكة الإرهاب في الشرق الأوسط! سنحملك المسؤولية لو وقع هجوم إرهابي في تركيا! أحزاب "الشعب الجمهوري" و"الجيد" و"السعادة": من وضعكم على الجبهة ذاتها مع السيسي والأمير بارون الإرهاب وآل سعود وحفتر؟ - إبراهيم قراغول

نحن نضع ملفات الارتباط بشكل مناسب وبطريقة محدودة ومشروعة مع سياسة البيانات. يمكنكم مراجعة سياسة البيانات الخاصة بنا للاطلاع على المزيد من التفاصيلمعلومات مفصلة..

GAZETE YAZARLARI

"بن زايد" يدير شبكة الإرهاب في الشرق الأوسط! سنحملك المسؤولية لو وقع هجوم إرهابي في تركيا! أحزاب "الشعب الجمهوري" و"الجيد" و"السعادة": من وضعكم على الجبهة ذاتها مع السيسي والأمير بارون الإرهاب وآل سعود وحفتر؟

يا محمد بن زايد آل نهيان.. يا ولي عهد دولة الإمارات.. يا بارون الإرهاب في الشرق الأوسط.. كما تورط ولي عهد السعودية محمد بن سلمان في واقعة قتل الصحافي المعارض جمال خاشقجي، فإن بن زايد ضبط متلبسا في الهجوم الإرهاب الذي أودى بحياة 81 شخصا في الصومال!

إن محمد بن زايد هو الذي يحارب تركيا في كل شبر من أراضي المنطقة، ويدعم كل التنظيمات الإرهابية المعادية لتركيا، ويبادر إلى تنفيذ كل العمليات والاغتيالات السرية، ويدير الأموال المشبوهة وحركة الإرهابيين والعصابات والقتلة المرتزقة أمثال محمد دحلان.

بن زايد يصدر أوامره لتنفيذ المجزرة

لقد كان لبن زايد بصمة جديدة على مجزرة وحشية وقعت في العاصمة الصومالية مقديشو يوم السبت الماضي؛ إذ أفضى الهجوم بسيارة مفخخة في ساعات الصباح إلى مقتل 81 شخصا معظمهم من الطلاب ورجال الشرطة، وكان من بينهم مهندسان يحملان الجنسية التركية.

وكان لقاء قد عقد بين الحكومة الصومالية ووفد إماراتي قبل الهجوم، وطلب الوفد من مقديشو "قطع العلاقات مع تركيا"، وهو ما لم تقبله حكومة الصومال، ليقع هذا الهجوم؛ إذ انتقم إرهابيون ولي عهد الإمارات من الحكومة الصومالية وكذلك من تركيا.

وأما من يدير تنظيم حفتر الإرهابي والهجمات الإرهابية في ليبيا اليوم فهو محمد بن زايد، فهو وزعيم الانقلاب العسكري في مصر عبد الفتاح السيسي يحاولان إسقاط الحكومة الشرعية في ليبيا من خلال قواتهم البرية والجوية. إنهم ينقلون إلى ليبيا تنظيمات إرهابية وعناصر مرتزقة من السودان وعدة بلدان أفريقية.

حركة الإرهاب في الشرق الأوسط مرتبطة به

إنه يمول بعض الأوساط ويقوم بأعمال قذرة في تركيا

محمد بن زايد هو الاسم الذي يقف خلف الحرب الأهلية التي أودت بحياة الآلاف في اليمن، كما أنه هو المسؤول عن معظم المجازر التي حدثت في سوريا، هذا فضلا عن إصداره التعليمات للتنظيمات الإرهابية في الصومال هذه الأيام، كما أدار داعش في سوريا في السابق.

إن حركة الإرهاب في الشرق الأوسط مرتبطة به، كما أن له بصمة في كل أعمال الشر التي تحدث. إنه لا يهتم لا بجرائم الحرب أو الإنسانية. إنه ينفذ تعليمات المخابرات الأمريكية والإسرائيلية.

إنه لا يتورع عن تنفيذ العمليات داخل تركيا بما في ذلك هجمات 15 تموز، ويمول أوساط بعينها من خلال قنوات محددة، ويغدق الأموال على مختلف التنظيمات والأوساط داخل تركيا من خلال أمريكا وبريطانيا وكندا؛ إذ إنه تلقى تعليمات بإسقاط أردوغان.

سنحملك المسؤولية لو وقع هجوم إرهابي في تركيا!

سيحمَل محمد بن زايد المسؤولية المباشرة عن أي اغتيال أو أي هجوم إرهابي يستهدف تركيا خلال الأيام المقبلة. وهو ما أعلنه صراحة هنا، فنحن سنحمله المسؤولية عن أي هجوم بغض النظر عن التنظيم الذي نفذه.

ولقد أصدر في اللحظة ذاتها التي أصدر فيها تعليمات الهجوم في الصومال تعليمات لبي كا كا وي ب ج وداعش لتنفيذ هجمات في تركيا. إنني أقول هذا بالنظر إلى علاقات بن زايد وأجندته وحركة الإرهاب التي يديرها والحسابات التي يصفيها مع تركيا.

يجب إعلانه مجرم حرب

ولو حدث هذا فسيكون من حق تركيا، بصفة رسمية، اتهام هذا الشخص على المستوى الدولي بارتكاب جرائم إرهابية وجرائم حرب وإطلاق حملة من أجل محاكمته.

وهناك ما يكفي من الأدلة لفعل هذا.

