لقد جمعوا كل الأوغاد تحت راية واحدة... علاقات خطيرة تسلب العقل. شبكة سرية وشراكة ظلامية. - إبراهيم قراغول

>تُستخدم ملفات تعريف الارتباط بطريقة محدودة ومنظمة وفقًا لتشريعات قانون حماية البيانات الشخصية رقم 6698 .للحصول على معلومات مفصلة يمكنك مراجعة سياسة ملفات تعريف الارتباط الخاصة بنا.

GAZETE YAZARLARI

لقد جمعوا كل الأوغاد تحت راية واحدة... علاقات خطيرة تسلب العقل. شبكة سرية وشراكة ظلامية.

لقد شكلوا في الولايات المتحدة تحالفا انقلابيا وتنظيما وكيانا جديدا يحمل اسم "مشروع الديمقراطية في تركيا"، شكلوا جبهة جديدة معادية لأردوغان وفريق "التدخل في تركيا" ونصبوا طاولة إمبريالية جديدة للديمقراطية وحقوق الإنسان.

إن هذه الاستعدادات إنما هي جزء من الاستعدادات الشاملة التي يقومون بها لإكمال ما عجزوا عن إكماله ليلة 15 تموز، فبدأوا تنشيط قاعدة جديدة سيروجون من خلالها لكل أنواع الخبث بما في ذلك الانقلابات والتدخلات الخارجية والحروب الأهلية والصراعات العرقية والمذهبية.

إنهم أصحاب التوقيعات الخبيثة الدامية والمخزية!

لقد جمعوا تحت مظلة واحدة كل ذاق طعم الخسارة تواليا في معركته ضد تركيا من أجل تمكين نظام الوصاية الأمريكي المبني على استهداف تركيا التي تعتبر "إحدى أهم القوى الجيوسياسية في العالم" وعدم السماح بها بـ"الاعتماد على نفسها". ولقد استغلوا أمثال هؤلاء لتنفيذ مخطط أطلقوا عليه "مشروع الديمقراطية في تركيا".

إننا نعلم جيدا هذه الكيانات؛ إذ شكلوا العشرات منها منذ عام 1990 وأقدموا على عمليات مخزية باسم الإنسانية في المنطقة وفي تركيا بالتعاون مع شركائهم بالداخل. ولقد روجوا من خلال هذه الكيانات لعمليات في غاية القذارة خلال العقود الثلاثة الماضية مستترين خلف ستار مصطلحات من قبيل الديمقراطية والحريات والأمن و"الإرهاب الإسلامي".

من 20 شباط إلى 15 تموز:

شراكة غولن واليمين المتطرف في أمريكا وإسرائيل وبي كا كا

كلكم إرهابيون!

إن كل الذين اجتمعوا تحت مظلة واحدة تحمل مسمى "مشروع الديمقراطية في تركيا" هم من تورطوا في انقلاب 28 شباط وتدخل 17-25 كانون الأول وهجوم 15 تموز ومخطط "الحرب على الإسلام" الدولي والهجمات الإرهابية التي استهدفت تركيا ومحيطها والهجمات التي استهدفتها كذلك ضمن عملية درع الفرات وما تلاها من عمليات والمذابح المدنية التي ارتكبت بالمتفجرات في شوارع إسطنبول وأنقرة... وإذا ذكرنا القائمة بالكامل فسيكشف كل شيء عن المخططات القذرة والدامية التي شهدناها خلال العقود الثلاثة الماضية.

عندما تفتحون موقع ذلك الكيان على الإنترنت فإن أول ما يلفت انتباهكم هو الشراكة القائمة بين غولن والمحافظين الجدد واليمين المتطرف في إسرائيل وبي كا كا، وهذا هو الجانب الظاهر، ذلك أن لهم شركاء آخرين داخل تركيا. فهناك أحزاب المعارضة وأصحاب رؤوس الأموال ومن يغسلون الأموال ليمولوا الانقلابات والعمليات الداخلية والارهابية في تركيا.

علاقات خطيرة تسلب العقل

شبكة سرية وشراكة ظلامية

عندما تنظرون للأسماء المؤسسة وأعضاء الفريق ترون أن هناك اتحادا بين من قتلوا مليون شخص في العراق ومن أراقوا دماء الشعب التركي ليلة 15 تموز ومن دمروا أفغانستان ومن أرسلوا إلى بي كا كا آلاف الشاحنات المحملة بالأسلحة ومن أداروا مراكز التعذيب في أبو غريب وبغرام ومن سحبوا الجنود من الحدود الجنوبية لتركيا ليلة 15 تموز ليتركوا تركيا بلا دفاع ومن نسقوا عملية اغتيال أردوغان في مارمريس ومن أقاموا جبهة مشتركة في الداخل تجمع الأحزاب السياسية مع الكوادر الإرهابية.