لأن هذا الرجل يقول لتركيا: لو أرسلتم قوات عسكرية إلى ليبيا فسأغرقكم في الإرهاب! وتركيا ليست الدولة التي يمكن أن تذعن لابتزاز كهذا. فدعونا نرى من سيغرق من!

تنفيذ مخطط "الضغط في المتوسط والضرب في الأناضول" قبيل تفويض ليبيا!

يحدث كل هذا قبيل مناقشة البرلمان التركي تفويض إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا. ولقد أقاموا جبهة جديدة في ليبيا من خلال تنظيم إرهابي بعدما أشعلوا فتيل الحرب في اليمن وسوريا ونفذوا انقلاب السودان.

إنهم يسعون لإحباط الاتفاق التركي – الليبي ومعاقبة كل الدول التي تربطها علاقة وطيدة بتركيا وعزل بلدنا في المنطقة والضغط عليها داخل حدود الأناضول.

إن هذا هو تصفية الحسابات الكبرى التي تشهدها منطقة المتوسط عقب ممر الإرهاب الذي أقاموه في سوريا، فهم يحاولون حصار تركيا داخل الأناضول واستهدافها هناك.

تتعاون الإمارات والسعودية ومصر والتنظيمات الإرهابية المعروفة لتنفيذ هذا الهدف المشترك. ذلك أن ساداتهم جميعا واحد، فساداتهم يستهدفون تركيا من خلالهم، وفي هذا السياق أسندوا لبي للسعودية والإمارات وبي كا كا وداعش الدور ذاته لينفذوه.

أحزاب "الشعب الجمهوري" و"الجيد" و"السعادة":

أين حساسيتهم تجاه تركيا؟

إذن، ماذا يحدث لمن في داخل تركيا؟ أيعجز أحزاب الشعب الجمهوري والجيد والسعادة عن قراءة هذه الخريطة والحصار وحسابات إيقاف تركيا؟ إذا هم عاجزون فعلا عن هذا فيا للأسف، وإذا كانوا قادرين على ذلك فلماذا يقفون على الجبهة المعادية لتركيا؟

لا يمكن لأي دولة أن تبني خط دفاع عند النقطة صفر من حدودها. فلو أنكم أقمتم خط دفاعكم عن النقطة صفر من الحدود فستنتقل هذه المعركة إلى أنقرة وتضطرون للدفاع عن أنفسكم في مركز الأناضول.

إن الذين يقولون "ما شأننا وليبيا؟" يروجون – حقيقة - في الداخل لحسابات دولية ترمي لتجريد تركيا من أي وسيلة دفاعية. أين حساسيتكم يأيها الوطنيين من أنصار حزب الشعب الجمهوري والقوميين من كوادر الحزب الجيد والمحافظين من عناصر حزب السعادة؟

لو انسحبنا لمُتنا

إنها قضية أكبر من الأحزاب

لقد كانت عمليات درع الفرات وغصن الزيتون ونبع السلام تدخلات مهمة بقدر أهمية التدخل لإحلال السلام في جزيرة قبرص، لقد كانت حملة دفاع عن تركيا التي أفشلت مخطط خريطتهم الدولية الممتدة من حدود إيران إلى البحر المتوسط.

والآن يفعلون أمرا مماثلا في البحر المتوسط. فهذه محاولة لتنفيذ هجوم أكبر؛ إذ يحاولون إغراقنا نحن كذلك في مياه المتوسط التي حولوها إلى مقابر للاجئين. فلا يمكن لأي دولة أن تنسحب في مواجهة هجوم كهذا يستهدفها صراحة، ذلك أنها لو انسحبت فستموت!

إنها قضية قومية تفوق الأحزاب السياسية، وإن لقاء كمال قيليتشدار أوغلو زعيم حزب الشعب الجمهوري مع حزب السعادة والحزب الجيد لتشكيل جبهة معارضة لتفويض إرسال قوات عسكرية إلى ليبيا يعتبر موقفا مضادا للمحور الوطني.

من وضعكم على الجبهة ذاتها مع السيسي والأمير بارون الإرهاب وآل سعود وحفتر؟

ولهذا فإن موقف المعارضة التركية اليوم لا يختلف عما يفعله زعيم الانقلاب في مصر السيسي وبارون الإرهاب ولي العهد الإماراتي محمد بن زايد والسعودية وبارون الإرهاب في ليبيا حفتر.

إن ذلك المحور يدعم داعش وكذلك بي كا كا والمهاجمين الذين قتلوا 81 شخصا في الصومال يوم السبت. والآن اسمحوا لنا أن نطرح هذا السؤال: ما هي القوة التي تجمعكم مع هذا المحور تحت المظلة ذاتها؟ ولا يمكن لأي عبارة منمقة أو حجة حماسية أو توجيه للرأي العام أن يخفي هذه الحقيقة.

البعض يقيمون "جبهة داخلية"

إذن، من يجمعكم على هذه الجبهة؟

إن هذا ما يعني أن البعض يقيم "جبهة داخلية" وينشؤون "محورا" مضادا لـ"محور تركيا". فالذين عجزوا عن ضربنا من خلال ممر الإرهاب وفي البحر المتوسط يستهدفوننا من الداخل.

فمن ذا الذي وضعكم على الجبهة ذاتها مع محمد بن زايد بارون الإرهاب الإماراتي؟! يجب على محبي هذا الوطن أن يجدوا جوابا لهذا السؤال.

لا أحاول توجيه أصابع الاتهام لأحد، لكن بالله عليكم انظروا إلى ميزان القوى في البحر المتوسط. تحت مظلة أي تحالف تقفون؟ أين تركيا وأين أنتم؟

+

خبر عاجل

#title#