أتظنون أن غولن وبي كا كا هما الشريكان الوحيدان لهذا الكيان الذي يجري هذه الاستعدادات؟ إنكم تكتشفون علاقات خطيرة تسلب المرء عقله وتدركون أنه إلى جانب أعداء تركيا المعروفين هناك شراكات سرية وحرب تدار من الداخل، كما تكتشفون شبكة سرية وشراكة ظلامية تمتد من السياسة للإعلام ومن الاقتصاد ورأس المال إلى منظمات المجتمع المدني.

مجتمع الأوغاد:

تحالف الفجرة

جبهة المجرمين..

لقد أطلق مجتمع الأوغاد وتحالف الفجرة وجبهة المجرمين حربا جديدة ترمي لاستهداف تركيا وتأديبنا بل وتصفيتنا إن استطاعوا.

وفي الواقع فإن كل شيء يصبح جليا عندما ترى اسم جون بولتون الذي يعتبر من أعتى المجرمين المختلين عقليا في العالم، فالرجل يرسل إشارات "تحذيرية" إلى تركيا ويطلق دعوات إسقاط أردوغان، وهناك آخر خدعته نفسه بأن ظن أن "تأديب تركيا" واجبهم.

لقد اجتمع كل أعداء تركيا من جيب بوش شقيق الرئيس الأمريكي الأسبق جورج بوش إلى أيكان أردمير أحد الذين صدر بحقهم أمر ضبط لانتسابه لتنظيم غولن الإرهابي بل وحتى ممثلي الكيانات اليهودية اليمينية المتطرفة في الولايات المتحدة. ولا شك أن لهؤلاء شركاء مجهولين، ولهم كذلك شركاء في دبي.

مخطط هجومي جديد يستهدف أردوغان..

تنظرون إلى الاتهامات التي يوجهونها إلى تركيا، فترون سخافات من قبيل "لقد دعمت تركيا أذربيجان في قره باغ فتعرض الأرمن للتفرقة" وهلوسات تزعم أن دعم الرئيس أردوغان لفلسطين يعتبر "عداء للسامية"، كما تجدون أن كل نصوص التأسيس مبنية على عبارات حقد وكراهية تجاه تركيا.

لقد جمعوا في مكان واحد كل الصخب الذي أحدثه غولن يومي 17-25 كانون الأول وليلة 15 تموز ومزاعم بي كا كا والمحافظين الجدد واليمين المتطرف في إسرائيل ليستهدفوا الرئيس أردوغان بشكل مباشر. لقد ركزوا جميعا على هدف "إسقاط أردوغان وإيقاف تركيا" مهما كلفهم الأمر.

ولقد استعدوا لتنفيذ مخطط هجومي جديد يستهدف أردوغان بعدما استتروا خلف مصطلحات تخفي كل هذه القاذورات من قبيل السلطوية والابتعاد عن الديمقراطية ووضع مسافة في العلاقة مع الغرب إلخ.

هل يستعدون لتدخل جديد من الناتو والولايات المتحدة؟

لقد تحرك مجددا من دمروا البلاد والمدن في منطقتنا على مدار ثلاثة عقود من خلال هذه المصطلحات وقتلوا الملايين واحتقروا كل قيمنا وهوياتنا ونظموا "الهجمات الصليبية في القرن الـ21".

ولقد أطلقوا حملة غادرة لا حيلة لها تتضمن أمورا من قبيل إعادة تركيا إلى سجن المحور الأمريكي تحت مسمى الديمقراطية وإسقاط الحكومة الحالية وتصفير كل الخطوات الجيوسياسية التي نجحت فيها تركيا خلال السنوات القليلة الماضية ومعاقبة كل من يعارضهم، بل وتحريض أمريكا في هذا الصدد وترتيب تدخل من الناتو والولايات المتحدة إذا لزم الأمر، والأدهى من ذلك العمل على إنجاح تدخل خارجي يستهدف تركيا تحت مسمى الديمقراطية عند الحاجة.

"تعالوا لنسقط أردوغان ونخنق تركيا بالداخل"

لقد اجتمع على هذه الجبهة كل خونة الوطن في تركيا وجميع الحسابات القذرة القديمة والجديدة المتعلقة بتركيا، فهم يطلقون دعوات يدعون بها كل أعداء تركيا داخل تركيا وفي الشرق الأوسط وأوروبا وأمريكا.

إنهم يبعثون رسائل من قبيل "تعالوا لنسقط أردوغان"، "تعالوا لنسيطر على تركيا"، "تعالوا لنوقف تركيا ونشتتها"، "تعالوا لنبعد تركيا عن البحر المتوسط وسوريا والعراق وليبيا وقره باغ وبحر إيجة""، "تعالوا لنحبسها داخل حدودها ونخنقها".

لكنهم لن ينجحوا في ذلك أبدا، فهم يتلقون الهزائم المتتالية خلال السنوات الخمس الماضية، وسيهزمون كذلك مستقبلا ليفضحوا. وإن اهتمامنا بهذا الأمر لهذه الدرجة ليس لأننا نهتم لأمرهم، بل لأن هذه الاستعدادات تخبرنا بأمر أخطر من ذلك.

هل يتعاون هذا الكيان مع حزب الشعب الجمهوري؟

هل قدموا قائمة إلى كيليتشدار أوغلو؟

من الذي يقيم الاتصالات بينهم؟

سأطرح سؤالا وأريد له جوابا: هل هناك تعاون بين هذا الكيان وزعيم حزب الشعب الجمهوري كمال كيليتشدار أوغلو؟ أم أنهم يتعاونون مع أحزاب سياسية أخرى؟ نعلم أن حزب الشعوب الديمقراطي وبي كا كاو غولن ضمن هذا الكيان، لكن مسألة العلاقات مع الأحزاب السياسية تخبرنا بأمور مختلفة تماما حول هذا الأمر.

من ذا الذي يقيم الاتصالات بين ذلك الكيان وهذه الأحزاب السياسية التي تبني كل تفاصيل كفاحها على تلقي الدعم من أمريكا وأوروبا لإسقاط أردوغان وقد دفعتها هذه الكراهية للانضمام إلى كيان سياسي "معاد لتركيا" لتتعاون مع كل من يقف ضد تركيا؟

هل كل هذه استعدادات لهجوم جديد يستهدف تركيا من الداخل والخارج؟ ألن نطرح سؤالا على من يقولون "استعدوا لوصولنا للسلطة خلال 6 أشهر" لنقول لهم "من قدم لكم هذا الوعد؟!" أي قائمة قدموها إلى كيليتشدار أوغلو الذي يقول "عندما نصل للسلطة لن نسدد مستحقات الشركات التي دعمت قناة إسطنبول وسنوقف هذا المشروع" ومن أعد هذه القائمة؟ ألن نتساءل عن هذه الأمور لنعلمها؟

من كان سيموّل هذه العملية؟

من أعضاء شبكة الأموال والعلاقات؟

نعم؛ لقد جمعوا كل المجرمين تحت مظلة "مشروع الديمقراطية في تركيا". فهذا ما علمناه، كما أننا نعلم من هم وماذا يريدون فعله، لكننا ما زلنا نريد أن نعرف من يتعاون معهم بالداخل ومن يتحركون بناء على الإشارات المرسلة لهم من أمريكا وأوروبا.

يجب كشف تفاصيل هذا الأمر! يجب الكشف عن شبكة الأموال التي تدار لتمويل هذه العمليات. وهل مسألة سزجين باران كوركماز مسألة تخص الصحفيين وحسب؟ ما هي العملية التي كانوا يمولونها في تركيا؟ ومن كانوا يديرون شبكة الأموال والعلاقات الخاصة بكوركماز داخل تركيا؟

هناك المزيد من الأسئلة المحيرة.

مخطط تدميري يستهدف تركيا حتى عام 2023

أبناء هذا الوطن سيهزمونكم

لن تكون لديهم القوة بعد ذلك ليستطيعوا تنفيذ أي مخطط، لكن هذا الكيان وأمثاله يثيرون عاصفة جديدة لتحقيق هدف ما، فهم يديرون عملية نفسية جديدة لتنفيذ تدخل وانقلاب ويجهزون مخطط تدميري يستهدف تركيا لتنفيذه حتى عام 2023.

سنغلبكم، سينتصر عليكم محبو هذا الوطن وأبناء الأناضول مجددا. فنحن نتحدث دائما عن عودة التاريخ والجغرافيا، لكنهم لم يدركوا ذلك بعد، لكنهم سيدركونه لا محالة! سيدركه الكيانات المجرمة في الولايات المتحدة وشركاؤهم داخل تركيا!

+

خبر عاجل

#title#